غمسة في الجنة تنسيك ماكُنت عليه في الدنيا؛
فتقول مامرّ عليّ بؤس، ولا رأيت شدّة قط !
فكيف بخلودٍ فيها ! 💛
نسأل الله الفردوس الأعلى من الجنة.
#اللهم_الجنه@saadalateeg
الإجازة نِعمة لأهل القرآن !
"استغلوا الإجازة بتثبيت محفوظ متفلت أو بإتقان المحفوظ أو بحفظ جديد أو بتعلم متون التجويد وتقويم اللسان بتِلاوة موزونة طيبةٍ صحيحة، واستعينوا بالله ولا تعجزوا فكلنا في سبيل القرآن مجاهدون!
واسألوا الله أن يفتح عليكم ولا يقطعكم عن الركب".
لا تبحثوا عن الحُب، إبحثوا عن السند، عن مَن يحنُو مودة و يَدنو رحمه، عن ساتر العُيوب بما تحملُون من ميزات، عن الأمان الذي لا يعقبهُ خوف، عن الدفء الذي لا يتبعهُ برد، إبحثوا عمّن تتخطون معهُ عتبات الحُب إلى منزلة المودة والرحمه.”
[الخوف من الله في الخلوة، سبب للمغفرة ودخول الجنة]
عن عقبة بن عامر قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل يؤذن بالصلاة ويصلي، فيقول الله عز وجل:
انظروا إلى عبدي هذا ؛ يؤذن ويقيم الصلاة، يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة ".
#أبو_داود
إذا كانت المغفرة والجنة ثواب من خاف الله خالياً في الصحراء، والفتن معدومة حوله.
فكيف بثواب من كان خالياً، والفتن في يديه، وأقرب شيء إليه، ثم يتركها ويركع ركعتين خوفاً من الله.
كنت أندهش من الطمأنينة التي تتعلق بكثرة ذكر الله، أندهش من السعة والانشراح التي تملأ القلب ولو كانت الابتلاءات تحاصره من كل جهة، حتى قرأت قول الله ﴿ ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ فزال عجبي! لذكر الله طمأنينة على القلب وسكينة تسكن الروح .. لا يشبهها شيء!
الشخص النبيل ....
يبقى أصيلاً ورفيعاً في حضوره وغيبته، وقربه وبُعده
يسمو في مودّته فلا يُذلّ، ويسمو في خصومته فلا يغدر
لا يتغيّر ولا يتبدّل عند اختلاف الرأي أو تبدّل المواقف
المعاصي تزيل النعم الحاضرة، وتقطع النعم الواصلة، فتزيلُ الحاصل وتمنعُ الواصل، فإنَّ نعم الله ما حُفظَ موجودها بمثل طاعته، ولا استُجلبَ مفقودها بمثل طاعته، فإن ما عندهُ لا ينال إلّا بطاعته.
- ابن القيّم رحمهُ الله
كان أفضل قرار اتخذته في حياتي هو التزام الصمت؛ فليس لدي ما أثبته، ولا أحاول إقناع أحد بأنني شخص رائع، ولا أسعى لإصلاح ما ليس معطلاً، كما أنني لا أكافح لكي يدرك الآخرون قيمتي. مهما فعلت، فالمسؤولية تقع على عاتقك، وآمل ألا تندم على ذلك؛ أما أنا، فأمضي في طريقي بحرية وسلام.
خطبة الجمعة | "اعلم أنها غمراتٌ ثم ينجلين، وكرباتٌ ثم ينفرجن، وأعباءٌ على كاهلك ثم تُحطّ؛ فإن ربك لقادرٌ على أن يشفيك بعد مرض، ويقوّيك بعد ضعف، ويُغنيك بعد احتياج، ويُثريك بعد فقر، ويشرح صدرك بعد همٍّ وغمّ؛ فلا تيأس من روح الله، ولا تقنط من رحمته التي وسعت كل شيء."
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ﴾
للطاعة أثرٌ ظاهرٌ على العبد ولا بد .. فهذا الابتهاج والانشراح، والفرح والسرور الداخلي الذي يجده كل صائم محتسب عند فطره، وفي ليلته كلها، وكأن هذه الليلة من ليالي العيد السعيد، هو مجازاة وشكر من الكريم المنان لعبده المؤمن على صالح عمله، والذي ادخر له في الآخرة أجل وأعظم.
قال #ابن_القيم: "سمعت شيخ الإسلام #ابن_تيميَّة يقول: إذا لم تجد للعمل حلاوةً في قلبك وانشراحًا فاتَّهمه، فإنَّ الربَّ تعالى شكورٌ. يعني: أنَّه لا بدَّ أن يثيب العامل على عمله في الدُّنيا مِن حلاوةٍ يجدها في قلبه وقوَّةٍ وانشراحٍ وقرَّةِ عينٍ، فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخولٌ".
ويوجد هذا الانشراح عقب الصيام للكسرة والافتقار الذي فيه، وقد لا يوجد عقب الصلاة لكثرة ما يقع فيها من السهو والغفلة .