عزيزي الشاب: تريد أن تنجز في حياتك وتحقق أعظم الأهداف وترى البركة في مالك ووقتك وجهدك؟
توقف عن كل العلاقات العاطفية الافتراضية والحقيقية إلا علاقة الزواج، كن رجلاً.
الشخص النبيل ....
يبقى أصيلاً ورفيعاً في حضوره وغيبته، وقربه وبُعده
يسمو في مودّته فلا يُذلّ، ويسمو في خصومته فلا يغدر
لا يتغيّر ولا يتبدّل عند اختلاف الرأي أو تبدّل المواقف
إلى الأحبة طلبة #الدراسات_العليا *
✒هذه قواعد مهمة لبحثٍ متميز:
-قيمة البحث بقوة فكرته وترابطها لابكثرة عدد صفحاته ومراجعه.
- حشد النقولات لا يدل على جودة البحث أبداً ،فما لم تُتبع النقل بمناقشة أو نقد فلم تأتِ بجديد.
-تغيير خطتك أثناء بحثك أمر إيجابي ويدل على تجدد أفكارك .
- شخصيتك كباحث تكمن في دقة المقارنة و جودة التحليل وشدّ القارئ ،أما سرد المعلومة فهو نافع في الطرح الإعلامي لا العلمي.
- إياك أن تبدأ بحثك بمنهج بحثي ثم تحيد عنه في الفصل الثاني،ثم تختم بحثك بمنهج ثالث!! فهذا دليل على عشوائية اتّخاذك للمنهج المختار تحت شعار " ودّي أخلص وبس!! ".
- لا تكن ضحية تزاحم أعمال مشرفك ، حرّص عليه -بالحُسنى
- أن يقرأ لك ، فحياءك منه قد يحرمك الامتياز في المناقشة ، ولن ينفعك حينها لومك وعتابك، وثق أن وقوعك في الحرج مع مشرفك أثناء بحثك وتأففه منك خيرٌ لك من أن تأخذ درجة تستحق أكثر منها.
- انقطاعك عن مشرفك لمدة فصل دلالةسلبيةجداً.
- يرغب بعضهم بالمشرف السهل (الحليل) ويفرح بأن مشرفه لا يسأل عنه وإنما يوقع له على بياض! فإذا جاءت المناقشة وتخلّي مشرفه عنه انقلب حبّه لمشرفه بُغضاً ، وصار الثناء عليه لوماً،وجاء يشتكي
-بعد المناقشة- إهمال مشرفه له!! هنا تتيّقن أن دافع الطالب نفسي لا علمي، فلو اجتاز لما اشتكى .
- لكي تسير بمنهجية متّسقة طيلة بحثك، وزّع الفرع الذي تكتب فيه إلى أربعةعناصر :
١/عرض الجزئية.
٢/مناقشتها.
٣/تحليل الآراء فيها.
٤/ استخلاص النتيجة.
وسيرك على هذا المنهج في كل فرع تكتبه يثمر لك بحثاً متوازناً في كل جزئياته.
-الوقود الذي يغّذي ذهنك لتسير في بحثك هو مداومة القراءة.
- من الأمارات القوية على إتقان الباحث لبحثه قوة النتائج والتوصيات، فالنتائج عبارة عن مشكلات وقفتَ عليها في المبحث ، والتوصيات هي حلول هذه المشكلات ،فمنطقياً أن يكون بينهما ترابط. ورأس مال بحثك هو نتائجه وتوصياته ،بل أعرف بعض المناقشين يبدأ بقرائتهما ليكتشف مدى قوة الباحث من ضعفه .
- للخروج بنتائج وتوصيات بحثيةواقعية لا صورية،دوّن بنهايةكل فصل تكتبه نتيجةخرجت بها وتوصية تقابلها،ثم انقلها في نهايةبحثك إلى صفحةالنتائج والتوصيات.
-تجنّب النتائج البدهيةمثل"أن النظام التجاري مهم جداً!!" وتجنب المسلّمات في التوصيات مثل"الحاجة ماسة إلى إبرام العقودفي المعاملات!"
