@UCAsaudiarabia@HSE_MZ عندي هاذي المطالبة من شهرين ولا صار عليها شيء
عزيزي العميل، نشكركم لاستخدام التطبیق الالكتروني الخاص بالشركة المتحدة للتأمین التعاوني لتقدیم مطالبات التعویض عبر الانترنت، ونود اعلامكم بان حالة مطالبتكم رقم CLAIM/2026/0000482256 في النظام الآن قید التنفیذ
متى يتم التعويض؟
@UCAsaudiarabia عندي هاذي المطالبة من شهرين ولا صار عليها شيء
عزيزي العميل، نشكركم لاستخدام التطبیق الالكتروني الخاص بالشركة المتحدة للتأمین التعاوني لتقدیم مطالبات التعویض عبر الانترنت، ونود اعلامكم بان حالة مطالبتكم رقم CLAIM/2026/0000482256 في النظام الآن قید التنفیذ
متى يتم التعويض؟
@UCAsaudiarabia عندي هاذي المطالبة من شهرين ولا صار عليها شيء
عزيزي العميل، نشكركم لاستخدام التطبیق الالكتروني الخاص بالشركة المتحدة للتأمین التعاوني لتقدیم مطالبات التعویض عبر الانترنت، ونود اعلامكم بان حالة مطالبتكم رقم CLAIM/2026/0000482256 في النظام الآن قید التنفیذ
متى يتم التعويض؟
@Mhadaidi سؤال
يعني هذا الجهاز الساحبي موجود عندك ولكن متصل بالإنترنت صحيح؟
ووصولك له عن طريق أي جهاز، جوال أو كمبيوتر أو أي شي يحتاج يكون متصل بالإنترنت أيضا؟
ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك.
-
(وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي)
حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان.
ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ.
فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية.
وقد صدق من قال قديماً:
«ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.»
فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله.
وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن.
فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة.
بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.