آلاف المصلين يؤدون صلاة القيام ويُحييون ليلة ختم القرآن وسط أجواء روحانية في جامع الملك خالد يتقدمهم الشيخ: خالد الجليل
برعاية: @KKFoundation
ويبقى الأثر خالدا
اجعلوا لأبنائكم النصيب الأكبر من الدعاء في هذه الليلة الفضيلة…
فربّ دعوةٍ صادقة تغير قلبًا، وتصلح حالًا، وتكتب مستقبلًا كاملًا.
اللهم أعنّا على تربيتهم، وفهمهم، واحتواء مشاعرهم، والحكمة في توجيههم.
اللهم احفظهم من كل سوء، واملأ قلوبهم طمأنينة وإيمانًا، واجعلهم من الصالحين المباركين.
#ليله_٢٧
رمضان أوشك على الرحيل فاللهُمَّ ما في قلوبنا من أُمنياتٍ فحققها وما في صحائفنامن سيّئاتِ فاغفرهاوما في خطواتنا من اعوجاجٍ فقوّمهاوما في الروح من خُدوشٍ فرممها اللهم أخرجنا من رمضان معتوقين مجبورين مغفورين مُجابين اللهم إن كُنَّامحسنين فثبِّتنا وإن كُنَّا مُقصِّرين فأصْلِحْنا."
اذا ضاق عليك الوقت و تزاحمت في قلبك حوائجُك فاجعل كل دُعائك أن يعفُو الله عنك فإن عفَا عنك أتتك حوائجك من دون مسألة.
( اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعفُ عنا )
ردد ليلة وترية :
اللهم يا واسع الرحمة، يا غافر الذنب، يا قابل التوب، نسألك في أيام الرحمة من رمضان أن ترحمنا رحمةً تغنينا بها عن رحمة من سواك، وأن تغفر لنا ذنوبنا كلها، دقّها وجلّها، أولها وآخرها، سرّها وعلانيتها.
اللهم اجعلنا من المقبولين، واكتب لنا أجر الصائمين القائمين، واعتق رقابنا ورقاب والدينا من النار، وأصلح قلوبنا، وبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا، وبلغنا ليلة القدر ونحن في أحسن حال.
اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعفُ عنا، وارحم موتانا، واشفِ مرضانا، واكتب لنا الخير حيث كان ثم رضِّنا به
ما الدنيا إلا رحلة
تبهرنا بجمالها
تأخذنا في رحابها
تخدعنا بوعودها
وتفتِنّا بمتاعها
ولا ينجو من سحرها إلا العبد اليقظ
اللهم أخرجنا من هذه الدنيا على حُسن طاعتك ورضاك ، ورضى والدينا إنك على كل شيء قدير ، وارزقنا الثبات على الحق والفردوس الأعلى من الجنه
خلال العام الماضي بدأت أفقد سمعي بشكل مفاجئ وبدون مقدمات أو مسببات!
ولك أن تتخيل كيف أصبح حالي وأنا الشخص الاجتماعي التفاعلي، والذي يعمل بشكل جوهري في مجالات الاتصال والإعلام والأعمال والتأثير، وكثير من يومي يعتمد على ورش وملتقيات واجتماعات بل وحتى استضافات إعلامية بودكاستية.
بدأت المشكلة تدريجيًا ولكنها وخلال أيام برزت بشكل واضح في اجتماع التخطيط المالي للشركة لعام ٢٠٢٥ حيث يحدد مصير وحجم مشاريعنا، وحيث بدا لي في البداية أن زميلي في الإدارة المالية صوته منخفض، لكن هكذا كان صوت الجميع من بعده!
لأنطلق بعد الاجتماع مباشرة إلى المستشفى طالبًا تنظيف وتسليك أذني، لكن الكشوفات المتتالية توصلت إلى تشخيص حالتي بمرض ليس له مسببات وهو "تيبس عظمة الركاب"، أصغر عظمة في جسم الإنسان والمسؤولة عن نقل وتضخيم الصوت من الأذن الوسطى إلى الأذن الداخلية لتتم عملية السمع.
وحين بدأ اختصاصي السمعيات يستعرض لي السماعات الطبية قمت من أمامه على عجل متيقنًا من أن هذه أجهزة لا تخصني وأن الإشكال في تشخيصهم..
