أنا من مده أدور على اللي تأخذ الالباب
هنوفٍ تأخذ الألباب الأول خلفه الثاني
حلفت أني ماجنب عن يديها وأكحل الأهداب
ولاَ سقت العمر لـ عيونها قلت العمر فاني
بنات الفكر معها عقلي الناضج ماهو مرتاب
ترد شعوري اللي فاقده لـ أحضان وجداني
ألا يا مترفه // ماني بدور نظرة الإعجاب
ماغير الشعر ؛ يفهم حالتي ويترجم أحزاني
مابين أغلاطي الواجد خصوصاً غلطة الأحباب
يقن فكري قبل لا أسلك طريق يجيب هجراني
أحث الخطوه وحاسب لـ شيً ما وراه أحساب
ولاَ تاهت بي الدنيا ولاَ راخيت جنحاني
ولقيت الصدق ف عيون الوجيه العابره ينساب
وعشت وشفت وأخذت الحقيقه ضمن عنواني
يذوب القلب مْن حلوّ الكلام وتبرد الاعصاب
لا صار الساعي الصالح بصلحه دافع إنساني
طواري من ثمان شهور أدور عنها مجناب
أبيها بس تنساني لكنّ عيت لا تنساني
تسريني لا حلْ الليل وأثرها علي سكاب
ومعها يستوي كل اللي بقلبي على اللساني
راشد
ياخاطف عيون القصيد القصد أدور عن رضاك
أحنك مْن الضيق وأجيب القصيد النخبوي
لوّ كان ماودي أذيعه للملا / خصّ بـ نباك
أعرّف من الفرقى ضميت وجيت به لجل أرتوي
بُعدك سبب كل المواجع من هناك اليا هناك
يثور منه صادق الاحساس ماهو فوضوي
أكافح أغيابك وأرد أنسام قلبً ما نساك
غيبتك عني ما هي بتصلح ولا هي تستوي
كل ليله يمر الكلام اللي مروره من شفاك
ما قبله وبعده كلامً يزوي الساني زوي
أشفق على جرة خطاي أن باعدت جرة خطاك
وأعنها صوبك لوّ أن رجلي تميل وتلتوي
ماتوب عنك / والعمر ما يكتمل إلا معاك
أنت الوليف اللي على الأيام دافع معنوي
وصلك طموح القلب يحيى فيه من بعد الهلاك
وعيونك الثنتين تطوي ضيقي وهمي طوي
ما يجذب أبداعي ليا غنيت فيك إلآ حياك
أنا فداي ألزينك الخلاب فاللي يحتوي
بسمتك أشوق ألها // ليامن قام يطرقني هواك
وتجعلني أردد طوال الليل " حيل الله قوي "
راشد