"ضيوف خائفون".. تقرير يتتبع حملات أمنية مصرية طالت لاجئين سودانيين، وأدت إلى اعتقال وترحيل عدد منهم، فيما توفي آخرون خلال الاحتجاز، في ظروف دفعت الكثيرين إلى مغادرة البلاد.
التقرير الكامل في هذا الرابط على يوتيوب: https://t.co/15Ii6XG0i7
🔴 كان المراهق السوداني "النذير الصادق" يقف برفقة أصدقائه أمام محل سكنه بالقاهرة، يحمل في جيبه مستندات تُثبت وضعه القانوني في مصر وبطاقة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
◾ لم يكن النذير يُخفي شيئًا، ولم يكن هاربًا، حسبما حكى أهله لصحيح مصر؛ لكن في 18 يناير الماضي، أُلقي القبض عليه فجأة، دون توجيه اتهامات.
◾ من هناك بدأت رحلة احتجاز استمرت 25 يومًا داخل قسم شرطة مدينة بدر، انتهت بوفاته، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما تداول ناشطون روايات عائلته عن ظروف احتجازه القاسية.
◾ تروي عائلة النذير لصحيح مصر أن النذير كان في الصف الثالث المتوسط بالعاصمة السودانية الخرطوم، حين اضطرتهم أهوال الحرب إلى الفرار في عام 2023، بحثًا عن الأمان، تاركين الأهل والأصدقاء، معتبرين أن مصر كانت محطة النجاة التي لجأوا إليها.
◾ لكن رحلة النجاة لم تكتمل، إذ تحكي عائلة النذير أن لحظات القبض عليه كانت صادمة: "مفيش تهمة.. معاه وثيقة، وضعه قانوني". ورغم ذلك، اقتيد إلى القسم وبقي هناك حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، لتتحول قصة لجوءه من رحلة بحث عن الأمان إلى حكاية تنتهي داخل محبس.
🔴 25 يومًا تحت البرد والانتظار
◾ بحسب ما أُبلغت به العائلة، لم يُحتجز النذير داخل غرفة مغلقة، بل في مكان مكشوف، في "حوش مكشوف" خارج المباني، يواجه برد الشتاء القاسي بلا ملابس ثقيلة تقيه الصقيع، ولا بطاطين، ولا فراش مناسب. تقول أسرته إنه لم يكن يحصل على طعام أو شراب كافٍ، في ظروف تصفها بأنها تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير الإنسانية.
◾ وتضيف العائلة أن الصدمة لم تتوقف عند قسوة المكان، بل امتدت إلى طبيعة الاحتجاز نفسه. فقد أُبلغوا بأنه كان محتجزًا مع بالغين، من بينهم متهمون في قضايا جنائية. "مراهق يُحتجز بجوار متهمين كبار"، هكذا تصف الأسرة المشهد، متسائلة عن وضع ابنهم الذي لم يتجاوز الثامنة عشرة في بيئة لا تشبه عمره ولا وضعه القانوني.
◾ بعد 25 يومًا من الاحتجاز، وقبل وفاته بيوم واحد، زارته والدته في قسم شرطة بدر، حيث كان مسموحًا لها برؤيته كل يوم جمعة. في تلك الزيارة، بدا عليه الإعياء. أخبرها أنه يشعر بالمرض، وأن صدره يؤلمه من شدة البرد، وطلب منها أن تحضر له مضادًا حيويًا في المرة المقبلة. تقول الأسرة إنه أُصيب بالتهاب صدري نتيجة البرد وسوء ظروف الاحتجاز. وبالفعل، أحضرت له الدواء في زيارتها التالية، والتي كانت الأخيرة.
◾ بعد نحو يوم من تلك الزيارة، وبينما كانت الأم تظن أن الدواء قد يخفف آلامه، تلقت اتصالًا من قسم الشرطة يُبلغها بوفاة ابنها. طُلب منها التوجه إلى النيابة لاستكمال إجراءات الدفن واستلام الجثمان، الذي نُقل إلى مستشفى بدر، ثم إلى مشرحة زينهم. كانت ليلة الخميس 12 فبراير 2026 داخل قسم شرطة بدر، حيث انتهت رحلة احتجاز بدأت بلا تهمة وانتهت بفقدان حياة.
