ابن عمي لديه ضعف إدراك عقلي وذلك بعد اعتداء جنود الاحتلال عليه في الانتفاضة الأولى عام 1990، مما سبب له ضررًا شديدًا في الدماغ.
منذ 15 أكتوبر مفقود في غزة ولا نعرف ما حلّ به وسط القصف والمذابح.. إنسان بسيط ومتأخّر عقليًا ولا يدري ما يجري حوله، ولا يستشعر الخطر.
غالبًا قتله الاحتلال، لكن يا ترى.. مات جوعان؟ بردان؟ تعذب؟ وين جثته؟ ألف سؤال وسؤال يذبحني عليه.. كان أهل الحيّ يتسابقون من يُطعمه ويحنو عليه كي يتحصّلون الأجر والثواب.
اسمه سميح زقوت، من حي الشيخ رضوان، منطقة البركة، حبيت أتكلم عنه لأنه بشر وروح حتى لو كان لديه إعاقة ذهنية، حبيت أكون صوته لأنه ولا حد تكلم عنه بحرف واحد.
وصّلوا صوت سميح في كل مكان.
🛑 تسجيل صوتي لحظة اطلاق النار على الطفلة ليان حمادة، 15 عاما حينما كانت تتحدث على الهاتف مع طاقم الهلال الأحمر الفلسطيني طالبة النجدة، فاستشهدت ليان وبقيت هند، 6 اعوام محاصرة داخل المركبة التي تحيط بها دبابات الاحتلال وجنوده.
🚑ذهب طاقم اسعاف الهلال الاحمر لانقاذها مساء امس، ولكنه لم يعود حتى اللحظة حيث فقدنا الاتصال معهم منذ حوالي 18 ساعة ولا زلنا نجهل مصيرهم ولا علم لنا ان كانوا قد نجحوا في اخلائها ام لا.
⏺️Audio recording of the moment gunfire was directed at 15-year-old Layan Hamadeh while she was speaking on the phone with the Palestine Red Crescent team.
💔Layan was killed, and 6-year-old Hind remained trapped inside the car surrounded by the occupation tanks and soldiers.
🚑Our ambulance team went to rescue her yesterday evening, but they have not returned as of now. ⚠️We lost contact with them about 18 hours ago, and we still remain unaware of their fate and whether they succeeded in evacuating her or not.
#NotATarget❌ #IHL #HumanRightsViolations #gaza
تذكرون لمّا طلب أبو عبيدة الدعاء قبل وقت قصير؟
أرأيتم إلى حصاد هذا الأسبوع؟
هل لاحظتم مستوى البركة في إثخان إخواننا في العدو؟ عملية خان يونس مثلا وما تلاها!
هل ربطتم ذلك بأثر الدعاء؟
ارفعوا أكف الضراعة،
واجأروا إلى الله بالدعاء؛
بقلوب خاشعة،
وعيون دامعة،
ويقين بأن الله يجيب دعاءكم، وينصر إخوانكم، ويذلُّ عدوَّكم؛
والله على ذلك قدير..
عمي الطبيب جمال نعيم يرثي إبنته الشهيدة سماح:
"بابا، ممكن تيجي تنام معنا في الغرفة، أنا كثير خايفة"
الساعة الثالثة فجرا في الأسبوع الثاني من الحرب، أكتوبر ٢٠٢٣، جاءتني حبيبتي سماح ذات ال ٢٩ عاما راجية بعد أن أقلقنا صوت الانفجارات والقصف في محيطنا...
تبسمت، وذهبت انام بجوارها وابنتها في صالة البيت، فشعرت بالاطمئنان ونامت ما استطاعت إلى ذلك سبيلا....
"بابا... أنت "مهكر", مش بابا اللي بيعصب تحت ضغط العمل، وبده كل شئ يمشي ١٠٠٪، أنت هادئ كتير، ومتماسك كتير، رغم معرفتي العميقة بك، أنا عرفتك من جديد وكتير حبيت شخصيتك اللي تعرفت عليها في الحرب، أنا سعيدة إنك أبويا"
في بداية يناير ٢٠٢٥، كنا نرتشف كوبا من القهوة صنعته صباحا خصيصا لي ولها، جلسنا على شرفة بيت صهري الذي التجأنا إليه هربا من القصف الشديد في محيط بيتنا، فقالت لي مبتسمة: بابا، أنا لم أعد أخاف من الموت، ولكن عندي سؤالين أريد إجابة عليهما:
هل يتألم الإنسان عندما يقصف؟ نظرت إليها متعجبا من سؤالها وقلت ما تعلمناه من رسولنا الكريم بأن الشhيد يشعر بقبض روحه وكأنها قرصة النملة، تبسمت وسألت: اسمعني، أنت أك��ر واحد بتعرفني أكثر من أي حدا، اللي مثلي بيروح الجنة؟ ضحكت قائلا: يا مجنونة، هو إنتي شو عملتي علشان ما تدخلي الجنة؟ وبعدي�� أهل غزة كلهم بما عايشوه من خوف ورعب وتشريد كلهم من أهل الجنة.
