كثيرون كانوا يرددون أن برشلونة هو من صنع ميسي، وأنه كان مجرد جزء من فريقٍ مكتمل حمله إلى المجد. لكن ميسي ردّ في الملعب: قاد الأرجنتين إلى كأس العالم، وحمل منتخب بلاده على كتفيه، ليؤكد أن العظماء لا تصنعهم المنظومات بقدر ما يصنعون هم التاريخ.
ميسي بلغ قمّة القمّة الكروية؛ لاعب لم يتوقف عن التطور، ينضج موسمًا بعد موسم، ويقدّم في كل مرحلة نسخة أفضل من سابقتها. ورغم تقدّم العمر، لا يزال التألق حاضرًا وكأن الزمن لا يمر عليه.
في يوم الأب، نستذكر الأب والمربي والمؤسس زايد رحمة الله عليه، ونحتفل بكل أب كان سنداً وقوة وحباً، شكراً لكل لحظة دعم ولكل تضحية جعلتنا أقوى، كل عام وكل الأباء بألف خير، أنتم النبع الذي لا ينضب من العطاء لنرى أجيال المستقبل يرفعون راية الوطن متسلحين بالعلم والمعرفة.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.