🔴 خوفٌ لا ينتهي… والأسرة تطالب بالحقيقة
◾ يقول أحد أفراد العائلة لصحيح مصر، إن الحزن لم يكن وحده ما خيّم على البيت بعد الوفاة، بل الخوف أيضًا. فالشقيق الأكبر للنذير بات ملازمًا للمنزل، إذ تخشى الأسرة أن يخرج فيُلقى عليه القبض هو الآخر، حتى إنهم ترددوا في ذهابه إلى مشرحة زينهم لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على شقيقه، خشية أن تتحول لحظة الفقد إلى مأساة جديدة.
◾ ويضيف أحد أقارب الراحل: "كان طفلًا… بغضّ النظر عن جنسيته أو وضعه، له الحق في الأمان والكرامة والحماية بموجب القانون الدولي".
◾ وتطالب الأسرة بفتح تحقيق مستقل وشفاف لكشف ملابسات احتجازه وظروف وفاته، ومحاسبة المسؤولين إن ثبت وقوع أي تجاوز، حتى لا تتكرر المأساة مع غيره.
🔴 مأساة متكررة خلال الأيام الماضية
◾ في سياق متصل، وفي الخامس من فبراير 2026، توفي أيضًا مسن سوداني يُدعى مبارك قمر الدين مجزوب عبد الله، البالغ من العمر 67 عامًا، داخل قسم شرطة الشروق بمحافظة القاهرة، بعد تسعة أيام من احتجازه، على خلفية حملة أمنية موسعة استهدفت اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين في مصر خلال الأشهر الماضية، وزادت حدّتها مطلع العام الجاري.
◾ وكان مبارك قمر الدين يحمل بطاقة ملتمس لجوء صادرة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بمصر في أكتوبر 2025، وصالحة حتى أبريل 2027، الأمر الذي يقرّر له صفة قانونية واضحة، وهي ملتمس لجوء خاضع لحماية دولية، ويُحظر تعريضه للتوقيف أو الاحتجاز التعسفي لمجرد وضعه كمهاجر أو لاجئ، وفقًا لقواعد قانون لجوء الأجانب رقم 164 لسنة 2024، ومبدأ عدم الإعادة القسرية، وحظر التمييز.
◾ وبحسب ما وثّقته "منصة اللاجئين في مصر"، فقد تم توقيفه بتاريخ 26 يناير 2026 أثناء قيامه بشراء احتياجات المنزل — وهو نمط متكرر لاستهداف اللاجئين — دون تفسير أو توضيح المبررات القانونية لأسباب استيقافه، في مخالفة صريحة للمادة 54 من الدستور المصري، التي تشترط صدور أمر قضائي مُسبَّب لتقييد الحرية، وإبلاغ الشخص بأسباب القبض عليه، وتمكينه من الاتصال بذويه ومحاميه فورًا.
◾ وتم توقيف الراحل وهو يحمل ما يثبت تقدّمه بطلب لاستخراج تصريح إقامة، متضمنًا رقم تسجيل مرجعيًا لدى وزارة الخارجية، وموعدًا محددًا لاستخراج التصريح في 2 سبتمبر 2027، الأمر الذي ينفي توافر أي مبرر قانوني للتعامل معه كـ"شخص مخالف لشروط الإقامة" أو استهدافه بسبب وضعيته الإدارية.
◾ وتم احتجاز مبارك قمر الدين هو الآخر في حجز قسم شرطة الشروق في ظروف غير إنسانية، من حيث الاكتظاظ الشديد، وغياب أماكن ملائمة للنوم، وضعف التهوية، وسط حرمانه والمحتجزين الآخرين من الرعاية الطبية الفورية والمنتظمة، رغم ظهور مؤشرات واضحة على تدهور حالته الصحية خلال فترة احتجازه. كما أفادت شهادات سابقة لأسرته، التي لم تُخطر فورًا بتدهور حالته الصحية، ولم تُمنح فرصة فعلية لمتابعة حالته أو نقله في الوقت المناسب إلى مستشفى مناسب.
