قال ﷺ:
(مامن أيام اعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبُّ إليهِ العملُ فيهنِّ من هذِه الأيام العشرِ فأكثروا فيهنِّ مَن التهليلِ والتحميدِ والتسبيح والتكبيرِ)
الله اكبر ، الله اكبر ، الله اكبر ، لا إله الا الله
الله اكبر ، الله اكبر ، ولله الحمد
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
تطبيقات مجانية للتسميع:
• تطبيق تبيان: 30 دقيقة كل 12 ساعة.
• تطبيق صاد: 20 دقيقة كل 16 ساعة.
• تطبيق محراب القرآن: الوقت فيه مفتوح.
• تطبيق القرآن مباشر: 10 دقائق في اليوم.
• النور المبين: 10 دقائق كل 12 ساعة.
- المعلمات في هذه التطبيقات خاتمات مجازات.
تدهشني فكرة تقديم صاحب القرآن في الدُور الثلاثة "الدنيا،البرزخ،القيامة"
ففي الدنيا يُقدّم صاحب القرآن في إمامة الصلاة، وفي البرزخ قال نبيناﷺ عند تزاحم القبور يوم أحد «قدِّموا أكثرهم قرآنا» وفي الدار الآخرة، يقال لصاحب القرآن إقرأ وارتقِ ورتّل
اللهم أكرمنا ووالديّنا ومُعلمينا.
«قد تغيب عن أقاربك وأصدقائك أيامًا فلا تجد منهم إتصالًا أو رسالة إلا نادرًا من بعضهم، فكيف إذا أنتقلت إلى قبرك وأصبحت لهم ذكرى!
ستُنسى إلا من دعوة عابرة تحركها الذكريات؛ لذلك أعمل لآخرتك فلن ينفعك أحد ولن يبقى معك إلا عملك.»
كلمة "أحسنت" سُنة!
عند قول هذه الكلمة اِجمعوا :
١: نيّة إدخال السرور
٢: نيّة إتباع السُنة
من السُنة أن يقول المعلم لتلميذه:
"أحسنت" إذا أتقن ما علَّمه إياه.
قال ابن مسعود رضي الله عنه :
" قرَأتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : " أحسَنتَ"
من أعظم مفاهيم الاستغفار أننا لا نلجأ إليه بعد المعصية فحسب، بل بعد أعظم الطاعات!
كان النبي ﷺ إذا سَلَّم من صلاته (استغفر ثلاثاً) [رواه مسلم]، ليجبر نقص العبادة..
إذا كنا نحتاج عفو " الغفور الرحيم"بعد وقوفنا للصلاة، فكيف بحالنا في غفلاتنا!
- استغفر الله العظيم وأتوب إليه.
اللهمَّ إرحم أمِّي برحمتك وإغفر لها وتجاوز عنها ، اللهمَّ متِّعها بالروض والنَّعيم في جنَّاتك جنَّات النَّعيم ، اللهمَّ برِّد عليها في قبرها وآنس وحشتها ، اللهمَّ في كلِّ دقيقةٍ تمرُّ عليها أسألك أن تفتح لها باباً تهبُّ عليها منه نسائم الجنة ياربَّ العالمين ..
#امي