كان العلامةُ ابن الجوزي - رحمه الله- يقول في مناجاته:
" إلهي لاتعذب لساناً يخبر عنك،ولا عيناً تنظر إلى علوم تدل عليك،
ولا قدماً تمشي إلى خدمتك،
ولا يداً تكتب حديث رسولك ﷺ،
فبعزتك لا تدخلني النار
فقد علم أهلها أني كنت أذبُّ عن دينك."
[ذيل طبقات الحنابلة ٤٩٩/٢]
لا تأسف على احترامك وخدمتك وطيبتك للناس
ولاتحزن إذا لم يقدر أحد طيبتك
فالعصافير تغرد كل يوم ولا أحد يشكرها ومع هذا فإنها تستمر بالتغريد
نظرة الناس لك تختلف
فهناك من يراك سيئ وآخر يراك جيد
وآخر يراك رائع وآخر لا يراك شيئا ووحده الله تعالى من يراك على حقيقتك
اجعل الله هو همك ومرادك
تذكر إذا كانت تكلفة التغيير مُكلفة ومُتعبة وغالية الثمن ، قد تكون تكلفة عدم التغيير أغلى .
أفكار الأمس هي التي جعلتك بهذه الصورة، وأفكار اليوم هي التي ستجعلك على ما ستكون عليه مستقبلاً ...
لا تترك الشكر فتُحرَم الزيادة
"ولئن شكرتم لأزيدنكم"
ولا تترك ذكر الله فتُحرمَ ذِكر الله لكَ
"فأذكروني أذكركم"
ولا تترك الدعاء فتُحرم الاستجابة
"أدعوني أستجب لكم"
ولا تترك الاستغفار فتُحرم النجاة
"وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون "