ارتحت يوم تصالحت مع فكرة اني شخص عادي وصديق عادي في حروب كثير بيني وبين نفسي انتهت لما عرفت اني مو لازم أكون الأول ولا الأفضل والاهم ولا الأجمل حتى نظرتي للابتلاء صارت اكثر واقعيه يعني قدر الله وما شاء فعل وبس اقتنعت ان اكبر نعمه
ان اليوم ينتهى بخير وهدوء
قبل مدة ودعت شخصاً أحبه،برغم كثافة محبتي له وعمق عاطفتي له وطبيعة شخصيتي الحساسة كلفني ذلك الوداع دمعة واحدة،وتنهيدة عميقة ثم أكملت يومي بشكل لا يوحي بأنني منذ ساعات كنت مودعاً،تذكرت طبيعتي في السابق ،وكم كانت تكلفني لحظات الوداع والأسباب التي جعلت مني شخصاً بهذه الصلابة