وأخيراً،، قدّر بحثك ، ولا تعطه فتات وقتك،واجعله في سقف أولوياتك،ولا تنسى أن تنوي به خيراً ونفعاً فإنك ستُعان وتُوّفق ويُبارك لك فيما تكتب وتنجز. واستحضر أمراً مهمّاً ، أن هذا البحث منعطف تسير به إلى مجدك ، ومن الظلم لنفسك أن تجعل فراغك منه آخر العهد بالعلم!!! وبالتوفيق دوماً💐...
حقيقة عن الدراسات العليا:
الكل يشوف الشهادة.
الكل يبارك لك في الفرح.
الكل يقول "ما شاء الله".
لكن ما أحد يشوف اللي وراها.
ما أحد يشوف السهر.
ما أحد يشوف الكتب المكدسة.
ما أحد يشوف التعديلات اللي طلعت شعر أبيض من راسك.
ما أحد يشوف الرفض اللي بكيت منه.
ما أحد يشوف السنوات اللي ضاعت.
دراسات عليا = تعب محد راح يشوفه غير الله ثم أنت.
لكن لما تمسك الشهادة، ساعتها بتقول "تستاهل كل كلمة".
#الماجستير #الدكتوراه
حين يسألونك عن حُب العُزلة، قُل لهم هي راحةٌ من الغِيبة
وفِرارٌ من النميمة.
ورحمة بالفؤاد من خذلان، ودرءٌ من سقطاتِ اللسان.
ورحمة من القيلِ والقال، وطمأنينة لنفس وراحة للعقل
ولاشيء يرمم المرء أو يعيده لنفسه " إلّا نفسهِ"
- العُزلة عن توافه الأمور عزّة.
فيه مثل مصري قديم يقول ،،،
"انا شاريك، بس مُش بايع نفسي"
بمعنى؛ أنا شاري قربك وحُبك واهتمامك
بس ما راح أبيع نفسي ولا كرامتي أبدًا
- إذا بيوم حسيت إني مو ضمن أولوياتك
أو مكاني عندك غير محفوظ
راح أتركك وأمشي فورًا بدون ما ألتفت للوراء حتى ..
لأن مهما كنت غالي، أنا أغلى.
و عمري ما راح أقبل أحد يخدش كرامتي.
- عموماً اعتمدوها بعلاقاتكم
جرح الجحود ...
جحود الاب والزوجة والمعلم والصديق
ثمة جراح لا ترى بالعين، لكنها تظل تنزف في اعماق الروح سنوات طويلة. ومن اشد تلك الجراح قسوة جرح الجحود.
ليس مؤلما ان تخسر مالا او منصبا او فرصة، فكل ذلك يمكن ان يعوض. لكن المؤلم حقا ان تمنح انسانا من عمرك وجهدك وقلبك، ثم تكتشف يوما انك قد محيت من ذاكرته وكأنك لم تكن.
في الحياة اشخاص يمرون كالعابرين، واشخاص يصنعون فارقا حقيقيا في اعمارنا. هناك من فتح لنا بابا حين اغلقت الابواب، ومن مد يده الينا حين كنا على وشك السقوط، ومن منحنا فرصة غيرت مسار حياتنا كله. هؤلاء ليسوا مجرد محطات عابرة، بل شركاء في صناعة ما نحن عليه اليوم.
ومع ذلك، ما اكثر الذين يصعدون السلالم ثم يركلونها بعد الوصول.
وما اكثر الذين يعبرون الجسور ثم ينكرون من بناها لهم.
وصدق الشاعر حين قال:
اذا انت اكرمت الكريم ملكته
وان انت اكرمت اللئيم تمردا
فالوفاء ليس مجاملة اجتماعية، بل مقياس حقيقي لنبل النفس. والناس لا يقاسون فقط بما حققوه من نجاحات، بل بقدرتهم على الاعتراف بمن كان لهم فضل بعد الله فيما وصلوا اليه.
كم من اب افنى شبابه وصحته ليصنع مستقبلا لابنائه، فلما كبر وضعف ترك وحيدا يقتات على الذكريات.
وكم من معلم زرع العلم والقيم في عقول طلابه، ثم مروا به بعد سنوات دون ان يلتفتوا اليه.
وكم من صديق حمل عن اصدقائه اثقال الحياة، فلما تبدلت الايام اصبح غريبا بينهم.
