من أعظم الصراعات اللي يواجهها الإنسان في حياته صراعه مع التغيير..
وعلى حسب مرحلته العمرية تتجسد إما بـ "الخوف" من التغيير، أو "الرغبة" في التغيير
وبين الأولى والثانية أحلام ضاعت
@mjee78@Noof_f لذلك اللي عدا العشرين وما مر بتجارب سيئة (تلامس التكوين الأساسي لشخصيته) قادر يتجاوز اكثر من غيره وممكن تخليه اقوى لان خلاص انبت شخصيته وتشكلت هويته وعنده اساس قوي كفاية للتحمل
@mjee78@Noof_f فالتجارب مبنية على بعض من دون ما نشعر، موقف تمر فيه اليوم زعلك منه مضاعف مو لانه مزعج الى هذي الدرجة ولكن لانه يذكرك بتجربة سابقة سيئة في اكثر وقت انت كنت فيه حساس وتبني شخصيتك فيتضاعف زعلك منه من خوف انك تكرر نفس التجربه او تعيش نفس ذاك الشعور
لفتني هذا الاقتباس لاني عشته فعلًا، درست ماستر وتوظفت في منطقة غير منطقتي، الغريب اني منشافه هناك بزياده اكثر مكان حسيت فيه بتقدير لشغلي وتميز بمهاراتي و حتى شكلي مع انها مدينة اكبر من مدينتي ومتطورة اكثر
@ghadii__00 انا ماني فاهمه ليه دايم يزعلون من النفقه يعني هو قبل ما يطلقها ما كان يصرف على عياله؟؟ نفسها نفسها ترا طلقت امهم بس يبقون عيالك ليش تستخسر فيهم
عن رواية (المسخ أو التحول) لكافكا:
المسخ ليست رواية عن رجل استيقظ ذات صباح ليجد نفسه قد تحول إلى حشرة فحسب، بل هي مرآة قاسية تكشف كيف يمكن أن يفقد الإنسان قيمته في أعين الآخرين حين يعجز عن أداء الدور الذي اعتادوا أن ينتظروه منه.
كان غريغور سامسا يعيش من أجل أسرته، يعمل بلا راحة، ويحمل عنهم أعباء الحياة، حتى غدا وجوده مرهونًا بما يقدمه لا بما هو عليه. وفي صباح غريب، يستيقظ ليجد جسده قد تبدل إلى هيئة منفّرة، بينما بقي قلبه وعقله كما هما. لكنه يكتشف أن الناس لا يرون القلب؛ إنهم يرون المظهر، والمنفعة، وما يمكن أن يقدمه لهم الإنسان.
في البداية تحاول أسرته التكيف مع صدمتها، ثم يتحول الخوف إلى ضيق، والضيق إلى نفور، حتى يصبح غريغور عبئًا ثقيلاً يتمنى الجميع زواله. ومع كل يوم يقضيه معزولًا خلف باب غرفته، يذبل شيء في روحه قبل أن يذبل جسده. وما يؤلمه ليس شكله الجديد، بل انطفاء المحبة التي ظنها يومًا غير مشروطة.
وحين يموت أخيرًا في صمت، لا يتوقف العالم، ولا تنكسر الأسرة؛ بل تستقبل موته كأنه انفراج لأزمة طويلة، وتمضي إلى مستقبل جديد، بينما يختفي هو من الذاكرة كما اختفى من الحياة.
إن أعظم ما تتركه هذه الرواية ليس مشهد التحول العجيب، بل السؤال الذي يظل يطارد القارئ: هل يصبح الإنسان غير مرئي عندما يفقد نفعه؟ وهل الحب الذي يقوم على الحاجة حبٌ حقًا؟
كتب فرانز كافكا هذه القصة لتبدو كحلم كابوسي، لكنها في جوهرها تتحدث عن اغتراب الإنسان، ووحدته، وهشاشة مكانته في عالم يقيس القيمة بالإنتاج لا بالإنسانية.
