«ضاري بن طُواله تمكّن في إحدى غزواته ضد جماعة من قبيلة حَرب من التغلّب على الشيخ عبد المحسن الفرم، وأستطاع أن يوقعه عن صهوة جوادة أرضًا، وآثر الشيخ ضاري ألاّ يقتله، وعفا ضاري عنه تقديرًا لمكانته وفروسيته وكرمه، وهذه من شيم العرب في أبهى صورها.»
—
• د. بنيان التركي"استاذ التاريخ المعاصر في جامعة الكويت"
السلام عليكم، عندي استفسار بخصوص نسبة قصيدة «واهني الترف منسوع الجديلة» لجدكم الأمير سعود الكبير رحمه الله.
أنا لا أنازع في أن دارة الملك عبدالعزيز رجحت نسبتها إليه، لكن عندي سؤال عن الدليل التاريخي الذي بُني عليه هذا الترجيح.
يتبع
دون دين الله نتعب كل أصيلة ،، نبذل المجهود دون مخاشياتي
بيت من قصيدة الامير سعود الكبير رحمه الله التي تتحدث عن الدين ونهج الـ سعود وهذه الدولة
وهي في مطلعها (واهني الترف منسوع الجديلة ،، ما ضواه الليل دون مغرزاتي)
وهذي صوره من خطاب توثيق القصيدة لمن يهمه الأمر 🇸🇦
لأن عبارة «تُنسب إلى سعود الكبير» في خطاب الدارة هي ت��جيح، وليست بالضرورة إثباتًا قطعيًا، خصوصًا أن هناك توثيقًا سابقًا ومحددًا باسم الشاعر نافع بن فضلية.
لذلك سؤالي المحدد:
@Darahfoundation
ما هو أقدم مصدر تاريخي مكتوب ومؤرخ اعتمدت عليه دارة الملك عبدالعزيز لإسناد القصيدة إلى سعود الكبير؟ أريد اسم المصدر والمؤلف ورقم الصفحة أو رقم الوثيقة وتاريخها.
وفي المقابل، توجد رواية موثقة أقدم بكثير: تعقيب منشور في مجلة اليمامة العدد 1503، السنة 48، بتاريخ 6-1-1419هـ، منسوب للأمير طلال بن عبدالعزيز، يصحح نسبة القصيدة ويذكر أنها ليست للملك عبدالعزيز وإنما للشاعر نافع بن فضلية الحربي
الخطاب المنشور من أمير منطقة الرياض عام 1445هـ ينقل عن دارة الملك عبدالعزيز أن الأبيات «تُنسب» إلى سعود الكبير بعد البحث في المصادر، لكنه لا يذكر في الخطاب المنشور اسم المصدر التاريخي الذي أثبت النسبة ولا الوثيقة أو الصفحة التي اعتمدت عليها الدارة !
عصر من ينطح مقاديم الدبيلة
لابتي لاجاء نهار الموجباتي
اي عصر الملك عبدالعزيز، هو استتاب الأمن لايوجد بما يسمى القتل والسلب بين القبائل .
الكلام موجّه للمنصفين.