طريقة تنظيف الجيوب الأنفية في ثواني - بدون أي منظفات أو سوائل
والله يوم شفت الفديو قلت وش هالخزعبلات بس خلني اجرب وشفت الفرق على طول جربوها واحكموا بانفسهم
دراسة لباحثين من جامعة SUNY Downstate الأمريكية بنيويورك توصلت إلى أن هناك رابط بين استهلاك الميلاتونين على المدى الطويل (الذي يساعد على النوم) وزيادة خطر الإصابة بفشل القلب بنسبة وصلت إلى 90٪.
الدراسة التي عُرضت حديثاً شملت أكثر من 130,000 شخص متوسط أعمارهم 56 عام.
🚨En 1986 lo echaron de TODOS los casinos de Las Vegas por contar cartas.
Así que se subió a un avión con 180.000 dólares y aterrizó en Hong Kong. Empezó a apostar a caballos.
Se fue con casi 900 millones.
Se llama Bill Benter.
Descubrió que las carreras de caballos no eran más que otro juego de conteo… solo que con más variables.
Llegó con un socio, 180k y una computadora.
Pasó años entrenándola para una sola cosa: calcular la probabilidad REAL de que cada caballo ganara.
Si su número era mejor que las cuotas del bookie → apostaba.
Si no → pasaba.
Esa es toda la “trampa”:
Valor esperado.
EV = p · b − (1 − p)
Solo apuestas cuando tu probabilidad de ganar (p) a esas cuotas (b) vale más que tu probabilidad de perder.
Esta clase nunca se grabó para hacerse viral.
Nadie pensaba que el profesor Tsitsiklis iba a soltar toda la base en 45 minutos en una pizarra.
Los alumnos de esa sala pagan más de 80.000 dólares al año por escucharlo.
Y aquí está gratis.
Todo quant, todo apostador profesional, todo analista de hedge fund empezó exactamente con esta hora.
Benter solo la vio… y realmente hizo la tarea.
Casi nadie sabe que esta conferencia existe.
Mírala antes de que la bajen.
La respuesta está en el video.
بعد الزواج ستلتقي بأشخاص «أفضل» من شريك حياتك. ستقابل من هم أجمل مظهرًا، وألطف وأكثر رومانسية، وأذكى وأظرف. وستلتقي بمن يملك بوفرة ما يفتقده شريكك. الفكرة العاطفية المبالغ فيها التي تتخيّل أن شريكك سيكون كل شيء لك ويلبّي كل حاجاتك ورغباتك هي نوع من التقديس. والرضا في الزواج فضيلة نادرًا ما نتحدث عنها.
ينبغي أن تستيقظ كل يوم وأنت تقدّر كل ما يمثّله شريك حياتك لك، وما لديه من مزايا وجمال، والأسباب التي دفعتك إلى الزواج منه؛ لأنك إن ركّزت على ما لا يُحسنه فستصادف دائمًا من يبدو «أفضل». احم قلبك! انظر إلى أفضل ما فيه، وتذكّر دائمًا أن التزامك بالزواج أقرب إلى الواجب منه إلى المشاعر المبالغ فيها. وعليك أن تبقى ملتزمًا حتى في الأيام التي تشعر فيها أن شريكك لم يعد الأنسب لك…
أعجبني جدًا هذا المقال :
هناك أنشطة أكثر حميمية من الجنس نفسه. تحدثت عن هذا مطولًا في مقالي عن «إيروتيكية الذكاء». نعم، ملامسة يدك تُعد شيئًا مثيرًا، ولمسة الشفاه على العنق كفيلة بأن تضعف بقية الجسد، لا أنكر ذلك.
لكن لا شيء يجرّدك من دفاعاتك كما تفعل محادثة تكشفك تمامًا دون أن تُفكَّ أزرار قميص واحد.
أنا لا أرغب بأن يتم افتراسي جسديًا؛ ما يؤلمني، بدلًا من ذلك، هو الرغبة في أن يتم فك شيفرتي. وأنا أعلم أنك تشعر بذلك أيضًا.
فالمحادثة هي أكثر أشكال الحميمية إثارة، لأنها — حين تُمارَس كما يجب — تتطلب حضورًا عقليًا وعاطفيًا كاملًا. وبخلاف بعض أشكال الجنس، تكشف المحادثة الذات، وتخاطر بها، وتعيد تشكيلها بحيث تخرج منها شخصًا آخر.
أشار أحد القرّاء إلى أصل كلمة “intercourse”. لم يُخصص معناها للفعل الجسدي إلا في تسعينيات القرن الثامن عشر؛ قبل ذلك كانت تشير إلى التبادلات الفكرية. فكرت في هذا طويلًا.
ثقافتنا المعاصرة تُعلّي من شأن الجسد، ومنحنياته وزواياه، لكن العقل — حين يُستدرج إلى البوح — هو ما يبقى عالقًا في الذاكرة. فالمحادثة المشحونة بالكهرباء نوع من التعري بدون أن يسقط ثوب واحد على الأرض؛ إنها شكل من أشكال الاتصال يتجلى في المقاطع اللفظية، وفي الصمت بين الجمل، وفي الإيقاع الموسيقي لصوت الآخر.
كتبت الروائية آيريس مردوخ مرة:
«الحب هو الإدراك الصعب للغاية بأن شيئًا آخر غير ذاتك… حقيقي».
وربما لهذا تبدو المحادثة قوية إلى هذا الحد. حين نتكلم ونصغي، نؤكد وجود بعضنا البعض.