◾ ووثّقت "منصة اللاجئين في مصر"، في تقرير لها، إضافة إلى منظمات حقوقية وصحفية، توسعًا ملحوظًا في حملات التوقيف والاحتجاز والترحيل، من نقاط العبور والحدود إلى عمق المدن الكبرى في مصر، خلال عام 2024 والنصف الأول من 2025. وزادت تلك الحملات في النصف الثاني من 2025 وحتى بداية 2026، مع أنماط متكررة لمصادرة بطاقات المفوضية، وتجاهل صفة اللجوء، وترحيل آلاف السودانيين الفارّين من الحرب.
◾ ورصدت منصة اللاجئين، في تقاريرها، احتجاز مئات السودانيين بين أبريل وأغسطس 2025 في القاهرة الكبرى والإسكندرية ومطروح، إضافة إلى أكثر من 1500 حالة احتجاز متبوع بالترحيل منذ أغسطس من العام نفسه، في مسار تصاعدي تُوّجته نهاية 2025 بحملة هي الأوسع من نوعها.
◾ وشملت هذه الحالات لاجئين وطالبي لجوء يحملون بطاقات المفوضية، وأبلغ بعضهم عن مصادرة هذه البطاقات أثناء الاحتجاز، بل وعن تغيير أو تزييف صور ملفاتهم لإظهارهم كأشخاص ضُبطوا قرب الحدود دون أوراق أو حماية، في انتهاك صارخ لمبدأ عدم الإعادة القسرية، وللضمانات الإجرائية الأساسية التي تكفل الحق في مراجعة قانونية فعّالة قبل أي إجراء إبعاد.
#صحيح_مصر
📨 لو عندك تصريح، خبر، بوست أو تغريدة عايز تتأكد من دقته ومدى صحته.. فريق صحيح مصر على استعداد لتلقي رسائلكم واستفساراتكم عن أي معلومة مشكوك في صحتها، عبر رسائل الصفحة أو على الايميل [email protected]
طلاب بالسنة الثالثة بالثانوي وقد تهيأوا لأداء إمتحانات الشهادة السودانية بمصر ، ولديهم إقامات سارية المفعول ، وأسرهم تقيم بالقاهرة تم توقيفهم في الحملات الأخيرة بتاريخ ١٨ يناير ٢٠٢٦م لترحيلهم إلى السودان حيث اجرة منظمة مناصرة ضحايا دارفور مقابلة مع شاهد عيان للمنظمة ان تم توقيفه في الطريق إلي المدرسة يوم ١٨ / ١/ ٢٠٢٦م ، وهو يرتدي زي المدرسة ويحمل حقيبته الدراسية ثم أخذوه إلى قسم شرطة بولاق ، وأنها ذهبت إلى الشرطة ،ولكنها لم تفلح في إطلاق سراحه على الرغم لديه إقامات سارية المفعول والبعض لديهم كرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ارتكبت الاجهزة الامنية المصرية انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ضد اللاجئين السودانيين أثناء حملت الإعتقالات مما ادي إلي مقتل شخصين داخل مراكز الشرطة المصرية أخرها الطفل النذير الصادق الذي قتل في مركز الشرطة ١٣ فبراير ٢٠٢٦م حتي الآن لم تكتمل إجراءات الدفن ،تطالب المنظمة بإجراء تحقيق ومحاسبة الجناة، كذلك تناشد الأمم المتحدة القيام بدورها في حماية اللاجئين السودانين وفقا للقانون الدولي الإنساني، تحمل الحكومة المصرية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم
أغنية "La Vie en Rose" هي أيقونة فرنسية كتبتها وغنّتها أول مرة إديث بياف سنة 1945، ثم أصبحت جزءًا من الذاكرة الموسيقية العالمية. أما لويس أرمسترونغ فقد قدّم نسخته الخاصة منها عام 1950، بصوته الأجش المميز وأسلوبه الجازي الذي أضفى على الأغنية طابعًا جديدًا .
