South Lebanon yesterday |
IDF troops carry out a mass detonation of displaced Lebanese families' homes in memory of two soldiers killed by an old pre-ceasefire explosive device last week.
بينما تتصدر أخبار وقف إطلاق النار المشهد .. غزة تُقصف بلا توقف.
في هذه اللحظات - يشن جيش الاحتلال غارات مكثفة على مناطق متفرقة من قطاع غزة - مستهدفًا منازل مأهولة بالسكان - ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم أطفال - إلى جانب دمار واسع يضاف إلى ركام المدينة.
ومع كل دقيقة تتوالى مشاهد القصف، وصراخ الأطفال، وانتشال الشهداء من تحت الأنقاض، في وقت لا تزال فيه العائلات تُستهدف داخل منازلها - وتُكتب فصول جديدة من المأساة تحت وابل الصواريخ.
المشهد على الأرض لا يزال يكتبه القصف والنار، بعيدًا عن أجواء التفاؤل والتصريحات الم��داولة بشأن التهدئة.
غزة حتى هذه اللحظة .. ما زالت تُقصف، وما زال الأطفال يُقتلون.
اللهم لا حول ولا قوة إلا بالله، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
اذا لم تكن هذه حربا!!
ليلة دامية أصعب من ليالي الحرب !
الحرب مستمرة
مجمل احداث غزة منذ مساء امس حتى الان:
1- استشهاد اثنين بينهم طفلة جراء قصف خيمة لعائلة البلعاوي في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة
2- استشهاد طفل واصابة اخرين جراء قصف شقة سكنية لعائلة نوفل في مخيم البريج وسط قطاع غزة
3- مصابون جرا قصف شقة في منطقة المأمونية بحي الرمال وسط مدينة غزة
4- تدمير مربعين سكنيين ومخيم إيراء جراء قصف عدة منازل بعد أمر إخلاء إسرائيلي في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة
5- قصف مبنى بعد أمر إخلاء إسرائي��ي في ساحة فلسطين وسط مدينة غزة
من قصف خيمة خانيوننس📷
الصحفي اسلام بدر
هذا هو شكل ما تسميه إسرائيل "العمليات العسكرية" للجيش الإسرائيلي في بيت لحم
تدمير مركبات المواطنين الفلسطينيين تحت جنح الظلام.
أذية الفلسطينيين بأي شكل من الأشكال هي طموح تلك العصابة القذرة التي تُسمى الجيش الاسرائيلي .
قبل قليل قصف الجيش الإسرائيلي مسجداً في دير البلح؛ فبينما يحرق المستوطنون الإسرائيليون المساجد في الضفة الغربية، يقصف الجيش الإسرائيلي المساجد ويدمرها في غزة.
هم متفاهمون في حربهم الدينية، ونحن متفرقون متشتتون في التصدي لها .
غزة تشعر بالعطش
ما أن تأتي سيارة المياه العذبة لأي منطقة في القطاع حتى يخرج الناس من خيامهم وبقايا بيوتهم مُهطعين مسرعين كأنهم جراد منتشر، يتداعون حول الماء كما يتداعى الجوعى على قصعة الطعام.
الناس هنا يتزاحمون على تعبئة المياه العذبة، وقد وصل الحال في بعض المناطق أن يقتل بع��هم بعضاً خوفاً من نفاد الماء قبل أن يأخذوا حصتهم.
سقيا الماء أفضل الصدقة في كل وقت؛ لكنها أفضل وأفضل في وقت الحر الشديد وندرة الماء وفقر الناس.
حصة المواطن الواحد من المياه العذبة قليلة جداً، وهذا يحمل الداعمين من المؤسسات والأفراد مسؤولية كبيرة في زيادة انتشار سيارات المياه العذبة في كل المناطق سواء في مخيمات الخيام أو في الحارات المبنية.
حاشـيـة:
العطش هنا ليس مقتصراً على الماء الفرات بل هو ممتد لجوانب الحياة المختلفة.
غزة اليوم تشعر بالعطش للأمن والأمان، والعطش للحرية والانعتاق من الظلم، والعطش لحياة آدمية تتوفر فيها أبسط مقومات العيش.. وعسى أن نرتوي بذلك قريباً.
تقف هذه الطفلة (8 سنوات) في طابور تكية الطعام في قطاع ـغـزة ، حاملةً وعاء الطعام الفارغ بيد، وشقيقتها الرضيعة باليد الأخرى لتطعم عائلتها. ملامحها تختصر قصة شعب يُحرم من أبسط حقوق الإنسان، لكنه يرفض الإنكسار
فيديو بجودة عالية وبدون شعار، موجّه إلى المؤسسات الحقوقية والدولية ووسائل الإعلام.
