ننعى إلى الشعب السوري والأمة الإسلامية المفكر والعلامة السوري الأصيل الدكتور عدنان زرزور، عرفته جاراً في عمان في ديار الهجرة ضد المقبور حافظ أسد، وعرفته أخاً، وعرفته معلماً وشيخاً، كان ملازماً للعلامة مصطفى السباعي وكتب عنه كتابه الذي لم يأت أحد بمثله، نظراً لقربه منه، وكان قريباً من أعلام كبار مثل محمد المبارك ومحمد الصباغ وزهير الشاويش وعصام العطار، وعبد الفتاح أبي غدة وحسن هويدي وعدنان سعد الدين وأمثالهم، تقبلهم الله في فردوسه وجمعنا الله وإياهم في فردوسه، لن تنسى الشام والأمة عطاياك ومآثرك، وستظل ما كتبته صدقة جارية تتعلم وتنهل منها الأجيال... العزاء لأسرة الفقيد الكبير، وأبنائه وبناته وأحفاده وأصهاره وأنسبائه، ومحبيه، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون..
تُرسّخ اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا 🇹🇷🇵🇰🇸🇦 التي تم توقيعها في مكة المكرمة، إطارًا لشراكة دفاعية طويلة المدى، تُعزّز الردع والتنسيق والتكامل بين بلداننا الشقيقة، وتسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة والعالم.
توقيع سمو سيدي ولي العهد وفخامة رئيس الجمهورية التركية، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، على اتفاقية مكة للدفاع المشترك يؤكد عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين الدول الثلاث، ويشكل محطة مهمة في مسيرة التعاون الدفاعي بينها، وتتويجًا للرغبة المشتركة في توحيد الجهود لمواجهة التحديات والتهديدات التي تمس أمن المنطقة واستقرارها.
وتأتي الاتفاقية تجسيدً للإرادة السياسية المشتركة للدول الثلاث نحو حماية الأمن والاستقرار، ودعم بيئة إقليمية أكثر أمناً، بما يخدم دولنا وشعوبها، وينعكس إيجاباً على المنطقة بأسرها، ويمهد لمستقبل آمن تتعزز فيه فرص التنمية والازدهار.
ينطبق على الراحل الكبير لقب "عالم".. وطول مسيرته التي امتدت نحو سبعين عاماً في خدمة اللغة العربية وعلومها، لم تقدمه سوريا واحداً من "مشاهيرها" وواجهاتها الحضارية!
نرجو أن يتبدل الحال بأحسن.
*في التغريدة المرفقة تعريف جيد بالعالم الكبير مازن المبارك.
الصحف العالمية تعود من جديد وتتحدث بشكل أكثر صراحة و "قسوة" ضد ما يحدث بين الفيفا والأرجنتين.
العناوين:
- مشوار الأرجنتين «المثير للجدل» في كأس العالم بات من الصعب تبريره.
- هوس الفيفا بالأرجنتين يدمر نزاهة اللعبة.
- الادعاءات بأن بطولة كأس العالم قد تم «التلاعب بها» لصالح الأرجنتين بلغت ذروتها بعد فوزهم على مصر.
- هل هناك تحيّز في التعامل مع الأرجنتين بكأس العالم؟
Rien ne pourra étouffer l’aspiration des Syriennes et des Syriens à vivre dans une Syrie pleinement souveraine, sûre, pluraliste, unie.
Ce matin j’ai rencontré la Syrie dans toute sa diversité. J’ai vu la dignité, le courage et la détermination.
Ma visite se poursuit.