هموم الحياة ثقيلة، ومشاغلها كثيرة..!
ولكن احرص أن يكون أبلغ همك فيها كيف تحافظ على دينك، وتثبت عليه، وكيف تؤدي صلاتك وتقيمها كما أمر الله..
وكل شيء بعد ذلك سهل ويسير، وعلى الدنيا السلام.
إذا أبقت الدنيا على المرء دينه
فما فاته منها فليس بضائرِ
منقول
أنت تدير لقاء مع ضيوف فيه نقاش وحوار واختلاف ومع ذلك عجزت في الحوار والنقاش واحترام وجهات نظر لجمهورك الذي هو راس مالك في انتشار برنامجك .
وهل ثمة مقدم يقول لجمهوره لاتشوف ولاتسمع ؟! أي حوار هذا ونقاش .. هل كان برنامجك في بيتك وخاصاً بك أم مفتوحاً للناس؟!
الموسيقى عند بعض جمهورك دين وليست إنهاك أو عبور .
حروفي هنا تعليقاً لما كتبت وإلا فلست متابعاً لبرنامجك أو حوارك.. وفقك ربي لكل خير
لا يسأمُ من الدعاء إلاَّ من لم يذق حلاوة الدعاء ؛ فحلاوته تُنسي مرارة البلاء ، وتعصِمُ القلب عن الجزع والتسخُّط ، وتجعلُ صاحب البلاء يعيشُ في سعادةٍ ولو أحاط به البلاء من كل جانب ..
من مشاهد لطف ﷲ عند تأخر الفرج ما يفتح على عبده من أبواب الطاعات والأحوال الإيمانية، فلا يزال يترقى فيها ويألفها حتى ترتاض نفسه عليها، فإذا كشف البلاء برحمته كانت منّته بالعطايا الدينيّة أعظم من كل منّة؛ وما وصله لعبده من استمرار العمل الصالح بعد البلاء خير له من كشف البلاء نفسه!
الوقتُ الذي تخلو فيه بنفسك وتُناجي فيه الكريم الرحيم اللطيف ؛ عندما تنام العيون فلا يدري بك أحدٌ إلى الله ؛ فتدعوه وترجوه وتشكو إليه وتسألُه من واسع رحمته وعظيم عطائه : هو النعيم الحقيقي ولو أحاط بك البلاء ..
(حديث عجيب جداً في البذل والإنفاق في زمن تدقيق الحسابات .. أنفقي ولا تحصي فيحصي الله عليك)
قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: قال لي النبي ﷺ:
"أنفقي، ولا تحصي فيحصي الله عليك، ولا توعي فيوعي الله عليك". وفي رواية:" ولا توكي فيوكى عليك".
وفي رواية:"ارضخي ما استطعتِ".
#متفق_عليه
(لا تحصي) أي: لا تحصي ما تنفقين، حتى لا تستكثريه، فربما امتنعت من الإنفاق .. ولا تتكلفي معرفة قدر إنفاقك، أو لا تَعُدِّي ما تتصدقين به، فيحصي الله ما يعطيك.
(لا توعي) أي: لا تجمعي المال في الوعاء وتدخريه بخلا به خشية النفاد.
(لا توكي) أي: شد رأس الصرة والكيس بالوكاء، وهو الرباط الذي يُربط به، والمعنى: لا تدخري وتمنعي ما في يدك بخلا به.
(الشرح):
قال أهل العلم: فيه الحث على النفقة، والنهي عن الإمساك، وادخار المال في الوعاء، فإن ذلك من أعظم الأسباب لقطع مادة البركة.
ومن لا يحاسب عند (النفقة)، لا يُحسب عليه عند العطاء، ومن علم أن الله يرزقه من حيث لا يحتسب، فحقه أن يعطي ولا يحسب.
ودل الحديث على أنَّ الصدقة تنمي المال، وتكون سببًا إلى البركة والزيادة فيه، وأن من شح بالصدقة، وأحصى وأوعى وأوكى، فإن الله يحصي عليه، ويوعي عليه، ويوكي عليه، ويمنع البركة في ماله والنماء فيه..
"ما رأيتُ سندًا للإنسان مثل فأله الحَسَن، ويقينه بأنّ مجريات الحياة كيفما جرت خيرٌ له، إلّا أنه يستصعب استيعاب الخير الذي يكمن في باطن آلامه لأن عقله البشري محدود، فالأصل أن يقدِّم الإنسانُ حسن الظن في رؤيته الشاملة إلى الحياة حتى يثبت العكسُ".