وكم من مدير او زميل او قريب وقف في ساعة الشدة، ثم كان نصيبه النسيان عندما زالت الحاجة.
ان الناس قد تنسى الكلمات، وقد تنسى المواقف العابرة، لكنها لا تنسى كيف عاملتها القلوب. ولهذا يبقى الوفاء من ارقى صور الانسانية، ويبقى الجحود من اقبح صور الفقر الاخلاقي مهما تجمل اصحابه بالالقاب والمظاهر.
لكن بين كل صور الوفاء والجحود، تبقى صورة واحدة هي الاكثر وجعا والاكثر قسوة...
صورة الرجل الذي ينسى زوجته.
نعم... زوجته.
تلك المرأة التي بدأت معه الطريق يوم لم يكن يملك الا الحلم.
تلك التي عاشت معه سنوات الكفاح قبل سنوات الراحة.
تلك التي صبرت على ضيق الحال، وتحملت تقلبات المزاج، وسهرت على الابناء، وحملت هموم البيت فوق كتفيها، بينما كان هو منشغلا ببناء مستقبله.
كم من زوجة اخفت دموعها حتى لا ينكسر زوجها.
وكم من زوجة باعت من راحتها لتشتري راحة اسرتها.
وكم من زوجة دفنت احلامها الصغيرة لتكبر احلام زوجها وابنائها.
كانت السند حين ضعف.
والملاذ حين ضاقت الدنيا.
والصدر الحنون حين قست الايام.
ثم تمضي السنوات...
ويشتعل الرأس شيبا...
وتظهر التجاعيد على الوجه الذي طالما ابتسم له...
فتصبح عند بعض الرجال مجرد امرأة عجوز.
وهنا تقع المأساة.
وهنا يسقط الامتحان الحقيقي للوفاء.
ما اقسى ان تمضي امرأة نصف قرن وهي تمنح عمرها لزوجها واسرتها، ثم تجد نفسها في خريف العمر وحيدة، لا يسمعها احد، ولا يسأل عن وجعها احد، ولا تجد كلمة امتنان ممن جعلته محور حياتها كلها.
لا تنظر الى تجاعيد وجهها...
فكل تجعيدة تحكي قصة تضحية.
ولا تنظر الى ضعف جسدها...
فذلك الجسد استنزفته سنوات الخدمة والعطاء.
ولا تنظر الى شيب شعرها...
فربما كان بعض ذلك الشيب من القلق عليك وعلى ابنائك.
ان الوفاء الحقيقي ليس ان تحب زوجتك وهي شابة جميلة، بل ان تزداد تعلقا بها حين يكبر العمر بها.
ان تمسك يدها المرتجفة كما امسكت يدك القوية يوما.
ان تسأل عنها كما كانت تسأل عنك.
ان تحفظ كرامتها كما حفظت بيتك.
ان تشعرها انها ما زالت اجمل امرأة في عينيك، لان الجمال الذي يبقى هو جمال العشرة والوفاء لا جمال الملامح.
وقد قيل:
احسن الى الناس تستعبد قلوبهم
فطالما استعبد الانسان احسان
ويكفي الزوجة شرفا انها كانت الوطن حين اضطربت الحياة، والسكن حين ضاقت الدنيا، والرفيقة حين خذلت الايام.
فلا تنس اليد التي رفعتك.
ولا القلب الذي احتواك.
ولا العين التي سهرت من اجلك.
ولا الزوجة التي شاخت وهي تدعو لك.
ولا الاب الذي تعب لاجلك.
ولا الام التي احرقتها المخاوف عليك.
ولا المعلم الذي علمك.
ولا الصديق الذي وقف معك.
فما من انسان يصنع نفسه وحده.
وما من نجاح يولد من فراغ.
وما من قمة يبلغها المرء الا وكانت خلفه اياد كثيرة رفعت، وساعدت، وضحت، ثم اختفت في صمت.
تذكر دائما ان الايام دوارة، وان الحياة تحفظ المواقف كما تحفظ الارض آثار الاقدام.
فمن زرع الوفاء حصد المحبة والدعاء.
ومن زرع الجحود حصد الوحدة ولو كان بين الناس.
