خضنا من المعارك ما يكفي لإنقاذ ما يعني لنا الكثير، بينما هم لم يخوضوا معركة "واحدة" كانت لتحسم كل شي. خرجوا بخفّة، وخرجنا مثقلين بـ «ماذا لو ؟»
نحن نحاسب أنفسنا على ما لم نستطع إنقاذه، وهم لا يحاسبون أنفسهم على ما لم يحاولوا إنقاذه
وكأنّ الوفاء ذنب، وقلّة المروءة نجاة.
✍🏼
من عظمة السعودية 🇸🇦 وشجاعة قادتها أنها خلال حرب أكتوبر 1973، دعمت مصر 🇪🇬 بكل ما أوتيت من قوة، واستخدمت سلاح النفط، ففرض الملك فيصل رحمة الله عليه حظرًا على تصديره إلى الولايات المتحدة والدول الداعمة لإسرائيل، دون أن تبالي المملكة بردود أفعالهم أو بالخسائر المحتملة التي قد تهدد مصالحها واقتصادها بل ووجودها كدولة ونظام حكم.
ومع كل ذلك، لم تقل «#مسافة_السكة»، ولم تحسب حساب الربح والخسارة، ولم تخشَ التبعات.
واليوم، هناك من ترعبهم جماعة مثل الحوثيين، ويبالغون في حساباتهم إلى حد الشلل، حتى باتوا عاجزين عن حماية أمنهم القومي والدفاع عن حرية الملاحة في البحر الأحمر، وتأمين الطريق المؤدي إلى قناة السويس.
وليست المشكلة هنا، بل في تصورهم -وإصرارهم- أنهم الأشجع والأقوى 🤔
أهم ما تحتاج أن تعرفه عن الحوثي هو أن دماء اليمنيين رخيصة جدًا بالنسبة له.
في هذه الحلقة من «رأي»، نناقش ضبط النفس السعودي، ومسؤولية حماية المدنيين في مواجهة ميليشيا تستنزف الأبرياء لحماية سلطتها.
يارب اجمعني بكل ماهو حنون وهيّن وليّن
واجعل محيطي عامرًا بالرحمة واللطف دائمًا وأبدًا
اللهم احفظ قلبي من القسوة والضيق
وارزقني حظًا عظيمًا وقبولًا كبيرًا في الأرض وفي السماء
كنت من الناس اللي يظنون ان المسامحة تعني التجاوز، حتى ادركت ان المسامحة "مسؤولية" مو مجرد كلمة تُقال
ان سامحت، فكون قد مسامحتك ولا تخلي خطأ عفوت عنه سلاح تُشهره كل ما سنحت لك الفرصة
وان عجزت عن تجاوز ما حدث .. فارحل؛ فإما عفوٌ لا يُعاير به صاحبه، او فراق يريح الطرفين
✍🏼
عجيبه الدنيا كيف تعيد لك الدرس نفسه بعد سبع سنين، وانت من وقتها تحسب انك فهمته ومستحيل تسقط فيه او تقع بنفس الغلط مره ثانيه، لين تكتشف العكس بعد كل هالمده؛ " هنا القهر "
لكن هل بحتاج سبع سنين ثانيه عشان اكتشف اني لا زلت في الدائره نفسها ؟ لا، الثانيه ثابته، وما فيه ثالثه