"على بالي طول الوقت أذكر نفسي بإنه الله الودود لا يُعجزه شيء، يستحي أن يُرفع إليه يد عبده ويردها خائبة
بفتكر سيدنا زكريا عليه السلام وهو بيقول "أنّى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرًا وقد بلغت من الكبر عتيًا" فأتى الرد السريع "قال كذلك قال ربك هو عليّ هين"
نحمد الله على أن بلغنا رمضان.
ومن شكر هذه النعمة= الإقبال على القرآن.
فتعالوا نتدارس رسائل سور القرآن إلينا، وكيف أثّرت فينا السورة، وما هي أكثر الآيات التي خرجتم بها من السورة؛ لنرى أثر صحبة القرآن على قلوبنا وأعمالنا.
وأنتظر تعليقاتكم بإذن الله على كل تغريدة.
ستكون الطريقة=
إن كان الملثَّمُ قد ارتقى، فقد لحق بالرجال من قومه، ولا يفتُّ ذلك في عضُدِنا.
ولا أرى هذا الخبر -إن صحَّ- إلا أمارةً نميزُ بها أهل النفاق من أهل الصدق والإخلاص، فصدق الله إذ قال: "ولتعرفنَّهم في لحن القول"
نُعزي أنفسنا وإنا لله وإنا إليه راجعون.
هذه الدماء ستكون وبالاً على كل من سفكها أو رضي بسفكِها.
سترون ذلك في قريب الوقت..واحفظوا هذه التغريد عندكم..والأيام بيننا.
"عرفت إسرائيل مواقع قادة الحرس الثوري الإيراني، وحددت أماكن كبار الضباط وعلماء الذرة بدقة، واغتالتهم في ليلة واحدة... ثم تعجز عن معرفة أماكن أسراها في غزة، تلك البقعة الصغيرة المحاصرة!
يا لأعجوبة الصمود... ويا لعظمة أهل غزة.
أنتم لا تملكون جيوشًا جرارة، ولا أقمارًا صناعية، ولا أسلحة فائقة... لكنكم تملكون ما لا يملكه عدوكم: الإرادة، والدهاء، والإيمان بعدالة القضية.
كم أنتم عظماء يا أبناء غزة... سطّرتم أسطورة في زمنٍ يُكتب بالذل، ومحوتُم خرافة القوة المطلقة!
اللهم لا تكل أهل غزة إلى غيرك ولا تسلمهم لعدوك ولا تشمت بهم أحدا
اللهم عجل لهم بالفرج والخلاص يارب العالمين
اللهم اربط على قلوبهم واجعل لهم من كل ضيق فرجا
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نبيِّـنَا مُحَمَّدٍ ﷺ