في #اللغة_العربية
توجد ألفاظ معدودة يتكرر فيها حرف واحد ثلاث مرات على التوالي.
مثالها ( تتتبع ) حيث تبدأ بثلاث تاءات متواليات :
التاء الأولى تاء المضارعة.
التاء الثانية تاء مزيدة في صيغة تفعّل.
التاء الثالثة تاء أصلية.
وكذلك في كلمة ( تتتالى ) .
وفي اللغة ألفاظ أخرى ،
أحسب الشيخ مشاري الخراز بارا بوالدته
يقول سمعت حديث الرسول عليه الصلاة والسلام
من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك
فجعلتُ أمي صاحبة لي في الحال والترحال
ثم اتينا المدينة ومافيها بأس
وكانت حكمة الله وإرادته ان تموت بالمدينة
يقول ضمتني ضمتني ثم ماتت
ضموا أحبابكم
وأظهروا مشاعركم
@mesharialkharaz عظم الله أجركم وجبر مصابكم.
أسال الله أن يتغمدها بواسع رحمته ورضوانه.
ويرفع درجاتها في جنات النعيم.
امرأة أنت من حسناتها يرجى لها جزيل الأجر و رفيع الدرجات
قال ابن أبي يونس:
* من اشتغل بالمفقود عن الموجود فقد الاثنين.
* فلاتشتغل بالموهوب عن المطلوب ولا بالمطلوب عن الموهوب.
*ولكن خُذ ماتوفَّر، وحاول فيما تعذَّر .
* واصنع من مكاسبك درجا إلى أحلامك.
* فربّ مفسد ليومه بغده. ومغترٍ بيومه عن غده.
*والعاقل من رضي بما نال وسعى إلى الكمال.
هذا الرجل كان ( رئيس لجنة الإفتاء بالأزهر الشريف ) وأفتى بالآتي:
أفتى بأن ختان الإناث يدور بين الوجوب والاستحباب وليس حراما رغم إعتراض سوزان مبارك على عملية الختان ومحاولة تجريمها
أفتى بأن الفوائد البنكية هي ربا صريح رغم إعتراض السلطة ووزارة المالية
أفتى بحرمة الاحتفال بشم النسيم وعيد الحب
أفتى بحرمة ارتداء المرأة البنطال
أفتى بتحريم مصافحة المرأة الأجنبية أثناء برنامجه التلفزيوني "فتاوى وأحكام" رغم إعتراض النخبة والإعلام وكانت هذه الفتوى سبباً في تنحيته من منصبه سنة 2002
الشيخ ( عطيه صقر ) رحمه الله
توفى يوم 9 ديسمبر 2006م وعمره 92 عاما
@Emaad_S_M_R تلك دول ثلاث.. والعالم العربي دول كثيرة مختلفة الأحوال . تركيا وباكستان لديها علاقات عسكرية قوية بالولايات المتحدة الأمريكية. مثل دول الخليج وغيرها.
إيران تستقوي بمقدرات تنمية البلد وبذيولها في العالم العربي.
لا مجال للمقارنة.
@ALfalehaaa في قوله تعالى : " لاعاصم اليوم من امر الله"
ألا يصح أيضا أن تبقى على معنى فاعل؟
فيكون التفسير : لا أحد يعصم الناس من أمر الله في ذلك اليوم.
ما يجري في #جامعة_الملك_سعود اليوم بإلغاء بعض التخصصات في العلوم الإنسانية ليس مجرد قرار أكاديمي عابر، بل هو قرار يعكس تحوّلاً عميقاً في فلسفة التعليم، ولهذا فهو يستحق التوقف عنده بقدر من الحزم والوضوح.
فأولاً : فكرة الاستعانة بشركة استشارية مثل Boston Consulting Group تثير سؤالاً مشروعاً: كيف لجامعة عريقة عمرها حوالي 70 عاماً فهي نواة التعليم الجامعي في #السعودية يفترض أنها قلعة بحثية واستشارية يلجأ إليها الراغبون في التطوير والابتكار و تحسين الأداء في كل المجالات و ليس العكس ، و ذلك نظرا لسلاسل الخبرات الطويلة العميقة المنسوبة إليها و نظرا أيضا لتراثها المتراكم الواسع في بناء المعرفة الصلبة ، كيف يحق لها في هذه الحالة أن تُحيل قراراً مصيرياً يمس هويتها المعرفية إلى جهة خارجية مهما كانت تلك الجهة ، فهنا كلفة السمعة التي تمس صورتها ، و هنا أيضا الكلفة المادية للاستشارة الخارجية والتي أظن أنها كبيرة كم عرف عن Bcg .
هذا ليس تقليلاً من قيمة الخبرات العالمية، لكن الأصل أن تُبنى مثل هذه القرارات من داخل المؤسسة و لاسيما إذا كانت جامعة بحجم جامعة الملك سعود و تاريخها الحافل الطويل .