ومن اعظم الخسارات ان يكتشف الانسان متأخرا انه خسر القلوب التي احبته بصدق.
اللهم اجعلنا من اهل الوفاء، ولا تجعل في قلوبنا جحودا لمن احسن الينا.
اللهم ارزقنا بر الوالدين، وحفظ جميل المعلمين، وصدق الاصدقاء، والاحسان الى الازواج والزوجات.
اللهم لا تجعلنا ممن يأخذون المعروف ثم ينسونه، ولا ممن ينكرون الفضل لاهله.
اللهم من كان له فضل علينا فاجزه عنا خير الجزاء،
@dr_a_badawi للأسف هناك حق و ليس شرط
لكن عند بعض الرجال اصبح شرط
حسب تجربتي
وهو أن لا تنسى إنك رجل وعندك القوامة ومسؤليه الإنفاق وتحمل المسؤليه
فلا تحمل زوجتك أكبر مما تتحمل
كريم الأصل وطيب القلب، كثيراً ما يقرر القسوة على من آذاه، وكثيراً ما يقرر المعاملة بالمثل..
لكن لا يفعل، بل تجده يعفو ويصفح ويعامل الناس بطيب معدنه وحسن أخلاقه، حتى وإن أساءوا إليه.
يعاملهم بأخلاقه لا بأخلاقهم ، يعاملهم بطبعه لا بأطباعهم
وكما قالوا: الطبع غلاب .
لم أعد أبالي بكل معـركة .. ليس خوفاً ..
بل لأن بعض العقول المتعفنة لا يستحق حتى أن تُستهلك لأجلها دقيقة من عمرك ..
هناك بشر .. لو وضعت الحقيقة أمام أعينهم
سحقوها .. لأن مصالحهم بُنيت على الكذب ..
ولو أغرقتهم بالإحسان .. عضّوا يدك بلا تردد .. فالحقد يسكنهم أكثر مما يسكنهم الضمير ..
تعلمت متأخراً ..
أن بعض الناس لا يُصلحهم نقاش ..
ولا يهذبهم معروف ..
ولا يوقظهم دين ..
لأن أرواحهم اختارت العتمة بكامل إرادتها ..
لذلك أصبح التجاهل عندي عقوبة ..
والابتعاد نجاة .. وتركهم لمصيرهم أعدل انتقام .
﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ .
كل الذنوب عند الله في حلٍّ وغفران، إلا مظالم العباد !!
هي حقوقٌ معلّقةٌ، و تظل مرهونةً بعفوهم، و لا يمحوها إلا رضاهم، ولا يُسقطها إلا ما أسقطوه من قلوبهم.
فاحذر أن تُغلق أبواب السماء بيديك، وأنت تظن أنك تطرقها بالتوبة! المظالمُ ديونٌ؛ لا تُقضى إلا بردّ الحقوق، أو بعفوٍ صادقٍ من أصحابها.
#المروءة
ما سقطت أغلب العلاقات من قِلَة المحبة بل من قِلَة المروءة .. فكم من كلمة قيلت بلا شهامة فهدمت سنينٌ من الود .. وكم من موقف صغير كشف فقر الأخلاق بالرغم من بريق الوجوه .. فالمروءة ليست لُطفاً عابراً بل إنحيازٌ دائم للقيَم حتى حين تُصبح الأخلاق مُكلِفه .. هي أن يبقى الإنسان وفياً لمبادئه عندما تمنحه الحياة مائة مُبرر للتخلي عنها .
إن أهل المروءات لا يُعرفون بالضجيج بل بالأثر .. تجدهم في لحظات العسر أكثر الناس رفقاً .. وفي مواطن الخلاف أكثرهم عدلاً .. وفي لحظات القدرة أشَدهم رحمة .. إذا وعدوا أوفوا .. وإذا اؤتمنوا حفظوا .. وإذا رحلوا تركوا خلفهم سيرةً تُشبه الضوء ..
كما أن المرءة ليست ترفاً أخلاقياً .. بل هي العمود الذي تستند إليه إنسانية الإنسان .. فالعلم بلا مروءة قد يتحول إلى غرور .. والقوة بلا مروءة قد تصبح بطشاً .. والذكاء بلا مروءة قد يغدو وسيلةً للأذى البارد .