إحدى مرتهنات تحقيقك لهدفك هو حجم التضحية التي أنت مستعد لتقديمها في سبيل تحقيق هذا الهدف، إن لم تكن التضحية بكل شيء فليس من الحكمة أن تكون بطولياً أثناء سعيك نحو هذا الهدف، ولا تعتمد على ذاتك باجتهاداتك بل اعتمد على التجارب والآراء. أو إن كان وضع الشمس في يمينك يقنعك دون هدفك.
مع الذكالي صارت المشكلة القدرة على انشاء سياقات من العدم وغير موجودة في أرض الواقع إن لم نقل غير ممكنة، لكنها ستظهر وتُفرض على أرض التواصل الاجتماعي وبالتالي على أرض الواقع أو أرض الخيال ليس هنا فرق.. أخطر الظواهر زمان كانت انهيار السياق! اليوم اختفاء السياقات تماماً.
@Tsbsag العالم موجود في ذاته، وعنه في أذهاننا تصورات محدودة،نتوافق لنقارب تصور يبدو ثابت للعالم لأن قدراتنا على الإدراك رغم أنها متفاوتة لكنها متقاربة أيضاً.لا يمكن تصور الوجود كما هو في حقيقة وجوده لاستحالة وجود عقل يستوعبه. الله فقط من يعرف العالم ومافيه وماكان قبله وكيف سيكون بعد عدمه
@mosha3324 هي خسارة لاسرائيل وهزيمة لأمريكا، لكن التوقيع فيه انسحاب رابح لأمريكا واحباط لأحلام اسرائيل القرانديوزية .. المهم نبقى واقعيين والجميل أن الواقع يبدو انه يحب الانصاف.
سماء كانط الملأى بالنجوم وموسيقى نيتشه التي جعلت من رقص بسببها مجنوناً في نظر من لم يسمعها وضحكة كريكغارد التي ما إن بدأت لم تتوقف… كلها تدل على أن السياق حتمي على البشر والإنسان باقٍ في سياق رحب جداً وفائض بالمعاني وليس بحاجة للصق نفسه كرهاً واضطراراً بأي مفردات حوله.
لا يُشترط لتكوّن المعنى أن نخضع للسياق، يكفي أن نحيى ضمنه. ونبقى في اتزان بقول: لا تُسألون عمّ أجرمنا ولا نُسأل عمّ تعملون.. إن اتهموك بالإضرار بالسياق عندما لم تخضع له فتقبل منهم توصيف الإجرام لحضورك في السياق مع رفضك الخضوع له.