فقالت وهي تكاد تبكي: إذا ربنا كاتب لي الشhادة، مش حابة أسيب بنتي لوحدها، إن شاء الله نكون مع بعض.
سماح، الدكتورة سماح، مواليد أغسطس ١٩٩٤، رغم حبي الشديد لكل بناتي، لكنها لم تكن فقط ابنتي التي أحبها، كانت صديقتي وكثيرا كاتمة سري، لعل دوامها معي من ٢٠١٢ حتى أكتوبر ٢٠٢٣ كل يوم، كان ذلك في الجامعة كطالبة مع عميد كليتها، أو كزميلة في المركز ل ٦ سنوات، لساعات طويلة وكل يوم، هو من جعلنا أقرب إلى بعضنا البعض، أقرب في طريق التفكير وطريقة التفاعل مع المحيط، فرحنا مع بعض، تعبنا مع بعض، تشاركنا كثير من الهموم، تشاكسنا وتراضينا،
كانت الأكثر شبها بي، في عصبيتها، وطيبة قلبها، في كرمها وعطائها، في إدمانها على الإتقان في عملها كطبيبة أسنان متميزة.
كنت أشعر بأنها أكثر بناتي ملاحظة لمشاعري ولأفكاري،
وكانت كذلك إذا شعرت بالضيق من أي شخص كان، تلجأ إلي شاكية همها وحزنها، وفي نهاية الحديث تراها ابتسمت وسامحت من أحزنها وأحتسبته لوجه الله.
كانت دائما لها صدقة من مالها للفقراء والمحتاجين، تراها تحمد ربها على ما أنعم عليها وتحزن عندما ترى ضائقة محتاج، فكانت تدخل المكتب ترجوني أن لا أحاسب فلانا أو علانا أو على الأقل أن أخفض تكاليف العلاج لشخص ما، رغم عدم سابق معرفة به، لأنه يبدو فقيرا ولا يستطيع دفع تكاليف العلاج...
عندما كان يأتيها عريس ليخطبها كانت تشترط شرطين: مش دكتور، ورجل شهم وكريم، والباقي ربنا بييسر فيه، وفعلا رزقها الله برجل شهم وكريم، صاحب نخوة، أحبها حبا حسدها من عرفها على ذلك الحب.
كان يوم السبت وكانت صائمة، أخرنا غداءنا لنجلس مع بعض على السفرة، ضحكنا كثيرا في ذلك المساء، نوت صيام الأحد، صلينا العشاء في جماعة ثم سمعنا نشرة أخبار السابعة لي��هب الجميع إلى النوم في حوالي التاسعة..
بعضنا لم يستيقظ من نومه وبعضنا استيقظ على كابوس لم يكن يحلم به، أن نستهدف مباشرة من الاحتلال.
لا تسعفني الكلمات أن أصف ابنتي الشhيدة د سماح، التي كنت أبني امالي عليها وعلى رفيقة دربها د شيماء في تحمل أعباء المركز في السنوات القادمة، كنت أرى فيها نفسي وخيالي يتحقق يوما بعد يوم....
كبرت وردتي وأينعت وبدأ عطرها يفوح في الأرجاء، ولكن الغاصب الجبان قطف وردتي الجميلة بكل عنف ليحفر جرحا عميقا في قلبي لن يندمل أبدا...
ذهبت إلى بارئها، وجدناها نائمة كما تعودت أن أراها، ذراعها فوق رأسها، لم تصب ولو بخدش واحد، وبجوارها الملاك الصغير ابنتها لارا حسين عليوة جميلتان كالقمر، تليق أن تتزين الجنة بهما.
رحمك الله يا سماح وجعلك وابنتك شفيعتين لنا في الآخرة وجمعنا بكما في مستقر رحمتك.
لمثلك تليق الشهادة.
جريمة جديدة للاحتلال الصهيوني..