للطفلة البريئة سوار ثائر أبو دراز، التي أكملت عامها الأول قبل أيام، قبل أن يطالها القصف الإسرائيلي داخل خيمتها في منطقة مواصي خان يونس، لترتقي هي ووالدتها شهيدتين.
المشهد مؤلم وقاسٍ، نعم، لكنه يجب أن يُشاهَد ويوثَّق، لأن ما جرى ليس مجرد رقم، بل جريمة بحق طفلة لم تُكمل عامها الأول.
Video in high quality and without logo, addressed to human rights and international institutions and the media.
The innocent child Swar Thaer Abu Daraz, who completed her first year a few days ago, before the Israeli shelling affected her inside her tent in the Moasi Khan Younis area, to rise to her mother as two martyrs.
The scene is painful and hard, yes, but it must be watched and documented, because what happened is not just a number, but a crime against a child who has not completed her first year.
هناك ست قواعد قرآنية تضبط بوصلة المسلم في التعامل مع وسائل التواصل:
الأولى: إن لم يكن لديك دليل فلا تتكلم {ولا تقف ما ليس لك به علم}.
الثانية: حين ��عرض أحد فكرته ناقش أدلته وليس شخصه {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}.
الثالثة: قف مع الحق ولو كان مخالفًا لمصالحك {كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم}.
الرابعة: إن وجدتَ كلامًا يحتمل أكثر من معنى فاحمله على أحسنها {اجتنبوا كثيرًا من الظن}.
الخامسة: تجاهل من لا فائدة من الحوار معهم {وأعرض عن الجاهلين}.
السادسة: إن عرضت فكرتك فاعرضها بالتي هي أحسن {وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن}.
#الدكتور_نايف_بن_نهار
أنا يا تميم، معروف اسم والديّ وأفتخر بهما، ومن عائلة غزية ذات حسب ونسب، لكن لا يلزم أن أرفع اسميهما لافتة.
لا بقومي شرفت، بل شرفوا بي، وبنفسي فخرت لا بجدودي.
بما أنك تنتقي اقتباساتك لتوهمنا ان رأيك السديد سأرجع لأول فيديو نشرته خلال الحرب وأرد عليك بمقولاتك نفسها، للعلم شاهدت الفيديو وقت نشره وأنا في غزة تحت الإبادة
خرجت في بداية الفيديو لتحذرا من أن نستمع لنصبحة العدو، نعود في الزمن قليلا هل تذكر عائلة السموني عام 2009، التي كتبت فيها قصيدة “نفسي الفداء” لأسرة جمع الجنود رجالها ونساءها؟ هؤلاء جيراننا، ونبعد عنهم مسافةً بسيطةً مشيًا على الأقدام، لكن قدر الله لنا النجاة لأننا استمعنا إلى “نصيحة العدو” التي كنت تحذرنا أنت منها.
هل درست السياسة، أم اكتفيت بالذكاء الطبيعي؟ لا، لم أدرس السياسة، لكنها التجربة يا تميم. فالمعيشة والمعاناة مع الاحتلال علمتاني السياسة؛ سواء ما قبل عام 2005، وكان بيتي بجانب مستوطنة نتساريم، ثم الحروب التالية والتصعيدات. والمشكلة أنك أنت من وصفت هذه الحروب بدقة شديدة في قصائدك، كأنك تعيش معنا، ورأيت أن لا أحد يقف معنا في أي حر��، وأن الخذلان هو الحالة الطبيعية، غير المستغربة وغير المفاجئة. ثم ما لبثت أن كررت: “ما لم نخذل بعضنا بعضًا”، بدلًا من أن تنادي بوقف إبادة شعب أعزل!
وكوني الغزي الأعلم بالخذلان، كنت أتحدث مع صديقي عام 2021 عن المعركة المقبلة، فقال إن المعركة برأيه ستكون صفرية شاملة. أتعرف ماذا رددت عليه يا تميم؟ مع أنني لست مثلك، لم أدرس السياسة في الجامعات الأمريكية، بل في أزقة غزة، قلت يومها: إذا حصل ذلك، فالنتيجة إحصائيًا أننا جميعًا سنموت. وهذا ما حصل؛ فالأحياء الذين بقوا في غزة هم أموات مع وقف التنفيذ، لكن أنت جهبذ السياسة رأيت أن "تحريرها كلها بدأ"
أنا يا تميم من بقعة جغرافية أهلها يكرهونك، ويعدونك شريكًا في إبادتهم؛ فأنت من روّج رواية العدو بتضخيم قوتنا وسلاحنا. ألم تقل:
“وأهل غزة اليوم هم ال��قدر على حماية الضفة والقدس وأهل الداخل.”