ولعل رسالتها الأعمق أن المسخ الحقيقي ليس تحول الجسد، بل تحول القلوب حين تنسى فضل من أحبها، وتتخلى عنه ساعة ضعفه.
مهما يكن .. استمر في عبوديتك لربك، فأنت عبده وهو ربك، يبتليك بما يشاء، يعطيك ما يشاء ويمنعك مما يشاء، الأهم استمر على قانون العبودية إن أعطاك فاشكر، وإن منعك فاصبر، وإن أذنبت فاستغفر، وبهذا تكون من أولياء الله المقربين، وهذا هو الفوز العظيم، خير لك من كل شيء نلته من أمر الدنيا أو كل شيء فاتك منها ..
من أكثر الأشياء المؤلمة في التعامل مع الخلق، أنهم يركنون إلى تأني الحليم وتغافل العاقل وسماحة الكريم، ويخشون المتهور المنتقم ويتّقونه ويسعون لما يرضيه..
ولذلك -كما قال المأمون- "إن الرجل إذا حسنت أخلاقه ساءت أخلاق خدمه، وإذا ساءت أخلاقه حسنت أخلاق خدمه، فلا نستطيع أن نسيء أخلاقنا لتحسن أخلاق خدمنا!"
@_Majdah9 صادقة يعرف يعبر عن الشعور بطريقة يخليك تستغربين كيف قدر يكتب كل ذا وهو ما عاشه، خاصة قصيدة ماذا اقول له؟، وصفه لتقلبات المشاعر وترتيبها رهيييييب
بعمر 9 سنوات كنت في زيارة لقرية ديزني في باريس، وتمنيت شيئًا مما كان يملأ المتاجر المتنشرة هناك، حقائب وملابس وبالونات واطواق الشعر الطفولية الساحرة.
لا أذكر ان كنت طلبت من والدي ورفض أو آثرت الصمت أصلًا.. الذي أذكره جيدًا خروجي من القرية بأمنية لم تتحقق وقلب مكسور وروح لم تشبع.
وعدت هذه الأيام إلى القرية نفسها بعد قرابة 24 عام، وعلى أبواب القرية تمنيت لو أشتري اللهفة!
ثم في المتاجر حضرت القدرة وغابت الرغبة.
وهكذا الدنيا، حتى الشعور فرصة عابرة ثم تكون في محل آخر قصة فائتة..باردة..بائدة!
تذكرت حينها قول دنقل:
"أترى حين أفقأ عينيك ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى!"
رحم الله من رحم المستجدين
المستجد في المدرسة.. وفي الجامعة.. وفي العمل.. وفي كل مكان.. يحتاج تعامل واهتمام خاص وعناية..
لأن والله شعور كونك مستجد واحد.. ما يختلف.. ما يفارقك ولو كان عمرك 50 سنة.. رائحة غُربة.. ما تعرف الناس ولا الشغل..
ترفّقوا بالجدد والتمسوا فيهم فرص الإحسان
@MTyby55200@FizsL اتفق معاك احس في اماكن بعقلي ما فتحت غير بعد الماجستير اشياء ما كنت اتوقع اني املكها او ممكن املكها، الماجستير يضغطك لين يطلع اقصى مافيك ويعرفك على نفسك من جديد، تكتشف مهارات ما كنت تدري انها عندك، ويغير حتى طريقة تفكيرك ونظرتك وتحليلك للامور حولك
قاعدة احسب درجات الطالبات واحس اني زعلانه على الدرجات اللي نقصوها اكثر منهم، يعني ممكن هي تنبسط انها جابت ٩١ وانا زعلانه انها نقصت ٩ درجات احسها كثير والله
لازم اتخلص من هوس الدرجات الكاملة لان الموضوع تطور
لتكتسب خبرة اجتماعية، أنت بحاجة أن تتعرض أكثر من مرة لموقف اجتماعي محدد لتكتسب مهارة إتقان هذا الموقف، مثل المواجهة، الإقناع، الرفض، وضع المعايير والشروط، المفاوضات، وضع الحدود، الإلقاء…الخ.
