خاطري يحتس من حزة اقبال الظلام
مثل ما يحتس من تهمة الظلم ابريا
وأبتسم وأكذب ليا قلتلك وضعي تمام
من دوافع صبر .. ما هي دوافع كبريا
ساجن من عزة النفس في صدري كلام
ما يفكّه جاه أكابر ولا مال أثريا.
~ سعد بن هملان
توارى السفر واومى بالاطناب عصف النود
وانا في مهامل عبلة ٍ ذيبها عاوي
سدول الظلام تحرر من الضمير قيود
وتستر دوافع ضيقه وتمن مهاوي
اوقف على الاطلال وارجع وانا ملهود
ولا ادري من اصارح ولا ادري من آخاوي
اصدد من النشاد ما كني المنشود
مثل صدة المشموم من نفحة الجاوي
اخاف ابتلش في كلمة مالها مردود
وانا انبه من الصياد واحرص من الناوي
حشاد ٍ ماداني وقفة القّل بعد الزود
ولا اداني اقف بين نفّاع وفداوي
معي حيرة مدور وصدة متيه ذود
وغربة . فكر متنبي . وعزلة مخاوي ):
انتهى ليل الدواليه ،، وانقاد الحنين
وابتدا ليل ، شعور التناقض مر به
فيه من ذكرى المحبه وذكرى الطيبين
وفيه شي يمكن افقد شعوري بـ سببه
طاري يستنطق البوح والسر الدفين
وماضي يفضح شعوره حديث مكذبه
اختلي بالنفس لا التمو المتسمرين
واتعوذ من طقوس الهموم المرعبه
كن راسي فيه لجت صياح مشجعين
وطق زير ،وصف عرضه ،ولجت ملعبه
بين مدري بكره تزين ؟ ولا ماتزين
يقفر التخمين من مرتبه لا مرتبه !
اتجاهل لاجل ماشبع فضول الشامتين
واتقوى واحسب العمر والشهر احسبه
ذكريات الحب تفضح عيون العاشقين
والهوى راعيه يكره وجود المنتبه
ودي احفّظ أتزاني وارد الاكسجين
لا اعترض طيفه ولا مرني ذكر عربه
غالي ٍ قفت على شوفته شهب السنين
والنصيب اومت محاذيفه ورف شنبه
رابطٍ حلم العمر ،، بالرفاه وبالبنين
وطامع في قرب زوله قبل ، قرب نسبه
كنت اغذي زرع الامال بالعلم اليقين
واتحرى صبح يوم يجيبه مغربه
لين دار الوقت واركى على الصدر الحزين
ميسم ماتقبض الكف عروة مقضبه
سيرته ذاعر معتق ونفحت ياسمين
وطيفه يصافح نجوم الوقار بـ منكبه
بينا اكبر من رسايل وكلمة مغرمين
واكبر من سلوب معجب ونظرة معجبه
ذابح فدي التغاضي لـ ربعه الاقربين
وسايق لـ عيونه اندر قصيدي واطيبه
قبل حبه كنت واحد من المتذوقين
وبعد حبه ما اكتب من القصيد الا اعذبه
ان مدح لي شطر حلقت فوق الفرقدين
ون مدح لي بيت فاضت رفوف المكتبه
كيف ماكتب شعر وادحم صفوف المبدعين
وسلهمة رمشه تكفّل بصقل الموهبه
وليه ماستثنيه لاصار مامنه اربعين
ولا على سبع الاراضين من زوله شبه ):
نفخر بأداء أبطال قواتنا المسلحة بكافة أفرعها، وبكفاءتهم العالية في أداء مهامهم لحماية الوطن وصون أمن مواطنيه والمقيمين على أراضيه، والمحافظة على مقدراته ومكتسباته، بالتصدي للعدوان الإيراني غير المبرر.
الكلام الذرب لـ الطيّب دلايل
والهروج العوج بالعيب محفوفه
ما كرهت الا التطفل والتحايل
وكل من يبسط لـ عدوانه كفوفه
لا اعترض لي صاحي في ثوب عايل
النصف فـ اللي مخالفتن سعوفه
كل يوم احث للغايه رحايل
رحلة الامجاد مافيها نكوفه
اتحاشى شرهة زحول القبايل
واتنقى الجزل واهذب حروفه
التغافل فن والفطنه رسايل
والذكى تطنيش والحنكه بروفه
لا احفظو قدري مقاديم الحمايل
باقي العربان من قصّر ذلوفه
جعلني ما ندم على فعل الجمايل
وجعلني ما لحّق الفايت حسوفه )؛