ربما أكبر نعمه أنعمها ربي علي في هالعام إنه خلّاني أعرف وش سبب شعوري بالإجهاد و إني عالقه وليش كنت أحس بصعوبة أحقق أهدافي ، وقتها كنت في حالة ركود غريبه ، لما رحت مكه دخلت برج الساعه شفت مكتبة جرير توجهت إليها وأحمال الدنيا فوق كتفي وراسي ثقيل ومو قادره أحس بأي شعور ودعيت " يارب سخر لي الكتاب اللي أحتاجه في هالمرحلة " ولقيت هالكتاب (إعادة برمجة جهازك العصبي) سحبته على طول بدون تردد، أقرا منه كل يوم جزء ، وأعرف إن الإجابة حتماً هي تهدئة جهازي العصبي ، حالة الركود هذي آلية من آليات جسمي عشان يحميني ، فكرة انه يشتغل حتى لو مافيه خطر برا معناته انا في حالة توتر مستمره ، جسمي عالق في حالة صدمة ، أحتاج أهدي جسمي
، من اليوم إلى آخر يوم أبغى أقولك طالما جهازك العصبي مستنفر راح تحوم في حلقة مفرغه ، الغريب إن جهازنا العصبي يحس بالتهديد رغم إن مافيه شيء يهدد برا بسبب الصدمات اللي ماقدرنا نتعامل معها والتوتر والعادات اللي تزيد مستوى القلق ، أنماط التفكير ، قلة الحركة، التصفح المستمر ، قلة النوم ، والإجهاد وكل مؤثر آخر ،
كل ماوعيت على مشاعرك كل ماكنت اكثر حضور في جسدك كل ماعرفت آليات تهدئة جهازك العصبي كل ماانفتحت لك أبواب مغلقه كثيرة ، التوتر راح تحسه في عضلاتك وانت جالس على مكتبك ، هو شعور خفي يتسلل في جسمك وماتنتبه له من كثر المشتتات ، تحسه في رقبتك وظهرك وأكتافك ، حتى قولونك يتأثر بمشاعرك وتوترك ، أي خلل في نفسيتك يأثر على جسدك مثل ما أي خلل في جسدك يأثر على نفسيتك ،
انك تتنفس أنفاس طويلة ، انك تطبطب على نفسك ، وتذكر نفسك انك بأمان وإن كل شيء بخير ويسير على مايرام ، انك تتعرض للشمس شوي وإنك تاخذ كفايتك من النوم ، تكتب مثلاً أو تغني ، تفضفض لشخص ، تسترخي بهدوء بدون فعل أي شيء وبدون ماتفكر ان لازم تسوي شيء ، تحط يدك على قلبك وبطنك وتستشعر إنك بأمان وتخلي جسمك كله يدخل في حالة اطمئنان إنك بخير وإن كل شيء بخير حولك ، لما يهدأ جسمك راح تلاحظ إن عقلك المشتت يستعيد تركيزه ، يرجع لك نشاطك لو كنت في حالة خمول ، وتتدفق لقلبك مشاعر جميله وهادئة ..
هذي مو خرافه هذي حقيقة .. انك تمارس طقوس تهدي جهازك العصبي يعود عليك بالنفع في كل جوانب حياتك ، جهازنا العصبي يبغى يحمينا بس أحياناً من كثر الضغط والتوتر تصبح اشاراته بالخطر شغّالة حتى لو مافيه خطر برا ،
لما تتذكر إنك في هاللحظة بأمان ، وإن الله راعيك وكافيك وحاميك ، لما تغوص في نفسك وتعرف شعورك ووين مكانه في جسمك وتتنفس وتسترخي وترخي كل عضله في جسمك ، لما توقف تأنب نفسك على اللحظات اللي تستعيد فيها أنفاسك ، تنتفح لك أبواب كثيره ، وتلقى إجابات على أسئلتك المعلقه ، كل شيء بخير الآن وكل شيء بيصير بخير ، لاتخاف أبداً ، إنت بأمان ، أنا بأمان ، كلنا بأمان ، اهدأ واسترخي وتوكل على الله ، امشي كل يوم المشي يصفي الذهن ، اعمل لسته يوميه تساعدك ترتاح ، اجلس حتى بدون ماتسوي شيء وتنفّس ، اذا كنت متجمد راح ترجع تتحرك ، لاتشيل هم شيء مو بيدك تتحكم فيه ، لاتفكر في بكرا خلك في اليوم ، استمتع واسترخي لاتضغط نفسك كل شيء بيكون أفضل صدقني 🤍
سمعت وحدة تقول:
كل ما ضاقت عليها الدنيا، تخيلت نفسها بعمر 85 سنة
وحصلت فرصة ترجع لهذا اليوم بجسدها الأصغر
فجأة تشوف كل شي له قيمة
قهوتها ألذ، والأغاني أعمق، ودفء الشمس أجمل
الأشياء العادية تتحول لنعم ما كانت منتبهة لها.
يمكن الحياة ما تحتاج يتغير فيها شي
يمكن اللي يحتاج يتغير هو نظرتنا لها.
"عيشي يومك كأنه هدية لأن الأيام اللي نعيشها دحين بتكون في يوم من أكثر الذكريات اللي نتمنى نرجع لها " . ✨🌸
إمرأةً مثلي لن تُهزم
رأيت بعينيّ ما أخافه
وعشت بمحيط
لا يليق بي
وسمعت ما لا أريد أن أسمع
وفارقت ما لا أريد فراقه
وانهدمت ثقتي بالآخرين
و إنكسرت من مصدر أماني
وتقبلت الحياة بدون يأس
"يُطفئُ اللهُ سِراجَ فِطنتك
لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي
ظننتهُ مُنجيًا.
فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك
بصيرتَك.
لتقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير
وتتساءل:
(أين كان عقلي؟)
لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه،
ليمضيَ فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك"
«وإذا ألفتك شِدّة تذكّر أنها زائلة ومُؤقتة، وأنَّ أيام السُّرور كثيرة وأيام الهناء وفيرة، وأنّك في الدُّنيا التي لا تصفو طوال الوقت، وأنّك مؤمن والمؤمن مُبتلى، وأنّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجع قلبك وأذبل عينيك»
أحياناً يطول البلاء، لكن العطايا من الله تكون أعظم مما تتخيل.. رسالة لكل قلبٍ ضاق به الحال. 🤍
هذا المقطع -رغم مدته- يحمل في طياته دروساً في اليقين والتوحيد، وقصصاً من سيرة النبي ﷺ تضع الأمور في نصابها الصحيح. استقطع من وقتك 4 دقائق ونصف لتجدد فيها إيمانك، وتستشعر تدبير الله في أدق تفاصيل حياتك.
تستحق هذه الوقفة.👇