و الأخطر من ذلك هو المنطق الذي يُبرر إلغاء تخصصات إنسانية كـاللغة العربية والتاريخ والجغرافيا وعلم النفس بحجة عزوف “سوق العمل”. فهذا بكل صراحة اختزال مخلّ لدور الجامعة، فهي ليست مقاول أو مكتب توظيف، بل مؤسسة لصناعة الوعي وبناء الإنسان. نعم، السوق مهم ، لكن ليس على حساب الذاكرة والهوية والفكر و الجذور . بعبارة أخرى المطلوب من الجامعة هو أن تشرع نوافذها لشموس المعرفة و ليس مطلوبا منها أن تبحث لخريجيها عن وظائف .
و إذا كان و لابد من عمل شيء في هذا السياق فبالإمكان معالجة الفجوة بوسائل أكثر توازناً: مثل تحفيز التخصصات المطلوبة و إحاطتها بمزايا مغرية ، وربط مخرجاتها بالفرص، و في الوقت نفسه ترك مساحة حرّة لمن يختار العلوم الإنسانية بدافع الشغف والمعرفة، مع تحميله مسؤولية خياراته المهنية. أما الإلغاء، فهو قرار جذري يحمل في طياته خطراً ثقافياً قبل أن يكون تعليمياً.
العلوم الإنسانية ليست ترفاً، بل صمام أمان للمجتمعات في مواجهة التطرف ، والانغلاق ، وفقدان المعنى . وأي إصلاح تعليمي يتجاهل هذه الحقيقة ، إنما يُعيد تعريف الجامعة كمنشأة إنتاج وظيفي… لا كحاضنة حضارية .
كتبت هذا المقال منذ سنوات حيث بدأ الشعور بتضخم جامعة الملك سعود وتوسع تخصصاتها وأن الأمر يحتاج إلى تحديد مستويات عدة ووضحت ما كنت أظن أنه سيحدث عند التطوير في ذلك الوقت ولم يخطر ببالي أن تنزاح الجامعة إلى خطة غريبة ضربت الجامعة في صميم تخصصها وبنيتها الأكاديمية ، ولا غرو أن يحدث هذا الانزياح وقد توقعته عندما عين أمناؤها من غير الأكاديميين ومن ليس لهم علاقة بالتعليم العالي ولا علم بوظيفة الجامعة ومسؤولياتها الفكرية والاجتماعية .
وظيفة الجامعة ليست تخريج الكتبة والموظفين كما ظننتم وظيفة الجامعة بناء عقل الإنسان ونمو تفكيره وصلته بحضارته وثقافته وأرضه التي نشأ عليه وهويته التي يعتز به ولا تعرفها الجهات التي وجهت هذا التوجيه ورأت هذا الرأي الذي أخذتم به .
موقف مؤثّر أبكاني: والحمدلله والشكر على ما نحن فيه جميعا من نعم الله الكثيرة(بفضل الله ثم حكومتنا الرشيدة التي قامت على خدمة الإسلام والمسلمين والحرمين على أكمل وجه ) (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) تواصل معي قبل مدة أستاذي ومعلمي منذ ايام الدراسة والتدريب الطبي العملي التطبيقي في فيلادلفيا عام 1997قبل 26 سنة ثم صار صديقي بعدها وقد أسلم بفضل الله بعد مغادرتي للعمل معه بسنوات، وأبلغني أنه قادم للعمرة والزيارة ومعه زوجته وأولاده وابنتيه( عمره ٧٠ سنة تقريباً ، واستقبلتهم في مطار الملك عبدالعزيز بجدة ثم أدينا العمرة معاً وجلسنا في مكة المكرمة عدة أيام في فندق دبل تري باي هيلتون في جبل عمر المطل على الحرم وهم يتعجبون من ضخامة المسجد الحرام والفنادق المحيطة؛ ثم غادرنا مكة إلى المدينة المنورة على طريق الهجرة بالسيارة وكنت أحدّثهم عن قصة هذا الطريق ولماذا سُمي بطريق الهجرة وقصة نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلّم وكيف هاجر ولماذا وكيف عانى وسلك هذا الطريق الجبلي الوعر … وكم يوماً أمضى وبدأت أتهدج في صوتي وأخفت الصوت لكي لا يلاحظوا تأثري بقصة الهجرة.. وفجأة أجهشت ابنته وزوجته بالبكاء ولاحظت أن زوجته اشد تأثراً وبدون شعور أجهشت معهم بالبكاء وكأني أول مرة أسمع قصة هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وتوقفت فألحوا عليّ بإكمال القصة وأكملتها بجو من التأثر والتأمل والتعبير… وقالت الزوجة: لأول مرة نعلم بما عاناه الرسول صلى الله عليه وسلم وتأثرنا لأننا لم نسمع شيئاً عن تلك المعاناة التي عاناها رسول الهدى صلى الله عليه وسلم حتى أصبح اهل الإسلام بهذا الشكل ودين الله أكثر الأديان السماوية انتشاراً وصحة…. ثم راحت تقارن بين ذلك التاريخ ووضع الحرمين الشريفين حالياً وكثرة المعتمرين من كل الألوان والدول والعرقيات.. والإمكانات والعمارة الضخمة التي تتحمل هذا العدد المليوني والازدحام
-في ذكرى #عاصفة_الحزم، نستحضر موقفا أخويا فارقا بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية إلى جانب الشعب اليمني وشرعيته الدستورية، ضد مشاريع الفوضى والمليشيات، كأفضل مثال للردع العربي المتكامل في التاريخ الحديث.
