ما عاد للمرء من الدنيا غايةٌ أكبر من السلامة، ولا مطلبٌ أصدق من الرضا، ولا نعمةٌ أتمّ من راحة البال؛ قليلُ الهم، كثيرُ الحمد، راضيًا بما قسم الله له.❣️
«ما علّمتني الأيام شيئًا
أرسخ من أن المرء لا يملك
دفع كل أذى
وإنما يملك أن يحسن وجهته
إلى الله ويحفظ خُلُقه..
وكثيرٌ من الخصومات
لا تُولد من إساءةٍ صدرت منك
بل من ضيق نفسٍ
لم تطق أن ترى في غيرها فضلًا فاتها
أو خصلةً عجزت عن بلوغها
أو حقيقةً لم تُحسن التصالح معها»
"أن يجود الله عليك بالعيشة الرضيّة القنوعة المؤنسة، بالأهل الرُّحَماء، بالمحبة السخية، بالرفقة الطيّبة، بالقلوب الحنونة، كلها بمثابة أرزاق وفيرة يحظى بها المرء حتى تصبح حياته أكثر ليونة وسعة"
رزقنا الله هذه الرحمة، وهذا الحنان❤️..