على وجهك اللي نوره يقدّي السارين
ملامح فراق .. ونيةٍ مابعد بانت
تكبَّر ماكن الله عطا الناس مثلك زين
وأشوفك بعينٍ منْك .. ماكنها عانت
حقيقة غلاك أكبر من الظن والتخمين
تهون الجروح .. ونظرتي فيك ماهانت
مصير الزمن لا دار .. كانك من الحيين
يعلمك أنا وش كنت ، والناس وش كانت
معك عشت إنتصار ومنك ذقت انهزام
وفيك صغت الحروف وعنك ردّيتها
كل طعنة بصدري مثل طعن الحسام
كنت خايف تسوّيها ، وسوّيتها
وكل فرصة عذر مرّت مرور الكرام
كنت اظنّك تغانمها ـ وخلّيتها
أنت: مثل الحياة الفانية بالتمام
عارف إني بخلّيها ـ وحبّيتها .