@Faisal أستاذنا القدير، هل العلاقة أم الجودة؟
بصراحة العلاقات في كثير من المواقف سلبية جداً على المجتمع وتطورة بل تقف في وجه التطور.
أمثله من الغرب، على عدم تفضيل العلاقات على الجودة، مؤسسين أداة كراوزر التي أستحوذ عليها إيلون ماسك ٦٠ مليار دولار، المؤسيين طلبة جامعيين مايعرفهم إيلون
@faisalmit عندنا حاجة سلبية، مشكلتنا في التقليد، يعني لو نتحدث عن تطبيق هدهد مقابل قوقل ماب، وش الجديد اللي حصل؟
حتى الأن مافرضنا أنفسنا بتطبيق تواصل إجتماعي لمواجهة الإجندات الغربية وغيرها الكثير. الانتقاد لا يعني الرفض المطلق، بس أتمنى يوجد شيء مختلف.
أشترك بأكس عشان أكتب كلمات أكثر
@KingSalman إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين - أيدهم الله -
أهنئكم ونفسي باليوم الوطني السعودي، يوم توحيد البلاد، إذ أصبحت المنارة الإسلامية والعربية في الظلام.
نسأل الله أن يفوج الدماء التي سالت في توحيد البلاد إلى الجنة.
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦.
«سقراط» مع @Ojeraisy 🎙️
في حلقة جديدة على «ثمانية» ��ستضيف فيها وزير البيئة والمياه والزراعة، عبدالرحمن الفضلي. 🤝
شاركونا أسئلتكم لضيف الحلقة 👇
https://t.co/KbshYIL6Cs
@motasher Showing Saudi Its following country tandem middle east tension, that is absolutely not, or thinking Saudi is pressured by other country regarding sovereign affairs, completely not true today and in future.
@faisalmit تأكد الوضع بعد إعلان رئيس أمريكا حوله سيطرة أميركا على غرينلاند، خوفه من دخول أوروبا مع روسيا وقد الصين تستحوذ على غرين لاند.
أميركا تتجهز للقادم بكل قوة.
@Mo_HFC9@k9vv_@Noraaltashlan أتابع تقارير الأسواق وأحلل القطاعات ونسبتها لإقتصاد الدولة وحجمها وقوة تأثيرها وأربطها مع التغيرات السياسية حسب كل قطاع.
أنا مهتم في قطاعي الطاقة والتقنية، ومركز فيهم.
لكل محلل لابد أن يركز في بعض القطاعات لأنه لايوجد محلل يحلل جميع أو نصف القطاعات.
@k9vv_@Noraaltashlan أنا عالجتها، بديت أتابع السوق والأخبار بشكل يومي، بس أتابع الأمريكي لأنه يعكس الواقع بشكل دقيق. يعني لما ينزل الخبر سلباً أو إيجاباً ينعكس أثره بشكل فوري على الشركة.
تقرير صادم من MIT: الطلاب يستسلمون معرفيًا للذكاء الاصطناعي
(الجامعة وُجدت لتنمية البشر لا لتعظيم المخرجات)
نشر معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تقريرًا صريحًا جدًا عمّا يفعله الذكاء الاصطناعي بالطلاب.
لجنة من الأساتذة والطلاب أمضت خمسة أشهر تدرس كيف غيّر الذكاء الاصطناعي التعلّم في الحرم الجامعي، والنتائج تبدو كتحذير لكل جامعة على الكوكب.
مجموعات الدراسة تختفي. ساعات المكتب تفرغ. الواجبات المنزلية والامتحانات التي تُؤخذ إلى المنزل لم تعد تُثبت شيئًا، لأن الذكاء الاصطناعي قادر على إنتاج حلول مقنعة تقريبًا لأي واجب مكتوب في المنهج الجامعي للمرحلة الأولى. الطلاب الذين يعتمدون على روبوتات الدردشة يفقدون الإتقان والثقة، وبعضهم ينزلق إلى ما يسميه التقرير «الاستسلام المعرفي»: اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي عند أول إشارة صعوبة.
الأرقام تقريبية. 46٪ من طلاب البكالوريوس في المعهد الذين شملهم الاستطلاع يستخدمون نماذج اللغة الكبيرة يوميًا. 90٪ يقلقون من اعتمادهم المفرط عليها. وعدد الطلاب الذين يشعرون أن الذكاء الاصطناعي يجعلهم قابلين للاستبدال صار أكبر ممن يشعرون أنه يجعلهم أكثر قدرة.
جواب اللجنة فاجأني. رفضوا محاربة الذكاء الاصطناعي بالمراقبة. التقرير يصف كاشفات الذكاء الاصطناعي بأنها غير موثوقة، ويقول إن متصفحات القفل تبدو كالتجس��، ويحذّر من أن مراقبة الطلاب تبني جوّ فصلٍ من انعدام الثقة المتبادل.
بدلًا من ذلك يريد المعهد إعادة بناء التعليم حول ما لا يستطيع الذكاء الاصطناعي استبداله: الامتحانات الشفوية، ملفات الأعمال على مدار الفصل، العمل الميداني وجهًا لوجه، ومكوّن اجتماعي إلزامي في كل مادة. بل يطرح التقرير فكرة إعادة التفكير في الدرجات أصلًا؛ فبغير معدل تراكمي يُحسَّن، يتبخر كثير من الحافز للغش بالذكاء الاصطناعي.
وتحذّر اللجنة الأساتذة من استبدال مساعدي البحث الجامعيين بوكلاء ذكاء اصطناعي لمجرد أنهم أرخص، لأن الجامعة وُجدت لتنمية البشر لا لتعظيم المخرجات.
أشهر مدرسة تقنية على الأرض اعترفت بأن الآلات كسرت طريقتها في التدريس.
جوابها: مزيد من البشر، لا مزيد من البرمجيات.