قال الذهبي:
قال عز الدين بن عبد السلام ما رأيت في كتب العلم مثل(المحلى)لابن حزم
وكتاب(المغني)لموفق الدين
قلت لقد صدق الشيخ عز الدين
والثالث(السنن الكبير)للبيهقي
والرابع(التمهيد)لابن عبد البر
فمن حصل هذه الدواوين وكان من أذكياء المفتين وأدمن المطالعة فيها فهو العالم حقا
رحمهم الله
باب: إذا أسلم الصبي فمات، هل يصلى عليه، وهل يعرض على الصبي الإسلام.
–وقال الحسن، وشريح، وإبراهيم، وقتادة: إذا أسلم أحدهما فالولد مع المسلم. وكان ابن عباس رضي الله عنهما مع أمه من المستضعفين، ولم يكن مع أبيه على دين قومه. وقال: (الإسلام يعلو ولا يعلى).
وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا، قبل أن يراه ابن صياد، فرآه النبي ﷺ وهو مضطجع، يعني في قطيفة، له فيها رمزو أو زمرة، فرأت أم ابن صياد رسول الله ﷺ ، وهو يتقي بجذوع النخل، فقال لابن صياد: يا صاف، وهو اسم ابن صياد، هذا محمد، ﷺ ، فثار ابن صياد، فقال النبي ﷺ : (لو تركته بين).
باب: اللحد والشق في القبر.
1288 – حدثنا عبدان: أخبرنا عبد الله: أخبرنا الليث بن سعد قال: حدثني ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:
كان النبي ﷺ يجمع بين رجلين من قتلى أحد، ثم يقول: (أيهم أكثر أخذا للقرآن).
باب: هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة.
1287) – حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن جابر رضي الله عنه قال:
دفن أبي مع رجل، فلم تطب نفسي حتى أخرجته، فجعلته في قبر على حدة. #رواه_البخاري
فإن علي دينا، فاقض، واستوص بأخواتك خيرا، فأصبحنا، فكان أول قتيل، ودفن معه آخر في قبر، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع الآخر، فاستخرجته بعد ستة أشهر، فإذا هو كيوم وضعته هنية، غير أذنه. #رواه_البخاري
باب: هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة.
1286– حدثنا مسدد: أخبرنا بشر بن المفضل: حدثنا حسين المعلم، عن عطاء، عن جابر رضي الله عنه قال:
لما حضر أحد، دعاني أبي من الليل، فقال: ما أراني إلا مقتولا في أول من يقتل من أصحاب النبي ﷺ ، وإني لا أترك بعدي أعز علي منك غير رسول الله ﷺ
وكان كسا عباسا قميصا.
قال سفيان: وقال أبو هارون: وكان على رسول الله ﷺ قميصان، فقال له ابن عبد الله: يا رسول الله، ألبس أبي قميصك الذي يلي جلدك. قال سفيان: فيرون أن النبي ﷺ ألبس عبد الله قميصه، مكافأة لما صنع. #رواه_البخاري
باب: هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة.
1285 – حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان: قال عمرو: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:
أتى رسول الله ﷺ عبد الله بن أبي بعد ما أدخل حفرته، فأمر به فأخرج، فوضعه على ركبتيه، ونفث عليه من ريقه، وألبسه قميصه، فالله أعلم،
فقال العباس رضي الله عنه: إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا؟ فقال(إلا الإذخر).
وقال أبو هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ لقبورنا وبيوتنا؟
وقال أبان بن صالح، عن الحسن بن مسلم عن صفية بنت شيبة: سمعت النبي ﷺ مثله
وقال مجاهد عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما: لقينهم وبيوتهم. #رواه_البخاري
باب الإذخر والحشيش في القبر
1284–حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب حدثنا عبدالوهاب حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبيﷺقال
(حرم الله مكة فلم تحل لأحد قبلي ولا لأحد بعدي أحلت لي ساعة من نهار لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف)
باب: من يقدم في اللحد.
(1283) – وأخبرنا الأوزاعي، عن الزهري، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما:
كان رسول الله ﷺ يقول لقتلى أحد: (أي هؤلاء أكثر أخذا للقرآن). فإذا أشير له إلى رجل قدمه في اللحد قبل صاحبه. قال جابر: فكفن أبي وعمي في نمرة واحدة.
أن رسول الله ﷺ كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد قي ثوب واحد، ثم يقول: (أيهم أكثر أخذا للقرآن). فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد، وقال: (أنا شهيد على هؤلاء). وأمر بدفنهم في دمائهم، ولم يصل عليهم، ولم يغسلهم. #رواه_البخاري
باب: من يقدم في اللحد.
–وسمي اللحد لأنه في ناحية، وكل جائر ملحد، {ملتحدا} /الكهف: 27/: معدلا، ولو كان مستقيما كان ضريحا.
1282– حدثنا ابن مقاتل: (أخبرنا عبد الله:) أخبرنا ليث بن سعد: حدثني ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: