حقيقة وليست رأي | السعودية - بفضل المولى - حالة خاصة جدًا:
• يتم تهديد الاستثمار الدولي، فيأتي التعويض الإلهي فورًا من النفط والمعادن وبشكل مضاعف.
• يتم تهديد خطوط الإمداد النفطي واللوجستي، فيتم الإعلان عن خطوط بديلة لتتحول الأزمة إلى قصة نجاح عالمية.
• حتى في ذروة القلق من أصوات الاعتراض الجوي، يأتي صوت المآذن صادحة بذكر المولى تعويضًا وطمأنةً للبشر والحجر.
- منشور قد يكون مليئًا بالعاطفة، ولكنه مسنود بالوقائع المشهودة.
- للسعوديين مع العوض الإلهي قصة قديمة، منذ عهد الملك عبدالعزيز، منذ أزمة تولي رعاية الحرمين غربًا وتفجر آبار النفط شرقًا.
الأزمات دائماً تظهر معادن الناس ومشاعرهم تجاهك، هذه الأزمة أظهرت لنا الكثير من الحاقدين والشامتين على ما تتعرض له بلادنا وأشقائنا في دول الخليج، ظناً منهم أن عدم الرد هو خوف، لجهلهم أو تجاهلهم عن بواطن الأمور وخفاياها.
لكن ليعلم الجميع أن عدم الرد هو حكمة وليس خوف، فلدينا قيادة تعلم متى تصمت ومتى ترد، ولدينا شعب تحت أمر قيادته وينتظر إشارة ليرى العالم من هي السعودية ومن هم السعوديون، بتوجيهات ومتابعة ملكنا الغالي سلمان بن عبدالعزيز وقيادة أميرنا الغالي محمد بن سلمان.
ولهؤلاء الحاقدين الشامتين أقول: 👇
الأزمات دائماً تظهر معادن الناس ومشاعرهم تجاهك، هذه الأزمة أظهرت لنا الكثير من الحاقدين والشامتين على ما تتعرض له بلادنا وأشقائنا في دول الخليج، ظناً منهم أن عدم الرد هو خوف، لجهلهم أو تجاهلهم عن بواطن الأمور وخفاياها.
لكن ليعلم الجميع أن عدم الرد هو حكمة وليس خوف، فلدينا قيادة تعلم متى تصمت ومتى ترد، ولدينا شعب تحت أمر قيادته وينتظر إشارة ليرى العالم من هي السعودية ومن هم السعوديون، بتوجيهات ومتابعة ملكنا الغالي سلمان بن عبدالعزيز وقيادة أميرنا الغالي محمد بن سلمان.
ولهؤلاء الحاقدين الشامتين أقول: 👇
هذي ليله و انكسر غصن و هما
عاتق العشاق في حضن البعاد
ما خذلك العشق يا القلب إنما
طاحت اوراق الخريف من البراد
في وداعه ما التفت لي أو وما
و ما رحم حزني على شاني و عاد
و اذكر انه قال لي مالك و ما
الحزن و لا مشاعرها لسهاد
ذكرياتك خلها عندك كما
ذكريات النار فعيون الرماد
ياخي ما سمى الدموع الا الظما
خل عنك الحكي ما لك به مراد
و قلت له و الملح من عيني هما
لا يبللنا ظما فالعين ساد
صب لي عقد السحاب من السما
ماء .. و أنا اشرب من سوالفك الجداد
رد قلبي من أنامل هالعماء
ملت عيوني مشاهد هالسواد