عنوان الأغنية يعني حرفيًا "الحياة باللون الوردي"، وهي استعارة عن النظر إلى العالم بعين المحبة، حيث يتحول كل شيء إلى جمال. أداء أرمسترونغ امتاز بالبساطة العاطفية والعمق، إذ جمع بين البوق الذي اشتهر به وصوته الذي منح الكلمات طابعًا حميميًا، حتى غدت نسخته من أشهر التسجيلات للأغنية بعد بياف.
#الشرق_السودان
الأمم المتحدة:
📌 قلقون إزاء ارتفاع حصيلة الجوع والمرض والنزوح في أنحاء مختلفة من السودان.
📌 مخيم لقاوة في شرق دارفور – الذي يستضيف أكثر من 7000 شخص – يواجه نقصًا حادًا في الغذاء.
📌 مصادر محلية أفادت بأن الناس يموتون من الجوع وسوء التغذية في الفاشر
⤵️
أغنية "بيلا تشاو"، وتعني بالعربية "وداعًا أيتها الجميلة"، لم تولد في خنادق المقاومة، بل في طين الحقول، على ألسنة عاملات الأرز في شمال إيطاليا أواخر القرن التاسع عشر. كانت نشيدًا صامتًا للاحتجاج ضد قسوة العمل وسلطة أرباب الأرض، ثم تحوّلت في منتصف القرن العشرين إلى نشيد للمقاومين ضد الفاشية والاحتلال النازي، وتجاوزت بعدها حدود الجغرافيا لتُغنّى في كل ساحةٍ تطلب فيها الكرامةُ صوتًا. من الريف الإيطالي إلى شوارع تشيلي وكييف وساحات مدريد، فقد حملت الأغنية روحًا واحدة: لا وداع بلا كرامة، ولا حياة بلا مقاومة.
وفي جوهر هذا اللحن البسيط يكمن درس إنساني هائل: أن الصوت أحيانًا يُخلِّد أكثر مما تفعل البنادق، وأن من لا يملك شيئًا، يمكنه أن يمنح كل شيء إن امتلك الكلمة. "بيلا تشاو" لا تُنشد بطولية مزيّفة، بل تنبع من عمق الجراح اليومية، من الحنين إلى الحرية ليس كترف، بل كحقّ. لهذا بقيت الأغنية حيّة، لأن الشعوب لا تحفظ الأناشيد الجميلة فقط، بل أيضا تلك التي قالت الحقيقة في لحظة يأس.
هذا هو التقرير الخاص الثاني من «شبكة أتَـر» بعنوان
«الصّمغ السوداني في قبضة الحرب: من سلاسل الإمداد إلى قنوات التهريب»
يأتيكم كثمرة تعاون بين مركز فاكتس للصحافة
ومؤسسة هاينريش بول - مكتب القرن الأفريقي
لقد استغرق فريق "شبكة أتَـر" أكثر من ثلاثة أشهر في البحث والتقصّي لإعداد هذا التقرير الخاص. وعلمت "شبكة أتَـر" من خلال هذا البحث، أنّ منتجي الصمغ العربي هم من تحمَّل مسؤولية إصلاح الفوضى التي خلَّفتها الحرب. تفاوضوا عدة مرات مع المُقاتلين المُنتشرين في نقاط التفتيش على طول البلاد وعرضها، وذلك للسماح لمنتجاتهم بالعبور من مناطق الإنتاج إلى الأسواق المركزية؛ ودفعوا أموالاً انعكست بنحوٍ مُباشرٍ على أسعار الصمغ العربي داخل الأسواق المحلية. حاول هذا البحث التعرُّف على المصالح المُباشرة لأطراف الحرب وجنرالاتها، التي حاولت الاستفادة من خراب السوق الداخلي للصمغ العربي في السودان. كشفت تحقيقاتنا أن شبكة واسعة من الأفراد، تأقلموا مع الظروف التي خلقتها الحرب. لم يكن الأمر سهلاً، فقد تزايدت تكاليف النقل بوتيرة مُتسارعة، وتشعّبت سبل التهريب.
