وما يحدث هذه الأيام أن الكل يرفع الأيدي بالدعاء لرفع الظلم ولكن الكل ظالم مستبد كل في دائرته .. فلا يستجاب دعاء , وتغرق الدنيا في المظالم أكثر وأكثر
مصطفى محمود
«حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله على من ظلمني وآذاني وتعدّى عليّ، اللهم اكفنيهم بما شئت وكيف شئت، وردّ عني أذاهم، وأبطل كيدهم، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم إن كانوا مصرّين على الظلم، اللهم أرني فيهم عدلك وقدرتك، وخذ لي حقي منهم من غير أن أظلم أحدًا
@AmFysl81266 غريبه وين ألاقي هالرجال الطبيعين ،، أنا كل اللي أعرفهم يبغون اسوي كذا قدامهم ويقولون يبغون أدهى وأمر بعد ( دلوني على زوج صالح و بدعي لكم طول عمري
كل مكر سيء سيعود لأصحابه، فاطمئن وإنشغِل بنفسك وانشغِل لِما خُلِقتَ لهُ، ولما تريد الوصول إليه لا تكون مُتَرَقّباً لِما يحدث فتزيد أوجاعك، أترُك كل شيء فاليوم الذي يمضي من عمرك لن يعود مجدداً وإستمتِع برحلة حياتك ."
« ولا يحيقُ المكر السيء إلا بِِأهله » ."
﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾
تأمل دقة التعبير…
لم يقل: لا تتكبر فقط…
بل صوّر لك الكِبر في أبسط حركات الإنسان:
أن يكلّمك أحد فتشيح بوجهك عنه…
أن تسلّم على هذا وتتجاهل ذاك…
أن تحسن الاستماع لمن له مكانة، وتضيق بمن تراه أقل منك…
أن يتغير وجهك وطريقة حديثك بحسب من يقف أمامك.
وكأن الله يعلّمك أن التواضع ليس كلمةً تقولها عن نفسك…
بل خُلُقٌ يظهر في وجهك، ونظرتك، وسلامك، وطريقة حديثك مع الناس.
فلا تحتقر إنسانًا…
ولا تجعل مالًا أو منصبًا أو علمًا يرفع خدك عن أحد.
فمن تواضع لله…
لم يحتج أن يتعالى على خلقه.