دخلوا مدارس تابعة للأونروا تأوي نازحين فارين من الحرب ، وجمعوا كل الرجال ثم جردوهم من ملابسهم تمهيدا لإعدامهم بشكل جماعي.
هذه الصور لو لم تؤدي لانتفاضة عالمية فقد ��ات هتلر وموسوليني أبرياء ، فقد كانوا يعدمون الشعوب بنفس الطريقة وهي تجميع الرجال وتعريتهم بشكل جماعي..
ارتكب الصهاينة حماقة بفعل هذه الصور ونشرها والقادم عليهم أسوأ، حتى حلفاءهم وأنصارهم غير معدومي الضمير والعقل لا حجة لهم في الد��اع عن مثل هذا العبث..
ولمن يقول هؤلاء مقاتلون..
ياأخي دعك من الأوزان التي لا تدل على أنهم جنود ، ودعك من صور هويتهم المنتشرة التي تعرفهم بالإسم كمدنيين وصحفيين..ودعك أخبار هجوم الصهاينة على المدارس واعتقالهم ...وحاليا المنازل أيضا
ولكن فرضا على أنهم جنود
بأي حق تعامل الأسير بهذه الطريقة ؟..وهل هذه الديمقراطية الوحيدة التي تفتخر بها أي الصهيوني ؟..وبأي حقوق إنسان تتعامل مع الأسرى بهذه الوحشية؟
حتى حماس طلعت أنضف منكم لأنها عاملت أسراها بشكل طيب ، أما أنتم كنتم وستظلون وحوشا ومجرمين تستحقون لعنة العالم كله لا العرب وحدهم..
والله معرفش..إذا مكانش الصبر على صدمة زي دي بالمنظر ده يدخل صاحبه الجنة فمين أهل الجنة؟
الفيديو مش بيفارق ولا هيفارق دماغي والله..ربنا يصب على ��لبه الصبر صب ويعوضه في الدنيا قبل العوض الأعظم في الآخرة
لا حول ولا قوة الا بالله
أخيراً.. اتضح ان مجزرة القتل في 7 أكتوبر ارتكبها الجيش الإسرائيلي.قال الطيار لم أكن قادر على التمييز بين الفلسطينيين الإسرائيليين. صحيفة هآرتس الإسرائيلية: "الشرطة تؤكد أن مروحية عسكرية أطلقت النار على حماس في مهرجان نوفا، مما أدى إلى إصابة بعض المشاركين.
آسف أن اللقطة تستوقفني أكثر من كتابة نص، ومن قراءة صورة، ومن مطالعة مشهد، ومن تأمل خيال واقع، أنا هذه المرة عالق مع الصوت، التكبير في كل غارة على العدو، يكون تكبير مستقبِل الخبر اليقين بهلاك هدفه، أما هنا، في هذه فقط، خلع تكبير المصور قلبي، تكبير مودِّعٍ يعرف وحده كم دُفع في تحقيق ذلك الهدف، تكبير متوجع يرى طيرين عزيزين يغادرانه للجنة، وهو يوثّق رحيلهما، في تلك اللقطة.
كانت التكبيرة مزلزلةً مدويةً باكية، مثخنةً بالجرح ومفعمةً بالفرح، هو وحده يعرف ملامحهما الأخيرة، قولهما، وداعهما، عناقهما، عهدهما، وصيتيهما، هم حفروا الأنفاق معًا، أقاموا الليل فيها معًا، تقاسموا شربة المياه معًا، وما أدراك أنهما قد يكونان ذهبا إلى الله صائمين، ليفطرا في الجنة..
كانت التكبيرة وداع حبيبٍ لحبيب، فراق أخٍ لأخ، سلام صاحب لصاحبه، تعاهد على المحيا والممات، والدنيا والعلا، وعِشرةً من باطن الأرض لما فوق السماء، وجنةٍ عرضها هذه وتلك، وقصةٍ مبدؤها في الخندق، ومنتهاها بلا نهاية عند سدرة المنتهى، في برزخ النعيم.
"إن الله اشترى"
إن هؤلاء باعوا.
🔞"المقطع جداً مرعب لايناسب البعض"
في تحذير مدته 30 ثانيه قبل المقطع لا يفتحه احد بالخطأ، هذا اكثر شيء محزن شفته…
اشلاء طفلين اجسامهم مهمشه بالكامل حتى وجههم اختفت ملامحه، تذكر انهم قبل ايام يلعبون وفي لحظة قصف استشهدو، حسبنا الله ونعم الوكيل.