تحتاج أن تفشل وترتبك أكثر من مرة لتتقن في النهاية تلك المهارة الاجتماعية بشكل جيد، لا تشترط نتائج جيدة من البداية، ولا تتوقف عن المحاولة من أول عثرة ولا تحكم على نفسك، فأنت في طور النمو.
#اسامه_الجامع
صباح الخير للمتعبين المنهكين التائهين الضائعين الخائفين المترددين .. صباح الخير للإنسان نفسه .. لضعفه وهشاشته واستعجاله.
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾
كنت أمر عليها مرور غريب. مرور الفار من شيءٍ ما .. من الحياة وسرعتها وضغوطها. لا يُسعفني الوقت للتوقف والتأمل، فكل ساعة وراءها عمل وايميل ومهمة تنتظر. أقرأ الآية بعيني وقلبي في مكانٍ آخر، ثم أمضي مضي المغترب الوحيد في تيارات من المشاغل والأعمال حتى .. حتى أنهكت وتعبت وبكيت. ثم في أحد الليالي مرت علي الاية مرة أخرى .. قررت التوقف والتأمل، فإذا هي والله أرحم ما قيل في وصف العدل، وأبلغ ما خوطب به إنسان القرن العشرين. آية تُغلق علينا باباً واحداً لتفتح أبواباً كثيرة، وتسلبنا وهماً لتمنحنا في مقابله يقيناً نحن بأشد الحاجة إليه.
أول ما يلفت في الآية أن سياقها (كما يحكي الطبري وابن كثير) نزلت في رجل ضمن له صاحبه أن يتحمّل عنه عذابه يوم القيامة مقابل مال .. تخيلوا مقابل مال! .. إنسان يبيع آخرته ظناً أن أحداً سيحمل عنه ثقل نفسه. والآية تُسقط هذا الوهم من جذره بأن لا حامل ولا متحمَّل، كلٌّ يقف بنفسه أمام نفسه.
لكن المفسّرين فطنوا إلى أن الباب يُغلَق من جهتين. كما لا يحمل أحدٌ عنك وزرك، لا يأخذ أحدٌ منك أجرك. وهنا تنقلب الآية من حكمٍ صارم إلى بشارة خفية غاية في الجمال .. ما حصّلته بعرقك محفوظ، لا يأخذه منك ناجح، ولا يُنقصه فاشل، ولا يسرقه من تظنه أحقّ منك.
ولأن القران لا يترك أي حرف عبث، توقّف الإمام الرازي عند لطيفة دقيقة غاية في الرحمة. قال الله ﴿لِلْإِنْسَانِ﴾ باللام، ولم يقل على الإنسان. واللام في العربية لام المنفعة، وعلى حرف المضرّة. فاختيار اللام إشارة إلى أن السياق سياق هِبة لا سياق مؤاخذة. أي أن الآية، في باطنها، تُبَشّر أكثر مما تُحَذّر. ولذلك علّق الرازي بعبارته "كلُّ ذلك إشارةٌ إلى سَبْق الرحمة الغضب".
ثم لماذا قال ﴿مَا سَعَى﴾ بصيغة الماضي، ولم يقل ما يسعى؟
أجاب الرازي .. لو قال (ما يسعى) بصيغة المستقبل لقالت النفس سأصلي غداً، سأكتب غداً، سأفعل كذا وكذا غداً. لكنّه قال (ما سَعى) أي ما قد فُرغ منه فعلاً، ما صار ماضياً منجزاً. ثم ختم الرازي "وأمّا تسويلاتُ الشيطان وعِداتُه فلا اعتمادَ عليها".
كم مرة نسّوف؟ الآية تقول المُحتسَب فعلك المنجز لا نيتك المؤجَّلة. الصفحة المكتوبة، الركعة المُصَلّاة، الكلمة المُعتذَر بها، الخطوة المخطوة .. ما عدا ذلك (مهما كان نبيلاً في رأسك) فهو خارج المعادلة.