لقراءة التقرير كاملاً:
https://t.co/jTueGKgnDw
⭕️Mudathir Abdullah Adam, an 18-year-old, was struck in the head by shrapnel from an artillery shell while in Zamzam camp, in North Darfur. As attacks by the (RSF) on the camp intensified in early April, his family carried him unconscious as they fled to the town of Tawila.
On May 10, security forces arrested writer and #journalist Mounir Al-Taraiki in Sudan's Northern State. Mounir is a contributor to the Alrakoba website and has previously worked as a #writer and #editor for several newspapers and news platforms.
#Sudan#PressFreedom
On World Press Freedom Day, we commemorate all the fallen Sudanese journalists we have lost in this ongoing war in Sudan and the immense challenges the local press currently faces in reporting one of the world's greatest humanitarian catastrophes. #WPFD2025
#نشرة_الميثاق_الثوري | تحديث حول الوضع في ولاية شمال دارفور – استمرار مليشيا الدعم السريع "الجنجويد" في جرائمها ضد المدنيين:
الأربعاء 23 أبريل 2025م
لا تزال بعض الأسر تجهل مصير ذويها حتى الآن منذ فرارهم من مخيم زمزم للنازحين الذي دمرته مليشيا الجنجويد، وتفيد مصادرنا بأن أكثر من (500) طفل لا يزالون في عداد المفقودين.
يشهد الوضع في منطقة طويلة انعدامًا في الغذاء والدواء، يفوق ويتجاوز الإمكانيات المتاحة في المنطقة.
تواصل مليشيا الجنجويد نهب كل ما يحمله الفارون من جحيم القصف والإبادة، وتعرض عشرات الفتيات للاغتصاب أثناء محاولتهن الفرار إلى طويلة، ولا يزال التنكيل بهن مستمرًا.
تقوم مليشيا الجنجويد بإجبار النازحين على الرحيل نحو محليات أمبر وكرنوي، في أقصى شمال دارفور، في خطوة تؤكد ارتكاب جرائم التهجير القسري للسكان التي ظلت تقوم بها مليشيا الدعم السريع منذ تكوينها.
كما عاودت مليشيا الجنجويد القصف المدفعي الثقيل على مدينة الفاشر منذ ثلاثة أيام، وبصورة أكثر وحشية من ذي قبل، مستهدفة معسكري أبو شوك ونيفاشا المكتظين بالنازحين، باعتبارهما (أهدافًا عسكرية مشروعة)، على غرار ما فعلته سابقًا بمعسكر زمزم. وقد بدأت بتهديد النازحين بإخلاء المخيمين ومدينة الفاشر، دون فتح معابر آمنة، مع تشديد الحصار المفروض على المدينة من جميع الجهات، والتنكيل بالذين يحاولون الخروج منها.
بلغ عدد القتلى جراء القصف المدفعي الذي تنفذه مليشيا الدعم السريع، مستهدفة به المدنيين خلال الثلاثة أيام الماضية، أكثر من ثمانين مدنيًا، أغلبهم من مخيمي نيفاشا وأبو شوك.
#انقذوا_مدينة_الفاشر
#الدعم_السريع_مليشيا_إرهابية
#مجزرة_معسكر_زمزم_للنازحين
#مافي_مليشيا_بتحكم_دولة
#سلطة_الشعب_لإنهاء_الحرب
#الميثاق_الثوري_لتأسيس_سلطة_الشعب
#رؤية_الميثاق_الثوري_لإنهاء_الحرب_في_السودان
نقابة الصحفيين السودانيين
سكرتارية الحريات
بيان بشأن اعتقال صحفية ومنعها من السفر
اعتقلت السلطات العسكرية بمدينة كسلا شرقي البلاد، الصحفية بجريدة الجريدة امتثال عبد الفضيل، يوم السبت الماضي، وأبقتها ثلاثة أيام في المعتقل تحت التحقيق.
تُدين سكرتارية الحريات بنقابة الصحفيين هذا الاعتقال التعسفي والإجراءات القمعية المصاحبة له وتؤكد أنه يمثل انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة المكفولة بالدستور والقوانين والمعاهدات الدولية، ويهدف إلى ترهيب الصحفيين وتكميم الأفواه الحرة وتقويض دور الصحافة.
