نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
وهذا إخبار عن كمال عدله أن كل إنسان يلزمه طائره في عنقه أي: ما عمل من خير وشر يجعله الله ملازمًا له لا يتعداه إلى غيره فلا يُحاسب بعمل غيره ولا يُحاسب غيره بعمله.{وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا} فيه ما عمله من الخير و الشر حاضرًا صغيره وكبيره.
وهذا إخبار عن كمال عدله أن كل إنسان يلزمه طائره في عنقه أي: ما عمل من خير وشر يجعله الله ملازمًا له لا يتعداه إلى غيره فلا يُحاسب بعمل غيره ولا يُحاسب غيره بعمله.{وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا} فيه ما عمله من الخير و الشر حاضرًا صغيره وكبيره.
يقول ابن تيمية الناس ثلاثة : من أحسنت إليه كنت أمِيره ومن أحسن إليك كنت أسيره ، ومن استغنيت عنه كنت نظيره ، فانظر في نفسك هل تعيش في هذه الدنيا دائمًا أسير أم دائمًا أمير أم تعيش فيها عيشة النظير ؟