"وآتِنا من الحكمة ما يُوضح لنا شتات الأمور، ومن البركة ما يُضاعف ثمرة الوقت، ومن الأدب ما يُعلّمنا الإحسان، ومن العِلم ما يصرف عنّا غَمامة الجهل، ومن الحُبّ ما تطمئن به القلوب، ومن الايمان ما تثْبُت به الأقدام، ومن اليقين ما تَطيبُ به النَّفس فلا ترتجف."
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
أكثر الأبواب المغلقة = أبواب غير مناسبة
الله يعطينا خيارات
لكن تبرمجنا على أن الأصعب أفضل
وكل مازادت الصعوبة = الخير فيه والرزق منه
بس الحقيقة
أن اليُسر هو الأساس
وكل ما تيسر الشيء لك أنت بالتحديد
كان أفضل وأكثر بركة لك
احيانا أمور صعبة على الناس لكنها سهلة عليك
= اشارة انها طريقك
احيانا امور سهلة على الناس بس صعبة عليك
= طريقهم وليس طريقك
📍ثم تكتشف أنك:
رائــع في علاقة أخرى
مُنجز في وظيفة أخرى
متفهّم في صداقة أخرى
آمن في محادثة أخرى
شجـاع في فرصة أخرى
مضيء في مدينة أخرى
نحن دائماً نتيجة تفاعل ما .. فإما ضياء أو انطفـاء
" من كمال إحسان الرب تعالى أن يُذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر؛ فما كسر عبده المؤمن إلا ليجبره، ولا منعه إلا ليعطيه، ولا ابتلاه إلا ليعافيه،ولا أماته إلا ليحييه، ولا نغص عليه الدنيا إلا ليرغبه في الآخرة، ولا ابتلاه بجفاء الناس إلا ليرده إليه ".
اللهم جبرك ❤️
"يستسهل أحدهم الكلام فيما لم يختبر البلاء فيه، ويلذّ له التنظير على أرائك العافية، ويأخذه الزهو وهو يُملي على الآخرين قواعد السلامة، ويظن أنه بعقله نجا، أو بتدبيره ظفر، ولو خُلّي بينه وبين العوارض لأمسك لسانه ورأى بقلبه أنّ الإنسان مجرّد هباءة لا هدى لها ولا نجاة إلا بالحي القيوم
لماذا أكتب؟
الكتابة هي محاولتي لمغالبة الزمن والموت بأن يبقى اسمي أطول من عدد سنوات حياتي التافهة مقارنة بعمر الكون الشاسع المقدّر حاليًا بـ١٤ مليار سنة
*محمد أبو الغيط رحمه الله
#أنا_قادم_أيها_الضوء
“كلما ازداد الإنسان وعياً، ازداد لطفاً؛ فمن يرى العمق لا يمكن أن يؤذي، ومن يفهم دواخل الناس يدرك كم هو موجع أن يُكسر قلب أو تُهان روح. إن الشر لا يولد من النضج، بل من جهل وضيق أفق يجعل صاحبه لا يرى إلا نفسه. أما الواعون حقاً، فهم أكثر الناس رقةً في التعامل، وأشدهم حذراً في الكلمة والنظرة؛ لأنهم يعرفون أن كل جرح يترك أثراً، وأن القسوة لا تليق إلا بالناقصين فهماً.
الوعي يُنضج القلب قبل العقل، ويجعل الإنسان يختار السلام على الانتصار، والرحمة على الغضب، ولأن الإدراك الحقيقي لا يُنتج شراً… بل يُنبت إنسانية.”
- محمد المهنا اباالخيل. رسالة وجدتها من والدي.
﴿ففروا إلى الله﴾
"سمى الله الرجوع إليه فرارًا لأن في الرجوع لغيره أنواع المخاوف والمكاره، وفي الرجوع إليه أنواع المحاب والأمن والسعادة والفوز، فيفر العبد من قضائه وقدره إلى قضائه وقدره، وكل من خفت منه فررت منه إلا الله تعالى فإنه بحسب الخوف منه يكون الفرار إليه".
😢