وقلت أيضًا:
“مدينة كثيفة السلاح ليس عندها ما تخسره.”
بل عندنا ما نخسره؛ شقاء عمرنا، وبيوتنا، وحياتنا، وأطفالنا، وحتى مقاومتنا التي أُبيدت معنا في المعركة.
“يا أهل غزة، العدو يهددكم بالإبادة والتهجير، والقادر على شيء لا يهدد به، إنما يهدد العاجز.”
ليس بعاجز يا تميم، فقد أبادنا.
“ليس لنا بد من أن نقاوم العدو جميعًا بدلًا من أن يقتلنا تباعًا.”
أين مشاركتك في هذه المعركة؟ الصhاينة خارج البلاد كثر، والسفارات كثيرة. لماذا لم تهاجم أو تقtل؟ لماذا لم تلبِّ نداء الضيف صبيحة السابع؟ هل تحسب أن الشعارات التي رددتها مقنعة؟
“متى كان مثلي ومثلكم آمنًا في بلادنا… وإن الأمن لفي كنف السلاح.”
لا يا تميم، أنت الآمن المطمئن في قطر، وأنا أُبيدت مدينتي كلها، وتهجرنا، ومن بقي يناشد العالم ليه��جر.
وأذكر عندما أصاب قطر قصفٌ إيراني، وقطر تضم قاعدة أمريكية كبيرة، خرجت تدعو إلى عدم قصف قطر! لا أعلم، أهو مقابل المال فتكون مرتزقًا، أم خوفًا من القصف الإيراني فتكون جبانًا؟ أشجع ما فيك كلماتك.
قلت أيضًا:
“فإن حاربوهم شلوا اقتصادهم.”
بل نما اقتصادهم إلى مرحلة لم يصلها الاحتلال منذ عقود.
“شعبنا لا ينفض عن الفدائيين إذا تألم.”
بل انفض، وخرجت مظاهرات تطالب بوقف الحرب، وصار الناس خائفين متوجسين من أن يكون جارهم مقاومًا. وشعب الكيان كان مشتتًا، متظاهرًا، منقسمًا قبل 7 أكتوبر، ثم بعده توحدوا يسارًا ويمينًا، وأصبحوا كلهم يمينا، يدعون إلى قتلنا كلنا.
“وإن نزل العدو على الأرض سيتوقف العدو عن القصف الجوي لاشتباك الجمعين، ثم ستأكله الأرض أكلًا.”
هل سمعت عن الكوادكابتر؟ هل سمعت عن الآليات المتفجرة؟
وتتحدث عن استشهاد أطفال غزة فتقول:
“غالٍ هو الثمن، لكنه ثمن تحرير فلسطي�� كلها، لا أقل. ليس ثمن رفع حصار، أو وساطة من هنا أو هناك، ليس ثمن ميناء أو مطار، ولا ثمن استقلال اسمي منقوص قليل الخير، بل ثمن فلسطين من النهر إلى البحر.”
غزة أُبيدت يا تميم، وأنت ما زلت تكرر ترهاتك وهبلك. أ��جوك، احترم شيبتك، واعتذر، واعتزل السياسة، واتركها لأهلها.
@TamimBarghouti
1- رجل 61 عاما مصاب حرب (بتر قدم) ومضاعفات في العمود الفقاري، ابنه البكر استشه�� في الحرب، يعيش ظروف حياتية قاسية جدا عند بنته في خيمة بمواصي خانيونس،
يحتاج الى فرشة طبية (300 $) لمساعد��ه في رحلة علاجه،
جميع الوثائق المطلوبة موجودة، من يرغب في المساعدة التواصل معي مباشرة
مناشدة هامة جدا:
أهلنا في مصر خاصة والوطن العربي عموما... في علاج سرطان سعره 41,000(790 دولار) جنيه محتاجين تغطية مالية اله عشان نوفره لمريض موجود داخل غزة هنبعته مع مسافر
جميع الوثائق معي، من يرغب في المساعدة التواصل معي مباشرة.