بتتيسر، بتتيسر بطريقة عجيبة تفوق التصوّر.. وستبدو كل الأمور أبسط وأسهل مما نتخيّل، لا أقول أنني من الهادئون عند المحنات، ولا الصابرون عند العسر.. لكنّه، هذا الإيمان الصغير داخلي، داخل قلبي، لأنني في معيّتك يارب أعرف أنها ستُحل بشكل ما أو آخر، وكم تسلّحت بهذا الإيمان وكم أنقذني
منذ اليوم الذي أدركت فيه مفهوم الخيرة وربطت حياتي على مبدأها وأنا بألف خير من ا��له.. لم أعُد أخاف فوات شيء ولا يُحزنني خذلان شيء، تعلمت أن الإنسان كلّما رضي بمقسومه أرضاه الله، يرضيه بطرق لا تخطر على باله لدرجة أنه ينسى ما أحزنه يومًا ويعوضه بما يعلم أنه الأصلح له في وقت حاجته
أصبحت في الفترة الأخيرة أنفض الأشخاص مني كمن ينفض الغبار عنه حرفيًا، لم يعد لي طاقة على تحمل أي مخلوق يشعرني بربع شعورٍ سيء، أو يجعلني أشعر بأني كنت غير كافيًا.."