الوم الوقت، ولا الوم نوحك يا حمام الدوح
ليا جددت من بين الضلوع بنوحك احزاني
تجرّ من الطواري ما يفتّق خاطر المجروح
وتحذفها على صدري مع الايام .. من داني
انا صدري رئه وضلوع منفوخ بحجاها روح
حيا من قدرة اللي خالق الحيين .. واحياني
مهو مدهال للضيقه ولا للضيق به مصلوح
خلص صبره من صدوف الليال ووقته الفاني
تغيّر طبعه الاول .. ولا يشرح مداه الشوح
شمالي بالطبوع بيوم .. وحجازي مع الثاني
احاول في خفى همّه واثرني بالخفى مفضوح
عيون المنتبه تلمح .. وتسأل عنّي اخواني
من اللي صار ولا من فعول الفارق المملوح
اجاهد دورة الدنيا .. واعدّي غلطة الجاني
لو اني ماني بسامح مداي من الزعل مسموح
جراهيد الزعل ماني على مقطاعها .. عاني
ادوّر ما يسلّي خاطري فوق الحجا والصوح
واراود بالقصيد النفس .. لا غنّيت بلساني
واخاصمها واناصحها واشيّد بالخيال صروح
ليا صار الخيال ان زادت الاسعار .. مجاني
لو بقى لي من كروت الصبر كرتٍ ما حرقته
كان ماضاقت على الساعي دهاليز المساعي
وسط جوفي فيه شيٍ ما يطاق ! وكان طقته
ما درا فيه الذكي .. ولا الذكاء .. الاصطناعي
والله ان الضحك يومني من الخاطر سرقته
ما سرقته غير خوف يقال : ما هو اجتماعي
قمت اردد .. كل ما شان الزمان ودار وقته
ليت صدري ما يضيق وليت قلبي ما يراعي
لو اخفي اللي حاصلٍ لي من ورا عوج الضلوع
عين الفطين ان لدّت الانظار في حالي .. درت
اوزّع البسمه أجر .. و الحال قابل .. لـ الوقوع
ويا مَكثر اللي بـ الحنايا كل ما العالم .. سرت
حتى الخلل لا من لفاني .. ما يفكّر بـ الرجوع
ماني بـ خابر .. خلّةٍ جتني مع الوقت .. وبرت