سمو #ولي_العهد يوجه باستئناف صادرات لبنان إلى المملكة بناء على طلب رئيس الجمهورية اللبنانية، ورئيس مجلس الوزراء، ووفقًا للخطوات الإيجابية التي قامت بها الحكومة اللبنانية في طريق إعادة بناء مؤسسات الدولة.
https://t.co/h6PZaGn47P
#واس
قبل أقل من شهرين، كانت وكالة الطاقة الدولية قد حذرت من احتمال وصول أوروبا إلى مستويات حرجة من النقص في وقود الطائرات، واليوم تشير تقارير رويترز إلى أن السعودية تضخ إلى أوروبا كميات تفوق ما كانت تصدره عندما كان مضيق هرمز مفتوحًا.
- هذه ليست مجرد صادرات إضافية، بل قدرة استراتيجية ناتجة عن مرونة البنية التحتية السعودية وقدرتها على إعادة توجيه الإمدادات نحو الأسواق الأكثر احتياجًا، وعلى إثرها استحقت وصف "البنك المركزي لأسواق النفط“
عاجل..
الملك سلمان:
نحمد الله جل جلاله على ما من به علينا من نجاح موسم حج هذا العام، وما وفقنا إليه من خدمة حجاج بيته العتيق وزوار مسجد رسوله صلى الله عليه وسلم.
-
فيديو متداول عالميًا | حظيت مقاطع فيديو التفويج وإدارة الحشود السعودية للحجاج، بنسبة تغطية عالية في محركات البحث. من وكالات الأنباء العالمية والصحف والأفراد حول العالم، وكان أبرزها فيديو الأمن العام السعودي.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
خطيب يوم عرفة الشيخ علي الحذيفي:
اللهم وفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، فقد يسّروا للحجاج أداء المناسك، وبذلوا بسخاء في خدمة الحرمين وقاصديهما.
-
قال ﷺ: خيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ عَرَفةَ، وخَيرُ ما قُلْتُ أنا والنبيُّونَ من قَبْلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ.
#يوم_عرفة يومٌ عظيمٌ مشهود؛ يتفضّل الله فيه على كثيرٍ من عباده بالمغفرة والعتق من النار، وإجابة كثيرٍ من الدعوات، ويدنو من الحجيج -دنوًّا يليق بجلاله وعظمته- ويباهي بهم ملائكته، قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: «يوم عرفة هو يوم العتق من النار؛ فيعتق الله من النار مِمَّن وقف بعرفة، ومِمَّن لم يقف بها من أهل الأمصار من المسلمين؛ فلذلك صار اليوم الذي يليه عيدًا لجميع المسلمين في جميع أمصارهم».
معلومة وليست رأي | على الرغم من التطورات التاريخية التي تمر بها المنطقة والجهوزية اللوجستية والعسكرية السعودية شمالًا وشرقًا وجنوبًا ووسطًا، إلا أن ذلك كله حتى ساعة كتابة هذا المنشور لم يتجاوز نصف الجهوزية اللوجستية والعسكرية التي تخوضها السعودية في الميدان الغربي، في خدمة المعتمرين وضيوف الحرمين الشريفين:
• 31 مليونًا و 950 ألف معتمرٍ ومصلٍ فقط خلال العشر الأولى من رمضان.
• حجم البيانات الرقمية المستهلكة خلال 13 يوم من رمضان، يفوق حجم البيانات المستهلكة لكل دول العالم العربي خلال 30 يوم، بما في ذلك بيانات الحرب الإيرانية الحالية منذ 4 أيام.
• لا تزال السعودية تحتل ثاني أكبر دولة في الاتصال الدبلوماسي بعد الولايات المتحدة، لتسهيل دخول وخروج المعتمرين بالتنسيق مع دولهم.
• القطاعات الخدمية والعسكرية المشاركة تعمل بالمناوبة 24 ساعة دون انقطاع طوال الموسم الرمضاني.
• بطاريات الدفاع الجوي تغطي كامل النطاق الغربي، بطلعات جوية دورية.
• البنية التحتية لأنظمة الدفاع السيبراني تتصدى لهجمات سيبرانية عالمية بمعدل مئات الآلاف/كل ثانية "خلال حج عام 2024 تصدت لأكثر من 10 ملايين هجمة خلال 7 أيام“، دون تسجيل أي انقطاع أو انهيار لأنظمة الجوازات والاتصالات والرعاية الصحية والمراقبة الأمنية والتطبيقات الحكومية.
• حجم الإمداد الغذائي والمائي والاستهلاكي في مكة والمدينة فقط، يتجاوز حجم الإمداد الغذائي والمائي والاستهلاكي لدول الخليج والأردن وسوريا ولبنان مجتمعة.
• الإمداد الكهربائي لم ينقطع منذ 40 عام، وخلال موسم الحج أو موسم رمضان، حجم الاستهلاك في “المنطقة المركزية فقط“ بمدينة مكة لوحدها، يتجاوز حجم الاستهلاك الشهري والسنوي لدول عربية سياحية ودول أوروبية صناعية.
- هذه مجرد لمحات مختصرة على حالة التحشيد العسكري، اللوجستي، الصحي، التقني، البشري، الإعلامي، البنيوي والأمني، وهو تحشيد يوازي ويتجاوز التحشيد الحربي في بعض الدول، ومع ذلك يخوضه السعوديون مرتين من كل عام - الحج وعمرة رمضان - لدرجة أن قيادتهم تذهب إلى الميدان الغربي كل عام للوقوف بنفسها على خدمة ورعاية وحماية ضيوف الرحمن.
- ختامًا؛ هذا ليس منشورًا عاطفيًا ولا استعراضيًا، إنما شرحًا وتفصيلًا للمقولة التي دائمًا تتردد عند البعض - السعوديون يخوضون حروبهم وتحدياتهم الخاصة - ظنًا منهم أنها مبالغة، دون فهم لحجمها ومدى دقتها وواقعيتها.
تذكيرٌ لمن أراد أن يضحي: بأن يبادر إلى أخذ ما يحتاج إلى أخذه من شعره وأظفاره — مما يُباح أخذه — قبل غروب شمس يوم غدٍ الأحد (1447/11/30هـ، الموافق 2026/5/17م).
فبغروب شمس يوم غدٍ الأحد تدخل #عشر_ذي_الحجة إذا رُئي الهلال.
وقد قال النبي ﷺ:
«إذا دخلت العشر، وأراد أحدكم أن يضحي، فلا يأخذنَّ من شعره ولا من أظفاره شيئًا».رواه مسلم.