(الإنجاز السنوي)
اليوم الأحد ١/١ / ١٤٤٦هـ.
ماذا يمكن أن تنجز في سنة واحدة؟
١-حفظ القرآن، أو ما تيسر منه.
"احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز".
واستعن بكثرة الدعاء : "اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك"، "اللهم انفعني، وارفعني بالقرآن" وأمثال ذلك.
وبالإكثار من "لاحول ولا قوة إلا بالله".
#خطتي_الشخصية_١٤٤٦هـ
(الاعتياد على الإنعام يُنسي)
صاحب الفضل الدائم، يُنسى فضله وإحسانه، بسبب الاعتياد.
لو أهدى لك قريبٌ أو غريبٌ هدية كريمة، مرة واحدة، لمكثت سنين تذكر وتشكر هديته!
والوالدان يمنحانك كل يوم: الوالد يمنحك من كده جميع دخله، والوالدة تجهز راحتك كل يوم، وأنت في غفلة عن هذا الإحسان العظيم الدائم بسبب الاعتياد!
وحق الله-عز وجل- في هدايتك وعافيتك، ورزقك وجميع أمرك، فوق ذلك كله.
الموفق السعيد من يوقظه ربه، وينتبه من غفلته، ويؤتِي كل ذي فضل فضله.
قالﷺ:"من سمع بالدجال فلينأ عنه،فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات"
هذا أصل عظيم في البعد عن الفتن وقطع حبالها
فمن سمع (ببرنامج) يشتمل على فتن فلينأ عنه، فوالله إن الشاب الزكي ليأتيه وهو يحسب أنه في مأمن فيفتن
ومن قال سأجرب فلا يلومنّ إلا نفسه.
لا تنشغل عن قراءة القرآن، ولا تترك التلاوة اليومية أبداً، ولو مما تحفظه من قصار السور.
في المسحد، أو البيت، أو السيارة، أو في فراغك من عملك، أو في الانتظار.
اقرأ ما تيسر، ولو بتكرار سورة الإخلاص التي تعدل ثلث القرآن.
وتذكر قوله ﷺ :"أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ فشق ذلك عليهم.
فقال ﷺ :"(قل هو الله أحد) ثلث القرآن".
من التوفيق والسعادة:
تحري ساعة الإجابة كل ليلة، والإكثار من الدعاء كل ليلة -قائما وقاعدا وعلى جنب- رجاء موافقتها.
قال ﷺ:
"إن في الليل لساعة، لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة".
#صحيح_مسلم
وأحراها جوف الليل:منتصف الليل ومابعده.
(يوم عرفة يوم العتق للحجاج ولغيرهم)
قال ﷺ:
"ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من #يوم_عرفة، وإنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء ".
#صحيح_مسلم
فيه أن العتق في يوم عرفة أكثر من العتق في أيام رمضان.
قال #ابن_رجب: "يعتِقُ الله فيه من النار مَن وقف بعرفة ومَن لم يقفْ بها".
اللهم إني أسألك الفردوس الأعلى وما قرب إليه من قول وعمل، وأعوذ بك من عذاب النار وعذاب القبر وما قرب إليهما من قول وعمل، لي ولوالدي وأهل بيتي وجميع المتابعين ووالديهم وأهليهم، وسائر المسلمين، يارب العالمين.