هذه الكلمات لا أوجهها فقط إلى الأمازيغ؛ بل إلى كل شخص لديه تعصب قبلي وعنصرية تجاه الغير قبليين وغيرهم.
هدانا الله وإياكم وأختم بما قاله الله عز وجل:
﴿��ا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير﴾.
استغرب مما أراه عن أشقاءنا في المغرب وعن حديث الأمازيغ..فإني أعتقد أن معرفة من هم أجدادك وتاريخهم هو ليس بالضرورة فعل قبيح؛ ولكن القبح يأتي من دعوى الجاهلية التي حذر منها رسولنا ﷺ:"دعوها فإنها منتنة" أي:"��لتناصر بالآباء".
وقد قال تعالى:
{إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم}.
هذا النمط من التفكير يُلحق صاحبه بالضرر؛ فهذا الذي منع أبا جهل من أن يسلم رغم أن القرآن دخل قلبه، وكما حصل مع اليهود واستكبارهم عن الإسلام لأن الرسول ﷺ لم يأتي من نسل بني إسرائيل..
هل هي نشوة لحظية؟
شعور بالانتصار؟
كبرٌ أم غرورٌ أم ماذا؟
بعيدًا عن العاطفة، وبعيدًا عن أنه رأي شخص ويجب أن يُحترم حتى لو لم تتفق معه، ولكن هل هذا الكلام صحيح كحقائق؟
خلونا ناخذ المعايير الأساسية لقياس جودة الحياة، حتى يكون كلامنا ليس عاطفي بل مبني على منطق.
نمسك أول مقياس،"مقياس الأمان".
السعودية تتفوق امنيًا على امريكا في كل شيء، في معدل الجرائم السعودية اقل بكثير حتى في المدن الكبرى السعودية تجد مدن اصغر امريكية معدل الجرائم فيها اكبر، وفي العنف الأسري امريكا اعلى وحالات قتل النساء مرتفعة جدًا في ��مريكا وتكاد لا تذكر في السعودية وتعتبر من النوادر وان حدثت تكون رأي عام، ناهيك عن معدلات التحرش التي تتصدر فيها امريكا كذلك، ولن نتطرق لباقي الأمور حتى لا نطيل.
نمسك ثاني مقياس، "الحياة الصحية"
العلاج في السعودية للمواطنين مجاني، بينما في الولايات المتحدة العلاج ليس مجاني ويعتمد اعتماد كلي على الدفع مقابل العلاج، وحتى المستشفيات الخاصة الامريكية اغلى نسبيًا من المستشفيات الخاصة السعودية.
نمسك ثالث مقياس، "الدخل وتكاليف المعيشة والسكن"
لا يوجد طبعًا مقارنة بين الاثنين، والكل يعلم أن المعيشة في امريكا اغلى بكثير من السعودية ولديهم ضريبة على الدخل، ومفصلة حسب شرائح المجتمع، والمصاريف اليومية من اكل وشرب اغلى بكثير من السعودية.
نمسك رابع مقياس، "جودة الطعام"
في امريكا يوجد تنوع اكبر في مستوى الطعام بحكم اختلاف الثقافات، ولكن نسبة التسمم اعلى بكثير من السعودية وليس فقط بسبب اختلاف عدد السكان الكبير، بل النسبة مقابل عدد السكان تعتبر مرتفعة، امريكا سجلت عام ٢٠٢٤ "٩ مليون اصابة بالتسمم" منهم ٩٣٠" حالة وفاة، ب��نما في السعودية العدد اقل يوجد احصائية اطلعنا عليها لصحيفة خليجية ذكرت انها "٢٣٠٠" حالة سنويًا وهذا غير مؤكد، ولكن يوضح لك الفارق الكبير بين الاحصائيات حتى من ناحية عدد السكان، ويوضح لك جودة الطعام في السعودية والرقابة العالية عليه.
نمسك المقياس الخامس وهو مقياس حساس، "العطالة"
تخيل وتصور عزيزي القارىء، بالرغم من الت��وع الكبير جدًا في امريكا من ناحية الاعمال والوظائف والقوة الاقتصادية الهائلة، وعند المقارنة بشكل عادل بين السعودية وأمريكا لا يكفي النظر إلى عدد العاطلين، لأن عدد سكان أمريكا أكبر بحوالي 10 أضعاف السعودية. لذلك تُقارن الدول بمعدل البطالة لا بعدد العاطلين فقط. ووفق أحدث البيانات، يبلغ معدل البطالة في السعودية 3.5%، بينما يبلغ في الولايات المتحدة 4.3%، أي أن البطالة في أمريكا أعلى قليلًا من السعودية عند احتسابها بالنسبة لحجم القوى العاملة، رغم أن عدد العاطلين في أمريكا يصل إلى نحو 7.3 مليون شخص مقابل نحو 690 ألفًا في السعودية، وهو فارق طبيعي بسبب الفارق الكبير في ع��د السكان.
أي أن معدل البطالة اكبر في امريكا.
