الكرم من أنبل وأشرف الصفات التي من الممكن أن يتصف بها الإنسان، والكرم هو البذل بإحسان وبذل الشيء النفيس لدى الشخص دون مقابل. ولأن الإنسان هو نتاج ثقافة متراكمة ومتوارثة من الأجيال السابقة له في المجتمع ذاته، ارتبط مفهوم الكرم ببذل الطعام والشراب نتيجة للظروف البيئية القاسية التي عاشتها الأجيال السابقة لنا. فتجد بذل الطعام والماء كرمًا لدى الشخص الذي يعيش في الصحراء نتيجة البيئة القاسية التي يندر فيها موارد للطعام والشراب، فبذله لها مظهر من مظاهر الكرم الحقيقي.
السؤال هنا: ما الثقافة التي سنورثها للأجيال التالية بعدنا في مفهوم الكرم؟ هل سيصبح مفهوم الكرم ببذل العلم دون مقابل؟ أم أن العمل التطوعي في المجتمع سيصبح هو المعيار الحقيقي للكرم؟ أم سيفهم الكرم بأنه بذل للحب والاحترام والمشاعر الطيبة في عالم قد يكون مليئًا بالتكنولوجيا والانشغال؟ أم غير ذلك؟!
اللهم سخر لي كل شيء ولوكان في نظري مستحيلاً اللهم اجعلني ممن توليتهم برحمتك وعفوت عنهم بمغفرتك ورضيت عنهم واكرمتهم بكرمك يارحيم ياكريم إرحمني يا رب إذا بردت قدماي وإرتخت يداي وعرق جبيني وسكن أنيني وزاغ بصري اللهم ثبّت قولي بـ لا إله إلا الله يوم ترفع الروح إليك
📍حتى تبلغ الحكمة سترتكب حزمة من الحماقات .. وحتى تتذوق حلاوة الانتصار ستتجرع مرارات الانكسار .. وحتى تستلذ بنعمة السلام سيهزمك ضجيج الخوف .. وحتى تملك زمام الثقة ستمضي بالكثير من الشك!
الأشياء لا تعرف بأضدادها فقط، بل يُدرك جمالها ويبلغ كمالها بنقائضها.
اللهم إن كنا قد فعلنا ذنبًا يمنع فرحتنا واستجابة دعاءنا فأغفره لنا وطهرنا من كل الذنوب وغير حالنا إلى حال تحبه منا
اللهم قدرتك أقوى من ضعف حيلتنا ورحمتك أوسع من قلقنا مد لنا بالنور طريقنا وقوِي بقوتك قلوبنا
اللهم ارحم من توسدت أجسامهم الأكفان اللهم اجعل قبورهم خير مسكن لهم