تستنكر نقابة الصحفيين بشدة الانتهاكات الخطيرة التي تعرضت لها الصحفية منذ لحظة اعتقالها عند الساعة الخامسة صباحاً وهي في طريقها للسفر إلى مدينة بورتسودان بما في ذلك عصب عينيها وتفتيش هاتفها وحساباتها الشخصية بشكل تعسفي واحتجازها لمدة ثلاثة أيام، وإطلاق سراحها بتعهد جائر يقيد حركتها ويمنعها من مغادرة المدينة.
ترى سكرتارية الحريات في هذه الإجراءات قمعًا سافرًا لحرية الصحافة وتعديًا جائرا على القانون. وبناءً على ما سبق؛ نطالب الجهات الأمنية المسؤولة، بالإسقاط الفوري لكافة التعهدات والقيود المفروضة على الزميلة امتثال عبد الفضيل، وضمان حقها الكامل في ممارسة عملها الصحفي بحرية وأمان.
وتجدد النقابة مطالبتها بوقف كافة أشكال التضييق والانتهاكات ضد الصحفيين، واحترام حرية الصحافة كركيزة أساسية للديمقراطية، وحق الجمهور في الحصول على المعلومات.
22 أبريل 2025
سكرتارية الحريات
نقابة الصحفيين السودانيين
لجان مقاومة السودان والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب
بيان (ذكرى سقوط الطاغية وانقلاب 11 أبريل)
ﻋَﺮْﺷَﻚ ﺧِﻴﻮﻁ ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ
ﻗﺒَّﺎﻝ ﺩﺍ ﻫﺰِّﻳﻨﺎ ووقَع ..
ﺍﻷﻋﺘﻰ ﻣِﻨُّﻮ ﺑَﻨِﻲ ﻭﺛِﺒُﻮﺕ
ﻻ ﺑُﻮﺕ ﺷَﻔَﻊ .. ﻻ ﺃﺟﺪﻯ ﺗُﻮﺕ
المجد والخلود لشهداء الثورة السودانية وشهداء الحروب، والتحية وكل المجد والفخر لأبناء وبنات الشعب السوداني الصامد المقاوم، في معسكرات ومراكز النزوح ومعسكرات اللجوء وفي مختلف الأماكن داخل وخارج السودان، ونخص بالتحية والتضامن مع أهالينا على مستوى معسكر زمزم الذين يتعرضون للقصف والتدوين المتعمد والتجويع الممنهج من قبل مليشيا الجنجويد الإرهابية الآن، وتمنياتنا بالشفاء العاجل لكل الجرحى والمصابين والحرية للمعتقلين والعودة الآمنة للمفقودين.
جماهير الشعب السوداني؛
تمر علينا اليوم ذكرى سقوط الطاغية الدكتاتور، السفاح رأس النظام الكيزاني، وانقلاب 11 أبريل 2019م الذي نفذته اللجنة الأمنية للبشير والمجلس العسكري لقطع الطريق على تراكم وبلورة انحياز الجنود وصغار الضباط للثورة ومطالب الشعب التي بدأت بوادرها منذ 8 أبريل واستباقهم بانقلاب قصر من أجل المحافظة على بنية النظام البائد في قيادة المؤسسة العسكرية.
ذكرى الحادي عشر من أبريل هي توثيق وتأكيد لرفضنا كل جرائم وفظائع الحركة الإسلامية الإرهابية ضد الشعب السوداني، وصناعتها المليشيات وعلى رأسها مليشيا الدعم السريع "الجنجويد" التي سمّاها المجرم البشير الساقط بـ”حمايتي”.
وفي هذه الذكرى تجدر بنا الإشارة بأن انقلاب القصر في 11 أبريل 2019م، ومجزرة فض الاعتصام في 3 يونيو 2019م، وانقلاب 25 أكتوبر 2021م، وحرب 15 أبريل 2023م، كانت كلها محطات في مسار مخطط قطع الطريق على ثورة الشعب وإرهاب الثوار وتيئيسهم من إمكانية التغيير، والرد عليها يجب أن يكون بالتمسك باستمرارية الثورة واسترداد مسارها تحت كل الظروف.