المقياس السادس "الحياة الاجتماعية"
لا احد يستطيع أن يقارن جودة الحياة الاجتماعية والترابط الاسري والعائلي والمجتمعي الموجود في السعودية مع امريكا، خاصة في مسائل الدعم والبر ورعاية كبار السن وتفقد احوال الكبير والصغير والتربية للاطفال وهذي امور لا تقارن مع الحياة الغربية.
المقياس السابع، "التعليم"
التعليم من الطبيعي أن تتفوق فيه امريكا على جميع دول العالم ول�� احد يستطيع أن يعاند هذا، ولكن كذلك مستوى التعليم في السعودية مرتفع وقوي، والمخرجات قوية ويوجد جامعات سعودية تنافس بعض الجامعات الامريكية في قوة المخرجات، فصحيح التفوق للجانب الأمريكي، ولكن لا يعتبر مستوى التعليم سيء في السعودية ويهدد جودة الحياة.
نجي للجوانب التي فعلًا تتفوق فيها امريكا، اهمها وسائل النقل، والمناخ "في اغلب الولايات" ، علمًا بأن وسائل النقل في تطور كبير في السعودية حتى المناخ كثير من المدن السعودية تتفوق على كثير مدن امريكية من ناحية اعتدال الجو.
ملاحظة:
لم نتحدث عن المظاهر السيئة والعادات المنتشرة هناك او عن حالات الادمان والتعاطي وا��مناظر الجنسية والشاذة والخ، ركزنا على الامور الرئيسية.
رأيك يُحترم، ولكن الحقائق تُحترم اكثر.
@moha_oz هذا يحل المشكلة إن شاء الله
تطبيق five prayers للالتزام بالصلاة (الفرض أو السنة) رهيب يغلق جميع التطبيقات وقت الصلاة إلى أن تصلي ولفتح التطبيقات تختار خيارين
إما: والله صليت
أو: ذكرني لاحقًا (وتغلق التطبيقات بعد ١٠ دقائق إلى أن تصلي)
@PSY3C@first_1ine ما انصحك الصراحة كانو شغالين على كبري في الحزام بسيط واتقفلت منطقة والمحلات اتقفلت والطريق تحويلات و٥ سنوات ما خلصو
لكن خطة تطوير المدينة رائعة ما شاء الله وتنفيذها رهيب
ما أعتقد أن البلدية الي ماسكة تطوير المدينة ومشاريعها
الحمد لله رب العالمين
كتاب "بصائر" كتاب العمر؛ رابط الكتاب بين يديك: https://t.co/wBVwb9RlGT
كتاب "بصائر" أودعت فيه 18 عامًا في نقد الإلحاد والأفكار الهدامة.
فهو بمثابة خلاصة مشروعي في نقد الإلحاد، ويقع ��ي حوالي 1000 صفحة.
مَن رأى يومًا أنه استفاد من هذا الحساب فأنا أدعوه لنشر الكتاب.
كتاب "بصائر" للملحد ولصاحب الشُّبُهات وللباحث عن الحق ولطالب العلم الشرعي، ولكل مَن أراد أن يدرس مجال نقد الإلحاد، وللمغتربين الذين يتعرَّضون لفتن الشبهات.
في هذا الكتاب تم تبسيط المعلومة، وتحرير كل نقل واقتباس من مصدره مباشرةً، وتمت إضافة صورة المرجع، ومصدر الاقتباس.
الكتاب بنظام سؤالٍ وجوابٍ؛ كي يكون أدْعى للانتباه، والتركيز، والتذكُّر، وسهولة استحضار المعلومة.
تم تصميم وإخراج الكتاب بصورة قشيبة مزركشة لإضفاء متعة خاصة أثناء القراءة.
يتناول الكتاب:
1- تفنيدًا لآراء الملحدين في قضية ظهور الكون ونشأة الحياة، مع تركيز أكبر على براهين وآيات وجود الخالق سبحانه.
2- تفنيدًا لآراء الملحدين في قضية ظهور الدين، وأهمية الدين للإنسانية.
3- بيان��ا لبراهين صحَّة الإسلام، ودلائل صدق النبوة، وحقائق ما يعلمه أهل الكتاب عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
4- تفكيكًا للشبهات من داخل الإلحاد، وكشفًا لحقيقة الوسواس القهري في العقيدة، والتداخل الظاهري بينه وبين الشبهات.
5- ردًّا على أشهر شبهات الملحدين المعاصرة، وهذا الجزء يمثل قسمًا كبيرًا من الكتاب.
6- فصلًا خاصًّا عن المرأة بين الإسلام والإلحاد.
7- الكشف عن مجموعة من الأفكار الضالَّة الهدَّامة التي بدأت تنتشر بين بعض الناس: كإنكار السُّنة، والنسوية، وقانون الجذب، والعلاج بالطاقة، والتطبيع مع المثلية، والنباتية، وغيرها.
8- عرضًا لبعض براهين يقينية الإيمان.
ومَن أراد الكتاب ورقيًا فيمكنه التواصل مع حساب مركز تبصير للنشر والتوزيع على تويتر: https://t.co/Agv2nGcGSG