في ظل الدعوات لتقليص أو إلغاء كليات التربية، تؤكد دراسات أكاديمية - ومنها دراسة بعنوان Why Universities Better Invest in the Humanities - أن العلوم الإنسانية بصفة عامة ومنها بطبيعة الحال "العلوم التربوية" ليست هامشية، بل تمثل أساس الهوية المعرفية والاقتصادية للمجتمعات. فكل جامعة بلا كلية تربية تفقد محركها الرئيس في إعداد المعلم، وتطوير الممارسات التعليمية، ودعم جميع التخصصات.
فكلية التربية ليست تخصصاً واحداً، بل منظومة متكاملة تخدم التعليم والجامعة والمجتمع:
- تأهيل وتدريب المعلمين مهنياً وتربوياً قبل وأثناء الخدمة عبر جميع أقسام كلية التربية.
- تأهيل وتدريب القيادات التربوية والأكاديمية عبر أقسام الإدارة التربوية.
- تُسهم في تطوير المناهج وبنائها من خلال أقسام المناهج وطرق التدريس.
- تأهيل وتدريب المرشدين الطلابيين عبر أقسام علم النفس التربوي.
- تأهيل وتدريب المعلمين على تقنيات التعليم والتحول الرقمي عبر أقسام تقنيات التعليم.
- إعداد وتأهيل وتدريب المعلمين لدعم الطلاب ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، وتعزيز التعليم المدمج وتهيئة البيئات التعليمية الشاملة عبر أقسام التربية الخاصة.
- تأصيل الفلسفة التربوية وبناء السياسات التعليمية وتحليل قضايا التعليم وربطها بالقيم والهوية الوطنية عبر أقسام أصول التربية.
وبناءً على ما سبق؛ فإن كليات التربية ليست عبئاً على الجامعات حتى تسعى لتقليصها، بل هي "أم الكليات"؛ منها تُبنى جودة التعليم، وبها تُصنع الكفاءات التي تخدم الطب والهندسة والعلوم كافة. الحفاظ على كلية تربية في كل جامعة هو استثمار في المستقبل لا ترف أكاديمي.
إصلاح التعليم يكون من خلال تطوير كليات التربية من ناحية المناهج، المباني المهيئة بأعلي مستويات التقنيات، طرق التدريس الحديثة المبنية على الممارسات المبنية علي الادلة، التدريب والتطوير المستمر لأعضاء هيئة التدريس ، تطوير البرامج لا إلغاءها، من خلال البنش مارك والتوئمة مع افضل الجامعات العالمية كأحد اهم اركان رؤية المملكة الطموحة ٢٠٣٠ القائمة على مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر ، ووطن طموح.
@p55ww والخريجين اللي ارفعو نقاطهم واللي ماحالفهم القبول العام السابق ايضاً لهم الاحقيه بسد العجز كالمستبعدين فالكل صابر وبانتظار الاحتياج والله يوفق الجميع يارب
لا يجب مقارنة الغير التربوي بالتربوي نهائيًا، ولا حتى محاولته محاكاته، فالفرق بينهما كبير وواضح للعيان. التربوي خضع لإعداد كامل .. منهجيًا، مهنيًا، وتدريبًا ميدانيًا متقنًا، مما أكسبه خبرة، كفاءة، وثقة لا مثيل لها في الميدان التعليمي.
أما الغير التربوي، فلم يحصل على هذا التأهيل، لم يدرس المناهج التربوية، ولم يخضع لتدريب ميداني حقيقي، ولذلك فهو غير جاهز لمواجهة تحديات التعليم، وقد يضلل نفسه إن ظن أنه يعادل التربوي في الخبرة أو التأثير. لا مكان للكسل أو التساهل فمن يريد أن يدخل الميدان التعليمي، يجب أن يخضع لتأهيل تربوي شامل يحاكي ما تلقاه التربوي، وإلا فإنه يبقى بعيدًا كل البعد عن المستوى المطلوب.
#الوظائف_التعليمية
الخريج التربوي وحامل الدبلوم التربوي درس مواد تربوية كاملة وتدرب وطبق فعليًا يعني يمتلك إعدادًا متكاملًا المنطقي لتحقيق تكافؤ الفرص هو استثناء التربوي من معاهد إعداد المعلم وعدم إعادة تأهيل التربوي من الصفر بنفس المقررات وكأن خبرته غير محسوبه
#الوظائف_التعليمية@minister_moe_sa
#الوظائف_التعليمية
من خلال خبر متداول
عن إعفاء حملة البكالوريوس مع إعداد تربوي من الرحلة التطويرية بالمعهد الوطني.
فأذا كان الخبر صحيح فإن القرار صحيح لكون التربويين لديهم دبلوم تربوي او خلال دراستهم تم أخذ المواد التربويه بالتالي ربما يتم التسجيل فقط لغير التربوي
يتبع..
#العديني
#الوظائف_التعليمية@minister_moe_sa معالي الوزير أتمنى إعادة النظر في وضع نقاط للدبلوم التربوي في المفاضله تأهلت تربويا وتدربت ميدانيا،نثمن عاليا اهتمامكم بتأهيل الكفاءات ونرى حرصكم على العدل،لا اهمش الغير التربوي ولا اُطالب تفضيلا بلا عدل,أثق في حرصكم ودعمكم.كل الشكر والتقدير.
كم ننتظر بشغف أن تحمل الأيام القادمة فرحة طال غيابها عن قلوب التربويين الذين عاشوا سنوات من التهميش بصبرٍ واحتساب. فالتربويون ليسوا مجرد جزء من التعليم؛ إنهم روحه التي تنبض، وعقله الذي يفكر، وذاكرته التي تحفظ قيمه ومعانيه.
وما أقسى أن يُساوَى بينهم وبين غير التربويين، وهم الذين أفنوا أعمارهم في تدريس المناهج التي سيُدرّسها المعهد العام القادم، وبذلوا جهدهم في ميادين المدارس دون كلل.
نحن اليوم نتطلّع إلى إنصافهم… إلى لحظة تُعاد فيها مكانتهم، ويُقدَّر فيها عطاؤهم، وتُمسح من قلوبهم آثار التهميش.
لعلّ الفرح الذي ينتظرهم يكون بقدر صبرهم… وبقدر محبتهم لهذا الميدان الذي لم يغادر قلوبهم يومًا.
#الوظايف_التعليميه