وان توفاني الله، فرجائي ان تذكروا خير مما رأيتم مني، وان رأيتم مايثقل ميزاني من سيئات فأملي ان تقمعوه، وتسامحوني.
ومن باب المبادرة، فإنني قد سامحت وغفرت لكل من سببني وشتمني وظلمني واغتابني لوجهه الكريم.
"الشخص المُتفهِّم، نعمة كبيرة، له ولمن حوله مريح بالتعامل، مُقدر لظروفك وتعب قلبك وتكدر مزاجك، واعي لكل التقلبات التي يمكن أن تحصل لك، غير متحيز لطرف أو قرار، تستطيع الخروج معه بإتفاق مرضي له ولك، مُقدر لكل المواقف التي حصلت بينكم، يسهِّل عبء الحياة بحبه، ولا يصعبها عليك."
" ثمّ ماذا ؟
تغيرت وأصبحت أكثر ثباتًا وهدوءً ، نضجتُ بقوة ، أصبحت جميع خطواتي مدروسة لا عبثِية ، تصالحتُ مع عثراتي وأخطائي ، مع وجعي وكل ما مررتُ به ، أصبحتُ أسعى لأن أعيش ما تبقى من عمري في طمأنينة ، فهناك خيبات تجعلنا أكثر هدوء ، أكثر صلابة وبرود ، جدًا " 🌿
نحن نسعد كثيرًا حينما نعلم أن الله يعلم النيَّات، يعلم سلامة صدرك، يعلم حبك للخير، يعلم أن هذا الخطأ لا تقصده، يعلم أن هذا الوضع الحرج الذي وقعت فيه لا تريده، يعلم أن هذه الكلمة التي قلتها لم تكن تريد أن تقولها، حينما تعلم أن الله يعلم حقيقة كل شي، هذا مما يسعدك وترتاح نفسك به.
"من بركات سورة البقرة أنَّها تزرع في خلاياك جبرًا وفي عروقك قوة وتهمس حروفها المباركة في سمعك أن الله سيستجيب لك، وتلملم قلبك المتعب بمغذيات الأمل أن ما أنتَ ساعٍ إليه هو في الحقيقة ساعٍ إليك ولعلَّها مسألة وقت!"
لتصبح قصة جبرك أملًا للآخرين ❤.