نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.
أهنئ سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وسمو سيدي صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء ، والشعب السعودي كافة على هذا الإنجاز التاريخي .. ألف مبروك لوطنا الغالي 🇸🇦🇸🇦
#أهلا_بالعالم#كاس_العالم2034
يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبيّ، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم. اللهم أدم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها، واحفظها من كل سوء.
*السعوديون يحلقون عالياً في حبهم وطنهم !*
طائرة سعودية تجوب مناطق المملكة العربية السعودية في طريقها إلى موسم الرياض البوليفارد، ربما تبدو هذه قصة اعتيادية أو حدثاً تسويقياً لكن ردود الأفعال وحجم التداول لرمزية هذه القصة والصورة وتناقلها وأيضاً الاستهداف المتكرر من قبل الأصوات المغرضة يقودنا إلى ضرورة محاولة فهم ما وراء الصورة من معنى ؟
المعنى ببساطة يتجاوز الترند والأرقام والطائرة إلى قصة سعودية متكررة؛ قصة تلاحم وطن وأبناءه مع قيادته بحيث يتحول أي حدث مهما كان عفوياً وبسيطاً إلى لوحة تعبيرية وجدارية من الحب بين الوطن وقيادته وأبناءه.
علاقة هذا المثلث الوطن والقيادة الرشيدة والمواطنين مختلفة عن أي نموذج آخر، وربما ما رأيناه من رمزيات هذا التعبير من الأطفال إلى الشيوخ وكبار السن وعلى اختلاف مناطق السعودية القارة من شمالها إل�� جنوبها ومن شرقها إلى غرب دليل الاستثناء السعودي الذي كانت رمزيته ليست الطائرة وإنما السعوديون الذين حلقوا عالياً بحبهم لوطنهم بكل الوسائل.
ثقة السعوديين بقيادتهم غير قابلة للاختراق ومناعتهم ضد ما تتعرَّض له بلادهم وقيادتهم من الحملات المنظمة والهجمات المغرضة لا نظير لها حيث لم تزدهم إلا قوة وثباتاً ورسوخاً بفضل من الله، ثم بفضل قيادة واثقة استطاعت أن تحوّل كلَّ ذلك إلى فرص نجحت معها في تحقيق مكاسب سياسية تليق بمكانتها وثقلها في المنطقة والعالم 🇸🇦🇸🇦🇸🇦