من يتقن فن الغياب على شكل : الصمت - الانسحاب - الاعتذار - ترك المكان
هو أقدر من يتقن فن الحضور : الحوار الحقيقي - الاهتمام الانساني - التواصل عن طريق الشعور
مشكله العلاقات الآن هي التشتت - الملل - ضغط التطلبات - السلبيه المفرطه - التقييد الخانق
وكل ذلك يزول عندما تتقن فن الغياب وفن الحضور
جلوس الطفل المميز للمعنى ٥-٧ سنوات مع والدته في مجالس نساء متزوجات والاستماع لحديثهن عن الأمور الزوجية او الهموم الحياتيه قد يشكل تشوها في تكوين شخصيته مستقبلا ..
كثير من الأمهات لاتنتبه للألفاظ التي تقولها أمام الطفل وتستغرب من المشاكل التربوية التي قد تظهر بعد عمر ١٠ سنوات
إذا تأملت حياة من هم في سن الأربعين والخمسين اليوم، ستكتشف أنهم يعيشون ضغطاً نفسياً وعاطفياً لم يعشه أي جيل في تاريخ البشرية، ضغط يمزقهم بين ثقافتين متناقضتين تماماً داخل نفس البيت
هم الجيل الذي تربى على الطاعة المطلقة للآباء، وتقديس رأي الجد، وتأديب النفس بالصمت والاحترام التام ��ي المجالس حتى لو كان رأي الأب خاطئاً. واليوم، يجد نفس هذا الرجل نفسه أمام أبنائه المراهقين الذين يرفضون أي توجيه إلا بنقاش طويل وإقناع كامل!
هذه المعضلة تسمى في علم الاجتماع "جيل الساندويتش الثقافي"، هو يمارس البر والتضحية تجاه والديه بروح الأمس الصبورة، بينما يضطر للتعامل مع أبنائه بروح اليوم المنفتحة والمتطلبة، فيشعر بأنه استُنزف مرتين: مرة وهو ابن يطيع، ومرة وهو أب يُحاسب على كل كلمة.
جيل الساندوتش هو الجيل الذي عاش زمن التشدد الاجتماعي وكثرة الممنوعات والانغلاق، ثم فتح عينيه بعد سنوات على مجتمع مختلف تماماً، أكثر انفتاحاً وتغيراً. لم يسمع عن التحول من بعيد، بل عاش النقيضين بنفسه، واضطر أن يعيد ترتيب أفكاره وهو في منتصف العمر.
نشأ في بيت يرى فيه أمه وأخواته يغطين وجوههن، وكثير من التفاصيل الاجتماعية كانت محسومة ولا تُناقش. ثم أصبح أباً لفتيات يعشن زمناً آخر، لا يردن الغطاء نفسه، ولهن اختيارات وأسئلة لم تكن مطروحة أصلاً في بيت طفولته.
إذا شعرت بثقل هذا كله، فاعلم أنك من جيل عاش عبوراً اجتماعياً نادراً، بدأ حياته بقواعد زمن، ويُربي أبناءه بقواعد زمن آخر. ومهمته الأصعب ليست أن ينتصر لأحد الزمنين، بل أن يحافظ على بيته متماسكاً وسط هذا التحول الكبير في بيئة اسلامية محافظة تتمسك بالدين ولا غير الدين فالحرام حرام مهما طال الزمن
أعانكم الله يا أبناء هذا الجيل، أشعر بثقل ما عشتموه بين زمنين متناقضين، وبحجم ما تحملونه اليوم داخل بيوتكم. لستم في مهمة سهلة، ولكم مني كل التقدير والدعاء.
ومن صور الصدمات النمائية (Developmental Trauma) أيضًا، أن يكبر الطفل وهو لا يسمع كلمة تقدير واحدة من أهله مهما اجتهد أو حاول، بل يُقابل دائمًا بالتقليل أو النقد: “مو كفاية، كان تقدر تسوي أحسن”. فينشأ بداخله شعور عميق بأنه غير كافٍ أبدًا، فيواصل حياته وهو يطارد رضا الآخرين ولا يرى قيمته في نفسه
نصيح��ي لابني
احترامك لحقوق المرأة لا يعني أن تكون خاضعًا لها، فلا امرأة تنجذب لرجل خاضع ضعيف لا يملك هدفًا ولا يعرف نفسه، اعرف كيف تميز الفتاة النرجسية التي تود استغلالك كصندوق احتياط من الفتاة الحقيقية التي تريدك لأجلك أنت. لا تخسر هذه الفتاة الحقيقية فأمثالها لا يتكررون يا بني، وستبكي دمًا يومًا ما لأنك ��م تكن قادرًا على أن ترى عمقها وصدقها. لا تكن خاضعًا للجمال الخارجي فالمرآة التي تحمل جمالًا لافتًا بمعايير المجتمع لن تنجذب لمن تراه سلبيًّا لطيفًا ولمن يحاول دائمًا إرضاءها على حساب نفسه، فهي ستراك كبقية الشباب المستعبدين للشكل. مهما كانت مميزات الفتاة فالقيمة بك وفيك ومنك لا تنسَ هذه الكلمات فهي سر الجاذبية
من كتاب قوانين التحرر من الصراع النفسي