وفي ذكرى هذا اليوم لا يفوتنا أن نذكر بأن قبول التفاوض مع المجلس العسكري الانقلابي كان هو قاصمة الظهر ومدخل قاد لشرعنة المجلس العسكري الانقلابي في السلطة، في لحظة تنامي المد والرفض الشعبي وانعدام الشرعية الدولية، وأن نفس القوى السياسية التي اقدمت على خطوة التفاوض والشراكة مع العسكر، كانت وما زالت تسير في نفس النهج ومسار التسوية عبر الاتفاق الاطاري قبل الحرب، وعبر تفاهماتها المعلنة مع مليشيا الدعم السريع بعد الحرب وتفاهماتها غير المعلنة مع قيادة الجيش ولازالت لا تؤمن بإرادة الشعب وقوة الجماهير، بل تعول بالكامل على المجتمع الدولي وبندقية المليشيا وبوت الجنرالات من دون نقد وتقييم للتجربة وتحمل لمسؤوليتها تجاه كامل تركة الفشل السابقة التي نتجرع نتائجها الآن، والتاريخ لا يرحم وشعبنا وقواه الثورية المقاومة لن ينسوا ولن يغفروا.
بنات وأبناء الشعب السوداني؛
في ذكرى الحادي عشر من أبريل نجدد دعوتنا لتصنيف قادة الجيش الحاليين كانقلابيين ومجرمي حرب وقتلة للثوار وأحلام الشعوب في الحرية والعدالة والسلام، وتصنيف مليشيا الدعم السريع "الجنجويد" مليشيا إرهابية، وإدانة كل داعميها وحلفاءها الذين يتماهون مع المجازر والجرائم التي ترتكب ضد الشعب السوداني، حيث منذ الصباح الباكر ظلت مليشيا الجنجويد تقصف وتهاجم معسكر زمزم للنازحين ومدينة الفاشر حتى كتابة هذا البيان، ومازال المدنيين والمواطنين في مدينة الفاشر يعانون من حصار وقصف المليشيا المتعتمد والمستمر عليهم، مما خلق واقع غير إنساني وتجويع ونزوح قسري.
وكذلك في ولاية جنوب كردفان قامت بالأمس مليشيا الدعم السريع الإرهابية وحلفاءها بالهجوم واحتلال منطقة أم عدارة وتشريد المواطنين ونزوحهم منها، لتضرب المليشيا وحلفاءها حصار جديد على مدينة كادقلي حيث يعتبر منفذ أم عدارة هو المتنفس الحي لمدينة كادقلي والمعبر الرئيسي لسوق النعام، لتزيد من معاناة المواطنين بمدينة كادقلي وولاية جنوب كردفان.
كل هذه الجرائم والمجازر التي تستهدف الشعب السوداني يجب إدانتها وتجريم كل الأطراف التي ترتكبها أو تبرر لها، وفي هذا اليوم ندعو جميع القوى الحية وجموع الشعب السوداني للتضامن والوقوف مع أهلنا في الفاشر ومعسكر زمزم التي ترتكب ضدهم مليشيا الدعم السريع الإرهابية وحلفاءها أبشع الجرائم والمجازر والتجويع والتهجير القسري.
وهي دعوة للنهوض بالحراك الثوري وتصعيد المقاومة وتوحيد الجهود، لإعلاء صوت الثورة السودانية ومطالبها، في سبيل إنهاء الحرب لصالح الشعب السوداني، واسترداد مسار الثورة، وبناء سلطة الشعب.
#عاشت_المقاومة.. والمجد للشهداء
لجان مقاومة السودان والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب
11 أبريل 2025م
#ذكرى_سقوط_الطاغية
#الثورة_مستمرة
#مليونية11أبريل
#مجزرة_فض_الاعتصام
#مافي_مليشيا_بتحكم_دولة
#سلطة_الشعب_لإنهاء_الحرب