في سنوات الدكتوراه (ولا زلت)، كنتُ قد جعلت هذه الآية أول ما أراه حين أُشغّل اللابتوب. شاشة سوداء عليها هذا السطر الوحيد ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾. كنتُ أحتاجها كلّ يوم، لمعانيها ولرحمتها ولدقتها وروعتها. كان طريقي هناك طويل موحش، تشعر فيه أن سعيك يذوب في الفراغ، وأنّ شيئاً لا يتحرك .. عشرات التجارب المعملية ومئات الكلمات والاف الأفكار الشاردة .. فكانت الآية تذكّرني بأمرين معاً .. أن ما أنجزته أمس محفوظ لي لا يمحى، وأن ما لم أُنجزه اليوم لن يُحتسَب لي ولو نويتُه ألف مرة. كانت عقد سري بيني وبين الله يَتجدّد كل ساعة.
ثم يأتي ما يليها ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾
نبّه ابن عاشور أنه قال (سوف) لا (سَيُرى). وسوف في العربية للاستقبال البعيد، بخلاف السين التي للقريب. فالوعد بالرؤية حقّ، لكنه ليس الان. و لا تظن أن السنوات الطويلة التي تمرّ بين سَعيك ورؤية نتيجته انحرافاً عن الوعد .. لا .. هي من بنية الوعد نفسه!
انتظر واصبر واحتسب، لأن حرف (سوف) نفسه يحمل في طيّاته أن المسافة بين البذرة وحصادها بعيدة ولكن بوعد إلهي صادق فوق كل حسبة وموقف ودمعة!
وتأمّل كم وجهاً للظهور تجمعه كلمة ﴿يُرَى﴾ الواحدة، استخرج المفسرون .. يُشاهَد، يُعلَن، يُشهَر، يُريكَه الله، وتراه أنت بعينك. خمسة أوجه للظهور .. تأتيك النتيجة من حيث يريدها الله. لذلك حين يُختزَل سعي السنوات في شهادة أو دراسة ترقية أو راتب أو صحة .. فنحن بدون لا نشعر نُضيّق على وعد الله. ثمرة العمل أوسع من نتيجته المباشرة .. علاقات تكونت، ونضج كبر في صدرك وأبواب فُتحت لم تكن في بالك وتأثير لمسته في غيرك دون أن تدري. كلّها داخلة في (يُرى)
ثم تأتي خاتمة المشهد هذا كله على أفضل وجه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى﴾
وقد سُئل الحسين بن الفضل: كيف يقول الله (ليس له إلا ما سعى) مع وعده بمضاعفة الحسنة أضعافاً كثيرة؟ فأجاب "معناه أنه ليس له إلا ما سعى عَدْلاً، ولِي أن أُجزيَه بواحدةٍ ألفاً فَضْلاً."
والله العظيم أقولها بقناعة راسخة أن ما تستحقّه بسعيك مكفول بأرضية عادلة قوية لا تتبدل. وما يُعطيك الله فوق ذلك (من توفيق وانفتاح وبركة) فهذا فضلٌ لا تحكمه القاعدة البشرية في الاستحقاق ولا يقاس بمعيار.
هذه الاية تلخّص حياة الإنسان كلّها في مشارب الحياة .. في دراستِه وعمله وعلاقاته وعبادته وتربيته وفي كل بذرة يبذرها.
فهمت بعد سنوات من الكفاح والتخبط أن أعمل ثم لا ألتفت لما يأخذه غيري. أنجز الآن ولا أستعجل النتيجة لأن الوعد بـ (سوف) لا بـ (سَيَكون) وألا أختزل النتيجة في شكل واحد، لأن ظهورها حتمي بعدة أوجه.
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى﴾
ثلاث آيات معدودات بها لفتات حنونة في موضوع السعي كلّه.