منذ وقف إطلاق النار
بضمان مصري وقطري وأمريكي وتركي
قتلت إسرائيل حتى اليوم 1008 فلسطيني
بينهم 256 طفلاً
وسط صمت دولي وتخاذل وتواطؤ عربي
لم تتوقف يوم واحد.
بعيداً عن فوضى الإعلام وموجات التفاؤل والتشاؤم .. ⚡️
حتى يوم أمس، لم يلتقي ( ميلادينوف ) بالفصائل الفلسطينية إطلاقاً، وكل ما جرى كان عبارة عن لقاءات ونقاشات مع الوسطاء فقط - طرح خلالها ملاحظات محددة لمعالجة بعض التفاصيل.
- لا توجد حتى اللحظة أي أنباء أو معلومات واضحة تسربت عن لقاءات القاهرة - ولا عن النوايا الحقيقية للاحتلال من كل ما يحدث.
نحن أمام جولة مناورات وضبابية متعمدة، والميدان وحده هو الذي يدفع الثمن - لننتظر ونرى دون الانجرار خلف الشائعات.
إنَّ الذي يُراق دمٌ وليس ماءً .. وإنَّ الذي يُقطعُ أطرافٌ لا أغصاناً.. فمن أَلِفَ المشهدَ فقد خان، ومن اعتادَ المنظرَ فقد خذلَ.
مجزرة جديدة ومروعة في قلب غزة ..
طائرات الاحتلال تستهدف مركبة مدنية وسط مدينة غزة أمام معصرة سعد - مخلفة عدداً من الشهداء الذين تحولوا إلى أشلاء متناثرة، بجانب عدد من الجرحى والمصابين.
المشهد قاسٍ بشكل لا تحتمله الكلمات - والدماء واللحم الآدمي يملأ المكان .. لا تعتادوا المنظر، ولا تآلفوا هذه المجازر.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
مجزرة جديدة ..
استهداف بصاروخ من طائرة استطلاع إسرائيلية يطال جيباً أمام معصرة سعد القريبة من محيط مسجد أبو خضرة وسط مدينة غزة.
المشهد قاسٍ وصعب جداً، وهناك عدد من الشهداء (أشلاء) ملقون في المكان نتيجة القصف المباشر والغادر.
يارب يجيني العوض اللي يخليني اتعجب كيف تغير بي الحال كيف أشرقت روحي بعد كل هالظلام كيف أرتفعت من وحشة الأرض لرحابة السماء
وكأن فوقي سحابة مطر تهطل على قلبي
تنويه مهم:
في الفترة الأخيرة انتشرت العديد من الحسابات الوهمية التي تنتحل اسمي على منصات التواصل الاجتماعي، وبشكل خاص على منصة إنستغرام، حيث تقوم هذه الحسابات بجمع التبرعات وطلب الأموال مستغلة اسمي وصوري.
أؤكد للجميع أن هذه الحسابات لا تمت لي بأي صلة، وأنني غير مسؤول عن أي تبرعات أو طلبات مالية تصدر عنها. وأدعو الجميع إلى توخي الحذر وعدم إرسال أي أموال أو بيانات شخصية لأي حساب يدّعي تمثيلي دون التأكد من أنه حسابي الرسمي.
كما أرجو منكم المساعدة في الإبلاغ عن هذه الحسابات لحماية الناس من الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال والاستغلال.
شكراً لتفهمكم وتعاونكم
صور الشهيدين الشقيقين اللذين ارتقيا في استهداف طائرات الاحتلال في النصيرات وسط قطاع غزة قبل قليل:
أحمد وليد أبو هين، 32 عاماً
محمود وليد أبو هين، 25 عاماً
{إنهُ على رجعهِ لقادرُ }
على رجع ماذا ؟
- كل شيء.
