دخل على الإمام زين العابدين(ع) أبو حمزة الثمالي فوجده حزيناً كئيباً,فقال له:يا ابن رسول الله(ص) أما آن لحزنك أن ينقضي ولبكائك أن يقلّ؟سيدي إن القتل لكم عادة وكرامتكم من الله الشهادة, فالتفت إليه الإمام زين العابدين(ع)وقال:شكر الله سعيك يا أبا حمزة,هل رأت عيناك أو سمعت أذناك أن علوية سبيت لنا قبل يوم عاشوراء؟قتل الرجال لنا عادة,ولكن هل سبي النساء لنا عادة؟ هل حرق الخيام لنا عادة؟والله يا أبا حمزة ما نظرت إلى عماتي وأخواتي إلا ذكرت فرارهن يوم عاشوراء من خيمة إلى خيمة,ومن خباء إلى خباء,ومنادي القوم ينادي:أحرقوا بيوت الظالمين وهنّ يلذن بعضهن ببعض وينادين:"واجداه وامحمداه..
السوداني المنافق..
✍️السوداني بعد أن قلد ترمب(قاتـ*ـل الشهيد السيد الخامنئي رحمه الله)جائزة نوبل للسلام.!!
كان قد حضر تشييع جثمان الشهيد الخامنئي بكل "صلافة"وتحدي ونفاق..ولا مهتم ؟
ولا كانه كان موالي للامريكان، المسؤولون عن أغتيال السيد الخامنئي وعائلته.!؟
هذا👇هو النفاق بعينه.!!
خوش امناء وكعتوا العراق على الحديدة
إن الرياء يدخل الميدان بلباس الدين والتقوى، هو عملة ذات وجهين؛
وجه نقش عليه اسم الله، والوجه الآخر نقش عليه اسم الشيطان.
عامة الناس يرون وجه الله،
وأهل العلم يرون وجه الشيطان