سئمت من التفكير ومن التساؤل، سئمت من كل شيء جالس على صدري، سئمت كل شيء أحسه ولا أدري كل هذا الموال لمتى لا هو راضي يعدي ولا هو راضي ينتهي بس ليش الحيرة والتساؤلات بقلبّي! أحاول أنسى بشتى الطرق بس أعجز.. وأعجز كثير والله
والله إن الأنسان يشعر بكل شيءٍ حوله حتى الأسباب يكون عارفها بالتفصيل الأنسان توصله الإجابات من غير لا يسأل وينبش، الإحساس الداخلي محد يقدر يكذبه مهما حاول الأنسان تجاهله لان بس ماوده، اااااااه وهذا سبب أغلب المسافات والبرود المفاجئ
تجاوزك لشخص مؤذي بحياتك اعظم انتصار، انسحابك من وضع مو عاجبك ومو مريحك نفسيًا مو أنانية، انعزالك بمساحتك الشخصية بعيدًا عن دائرة العلاقات لفترة مايعني انك وحيد أو جاحد للعشرة، كلها تندرج تحت خانة من "أحسن أنواع تقدير الذات" وأنت دائمًا تستحق الأفضل
أكره الجاحد اللي لو تفرش له الطريق ورد قال مامشاني إلا على شوك ، اللي يحسّسك إن نتائج أفعالك سراب رغم عمق التضحيات اللي سويتها وحجم المجهود اللي بذلته وإستنزاف الطاقة اللي أخرجتها عليه وبالنهاية يقابلك بجحود ونكران ! جاحد مايثمر فيه معروف
من فترة طويلة حاسة إني في متاهة، أمشي وأتخبط ولا أعرف وجهتي ولا طريق الخروج منها، لاقادرة أتطمن لشيء أو أرتاح، كل ما قربت من فكرة الخلاص ألاقيني رجعت لنقطة الصفر وبدأت رحلة المتاهه من جديد، شيء في الداخل اعتاد وسئِم ومش فارقة معاه وشيء آخر يرجو لو ينتهي كل هذا وأطمئن ياليت.