صحتك، جبر قلبك، عوضك، فرحتك، طمأنينة نفسك، سكينة روحك، رد غائبك. عن كل فرصة ضاعت منك، وكل أمنية عالقة في ذهنك، وكل دعوة رجوت اللّٰه بها.
ألا يكفي لكي يطمئن قلبك أن تتيقن بأن لك رب رحيم قادر على تدبير أمرك..!
إلى الآن لم أجد في الفضاء الرقمي ما يستحق أن أشاركه باعتباره توثيقاً كافياً للفظائع التي ارتكبتها اسرائيل في غزة...
أكثر من 75 ألف انسان قضوا نحبهم، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود لا يُعرف مصيره، ومئات الآلاف من البيوت تدمرت، ما يزيد عن 70% من مساحة غزة تدمرت واصبحت كومة ركام!!
مئات الآلاف من مصادر الأرزاق على شاكلة محالٍ تجارية ومشاريع صغيرة ومزارع ومركبات تجارية ومشاريع زراعية ومركبات للنقل وغير ذلك مما لا يستطيع المرء حصره في هذا المقام... كله تم سحقه وسُحق أصحابه تحت أطنان القنابل والصواريخ، ومن لم يمت بالقنابل والرصاص، مات قهراً في خيمة، او نازفاً جرحاً في جسده وقلبه..
عائلات بأكملها قضت بين ش٨يد وجريح واسير، عشرات الآلاف من الأطفال قضوا سحقاً وحرقاً واشلاءا وكثيرون تبخروا ولم نجد لهم جثامين لنواريها الثرى!
مجاعة أولى وثانية وثالثة، طَحن الناس أعلاف الحيوانات وصنعوا منها رغيف الخبز خشية الموت جوعاً وسط الحصار والموت..
أهوال عظيمة وكربات تشيب لها الوِلدان، عامين واكثر والموت يلوكنا بأسنانه، ينهش منا أطفالنا ونسائنا وبيوتنا وارزاقنا ونبض الحياة في قلوبنا، وفي كل مرة يراهن فيها العدو والمنافقين من عرب وعجم على هزيمتنا، نخرج رافعين شارة النصر بعيون دامعة وقلوب تحترق!
لا شيء منطقيٌّ هنا، حتى مواجهة الدبابات والاحزمة النارية وآلاف الجنود والمُسيرات ببندقية وعبوة وقاذف وبضعة قذائف هو ضربٌ من الجنون والخيال!
ورغمه جنونه، إلا أن فيه المعجزات وما لا يستطيع المرء توصيفه لمن لم يعش بين الرجال او يسمع منهم وعن عظيم ما صنعوه في جيش الشيطان اسرائيل..
...
يا من تقرأ هذه الكلمات المبعثرة، إن أهل غزة فيهم الملائكة على هيئة البشر، وفيهم بقية جند صلاح الدين فاتح القُدس، وفيهم جند الرباط في عسقلان كما أخبر رسول الله، وفيهم التُجار الفُجار، وفيهم الصالح والطالح، وظني أن صالحنا يغلب طالحنا، وأن الخيّرين فينا أعمَّ واكثر..
فيا رب نسألك فرجاً كما افرجتها على سيدنا يوسف وجعلته سيداً عزيزاً حيزت له الدنيا، واكتب لنا العوض الجميل، والنصر المبين، ونسألك يا ربنا أن ترحم وتغفر لمن ارتقوا، وان تنزل سكينتك وطمأنينتك على من ابتليتهم بأعز ما لديهم..
يا رب
عندي انفجار غير مسبوق في عدد المناشدات التي تصلني، منذ الأمس وحتى لحظة كتابة التغريدة،
17 مناشدة بقصص متنوعة ومعاناة مختلفة،
أحدهم مبتور القدمين، آخرى مريضة سرطان، الثالث يتيم بلا معيل و بعضهم بلا مأوى،
سأحاول نشر بعض القصص، لعلنا نكون سبب في تفريج الكروب.