تصاعدت وتيرة قصتي هذه خلال سَفرة لي مع أصدقائي، تكلفنا فيها عزيز الوقت والمال والبعد عن مصالحنا، لأكتشف هناك حالة مؤلمة من العزلة، وانفصال تام عن أصدقائي وسواليفهم وضحكاتهم وألعابهم بسبب الضعف الذي ضرب سمعي!
حينها تبرع لي صديقي ناصر بسماعته الـ "أبل" وهي -كما علمني ابني فراس- تتصل بالآيفون لتضعه في وسط المجلس وينقل اليك الأصوات المحيطة، وحينها فقط كأن الرحلة بدأت، وبدأ الأكشن والفعاليات المعتادة مني في أي رحلة، وليشتعل شعور اصدقائي بين سعيد وندمان!
عدت من تلك الرحلة مستسلمًا للإعاقة السمعية التي ابتليت بها والحمد لله، وطلبت تلك السماعات الطبية التي تتناسب مع حالتي، وكانت رحلة الاعتياد عليها وبرمجتها ليست سهلة، ولم تكن في أحسن حالاتها كمثل حال سمعي الطبيعي، فلا شيء يعوض خلق الله -كما قال وصدق الطبيب-.
أذكر أني أدرت مؤتمرات عالية الأهمية وكنت لا أسمع صوت بعض الضيوف على المنصة (على الرغم من ارتدائي السماعة الطبية)، مما أضعف تفاعلي وأدائي بشكل ملحوظ.
ونفس القصة تكررت مع بعض الضيوف في بودكاستي من أصحاب بعض الطبقات الصوتية التي تعجز أذني عن التقاط بعض حروفها.
فضلًا عن حرجي وصعوبة تواصلي مع رفاقي ومنافسيّ في لعبة التنس الأرضي.
وهكذا كان لا بد لي من اتجاهي نحو آخر العلاج، الكيّ، والعملية التي تعطي نتائج أفضل من السماعات، ولكن بها نسبة مخاطرة قد تؤدي إلى فقدان تام للسمع.
ومع دراسة وضعي غير المريح مع السماعات والاستخارة واستشارة عدد من الأطباء داخل وخارج السعودية، انتهت رحلة بحثي إلى البروفيسور الجراح السعودي القدير (إبراهيم شامي).
والذي أجرى لي العملية بالأمس في الأذن اليسرى فقط كإجراء احتياطي متبع، وعلى الرغم من أني لازلت في مرحلة الاستشفاء إلا أني بدأت أسمع أصواتًا وأندمج في حوارات لطالما افتقدتها!
والحمد لله وحده الذي أعاد لي سمعي بعد رحلة معاناة تربوية لي ولمن حولي في قيمة نعمة واحدة تعيش معنا ونعيش بها ولا نعطيها حقها من التقدير والشكر والحمد.
من المهم ألا ننسى يا عزيزي كلما أتممنا اجتماعًا أو مقابلة أو رحلة أو حتى لقاء عابر بدون حرج عدم سماع وفهم بعض من أهم ما دار فيها.. أن نحمد الله كثيرًا ونشكره على هذه النعمة.
وأن نكون حاضري القلب خلال دعوات الإمام: (اللهم متعنا بأسماعنا.. )،
وحين دعواتنا في أذكار صباحنا ومسائنا (اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت..).
منقول من آحد المصلين في المسجد النبوي يقول:
اليوم بعد أن صليت الفجر في المسجد النبوي الشريف
جاءني رجل يبدو أنه قد جاوز الستِّين فجلس أمامي وأنا
مستقبل القبلة وسلَّم فرددتُ عليه السلام
فقال لي: هل تسمح لي بدقيقتين من وقتك قلت: تفضل
يُسعدني جدًا أن أترك أثرًا طيبًا في حياة غيري، هذه التفاصيل الصغيرة اليسيرة تُقيم صُلب أيامنا وتلمُ شتاتنا وشَعثَنا، وما نحنُ إلا آثارنا وما خلّفناه وتركناه وراءنا من خيرٍ وذكرٍ حسن، فاللهم اجعلنا محمودي السيرة، أنقياء السريرة، مأموني الجانب، واجعل لنا لسان صدقٍ في الآخرين.*