شاهد نسف المفكر الإسلامي د. محمد عمارة رحمه الله، لأكاذيب التقريب.
وكشفه عن حقيقة اعتقاد الشيعة في ابي بكر وعمر، واعتقادهم بأن علي وابي لؤلوة اتفقوا على قتل الخليفة عمر وعن عيد (يوم السرور)!
وعن طعن الملعون الخميني في ام المؤمنين والصحابة ووصفهم بالكلاب والخنازير.!
كم هو غريب أمر هذه العلاقة بين الوالدين وأبنائهم…
فهي ربما العلاقة الوحيدة في هذه الدنيا التي يعطي فيها الإنسان سنواتٍ طويلة من عمره، وجهده، وراحته، وماله، وقلبه… دون أن ينتظر ردًّا فوريًا، ودون أن يرى ثمار عطائه سريعًا.
الأب يسهر الليالي، والأم تحمل همومًا لا يعلمها إلا الله…
يقلقان، ويتعبان، ويضحّيان، ويتنازلان عن كثير من رغباتهما، فقط ليكبر هذا الطفل سالمًا، مطمئنًا، مستقيمًا.
ومع ذلك… قد يمضي زمن طويل قبل أن يدرك الأبناء حجم هذه التضحيات.
بل إن كثيرًا من الأبناء لا يفهمون حقيقة ما قدّمه لهم آباؤهم إلا بعد سنوات طويلة…
وأحيانًا لا يبدأ هذا الفهم الحقيقي إلا عندما يقترب الإنسان من الأربعين، أو يتجاوزها، أو حين يصبح هو نفسه أبًا أو أمًا.
وهنا يتذكر المرء قول الله تعالى:
﴿حَتّىٰ إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَربَعينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلىٰ والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي إِنّي تُبتُ إِلَيكَ وَإِنّي مِنَ المُسلِمينَ﴾
(الأحقاف: 15)
كأن الإنسان عند هذه المرحلة من عمره يبدأ برؤية الأمور بوضوحٍ أكبر…
يدرك كم كان الطريق صعبًا، وكم كانت المسؤولية ثقيلة، وكم بذل والداه من الصبر والرحمة ليصل إلى ما هو عليه اليوم.
وحينها فقط… يشعر بثقل الامتنان في قلبه.
إنها علاقة فريدة حقًا…
تزرع فيها سنواتٍ طويلة من العطاء، وربما لا ترى الثمرة كاملة في حياتك.
لكن المؤمن يعلم يقينًا أن الله لا يضيع شيئًا من هذا العطاء.
كل لحظة تعب، وكل دمعة قلق، وكل ليلة سهر، وكل تضحية صادقة…
هي محفوظة عند الله.
فإن لم يفهم الأبناء اليوم… فسيفهمون غدًا.
وإن لم تُقدَّر التضحيات الآن… فسيأتي يومٌ يدرك فيه الأبناء حجم ما قُدِّم لهم.
والأعظم من ذلك كله…
أن الله سبحانه لا يضيع أجر هذه الرحلة الطويلة.
فهو الذي يرى، ويعلم، ويكتب، ويجزي.
وقد يكون الجزاء الحقيقي لهذه الرحلة الشاقة…
مكانًا عاليًا في الجنة، ودرجةً يرفعك الله إليها بسبب صبرك وتعبك في تربية أبنائك.
فطوبى لكل أبٍ وأمٍّ بذلوا أعمارهم في تربية أبنائهم،
وصبروا، واحتسبوا، وأخلصوا النية لله…
فما عند الله أعظم،
وما يدّخره الله للصابرين… أعظم بكثير مما نتخيل.
د. عبد الكريم بكار
فلسطيني حر:
.
في وجه الحصار والجوع، يسطع نور السعودية عبر مبادرات العطاء المتواصلة مركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن مطبخا مركزيا في قطاع #غزة، إنسانية تُترجم إلى أفعال تترك أثرًا عميقًا في القلوب 🇸🇦🇵🇸