وأعتقد أن في عالم يُفضّل مقاطع الثلاثين ثانية واللمحات السريعة، يصبح أن يأخذ أحدهم وقته — أن يبطئ فعلًا — ليتأمل شخصيتك، آمالك وأحلامك، وكيف شكّلتك تجاربك الماضية… أمرًا ثمينًا.
متى كانت آخر مرة شعرت فيها أن أحدًا سَمِعك فعلًا وقَبِلك كما أنت؟
جادل عالم النفس البارز كارل روجرز بأن الإصغاء العميق، الممنوح بما سماه «التقدير الإيجابي غير المشروط»، ليس مجرد علاج— بل قوة تحويلية.
عندما يسمعك أحدهم بلا حكم، تنكشف أكثر مما لو كنت عاريًا تمامًا. لا يبقى مكان للاختباء. تظهر الذات الحقيقية عبر الصوت، مهما حاولت إخفاءها، تتسرب في كلمات تهتز خارجة إلى العالم. إنها إحدى أكثر وضعيات الضعف التي يمكن للإنسان أن يمر بها.
ومع ذلك، فالمحادثة قادرة على التدمير أكثر من الجنس، لأنها تعود وتُعاد داخل الذهن، تتكرر كاعتراف دائري طويل بعدما يبرد الجسد. أعمق الحميميات التي عرفتها لم تأتِ من الآهات والهمسات، بل من المساحة بين سؤال وآخر.
حين نتكلم، فإننا نغامر بانفراط خيوطنا.
لقد سلّمْتُ يومًا مفتاحًا زجاجيًا لبنية عالمي الداخلي الدقيقة… لأراه يتحطم بين أيدٍ أقسمت أنها ستستطيع حمله وحمايته.
هذا هو ثمن الحميمية: فالمحادثة الحقيقية تطلب الثقة، وأحيانًا… تهشم تلك الثقة.
ومع الألم الناتج عن سوء الاحتواء، ما زلت أؤمن بقوة أن يُرى المرء… عبر جملة.
أكثر اللحظات شحنة في حياتي لم تكن على فراش، بل فوق طاولة، عندما طرح عليّ أحدهم السؤال المناسب تمامًا. سؤال دقيق لدرجة أنه صدعني من الداخل. في تلك اللحظة، سقطت الأقنعة، وتكلمت بلا تدريب. تلك هي الحميمية.
يتسارع النبض ليس عند اللمسة، بل عند اللحظة التي ينطق فيها أحدهم فكرة لم تكن تعرف أنك جائع لسماعها.
أحيانًا يخلط الناس بين الحميمية والإفصاح. أعترف أنني فعلت ذلك.
كشفتُ ندبي وسألت — بصمت — «أرجوك… لا تضربني في موضع بدأت بالكاد ألتئم فيه».
قرأتُ أن مشاركة الصدمات «غير مثيرة». قد يبدو ذلك صحيحًا لأول وهلة. كثيرون ينكمشون أمام ثقل جروح الآخرين وعمق ما تحت الواجهة المصقولة، خصوصًا دون وجود ارتباط عاطفي.
ولكن رفض هذا تمامًا… تبسيط مخل.
الحميمية الحقيقية في الحوار ليست كشفًا عشوائيًا ولا علامة تجارية للذات. إنها الفعل المتعمّد للقاء الآخر في مستواه. أن يكون أحدهم مستعدًا ليتتبع حدود ندوبك بلا حكم، وأن يكشف طبقاتك كما لو كان يقرأ نصًا هشًّا.
وحين يتم هذا كما يجب، حين تُرى وتُشهَد فعلًا… تخرج متحولًا.
أخرج مختلفًا، لأن أحدهم رآني بطريقة جديدة.
هذا ليس عن «الألوان المفضلة» أو الكتب والأغاني أو المعلومات الطريفة التي نخزنها للمقابلات السريعة والمواعيد الأولى.
هذه جيدة للبداية، لكني أتحدث عن تلك اللحظة التي تتوقف فيها عن القلق كيف تبدو، تنسى النص المحفوظ الذي لقّنته لنفسك تحت وطأة القلق، وتشعر بدلًا من ذلك بتيار يحملكما إلى مكان غير مخطط.
كيف سيكون شعورك لو رأاك أحدهم لا من خلال سطحك… بل من خلال عالمك الداخلي؟
أطلق رولان بارت، في «حديث العاشق»، على تلك اللحظات اسم «خفقات القلب»، وكان يشير إلى تلك الفجوات المترددة واللحظات الهشة في الكلام حيث يتكشف فيها الشوق.
نظن أن الإغواء يحتاج إلى لمس، لكن الحقيقة أنه يحتاج إلى انتباه… منبت من الفضول.
يعيش في التردد قبل الاعتراف بمن نكون، وفي لحظة الانكشاف حين نضحك على أنفسنا، وفي الصمت الذي يمتد قليلًا على نحو خطير بينما نصوغ اعترافاتنا التالية.
لكن إذا كان بارت يرى الهشاشة موقعًا للرغبة، فإن كاميل باجليا تدفعنا لرؤية الإيروتيكية في قوّتها وفائضها. في «الشخصيات الجنسية» تقول:
«الإيروتيكية هي الغموض؛ هالة العاطفة والخيال حول الجنس. لا يمكن ‘تصحيحها’ بقواعد اجتماعية أو أخلاقية.»
بالنسبة لباجليا، الإيروتيكية ليست مجرد لعبة رقيقة من الكلمات؛ إنها قوة هائلة، فوضوية، تتجاوز القيود.
وهكذا، فبين بارت وباجليا، تعيش الإيروتيكية في التوقف… وفي التحدي.
في الهمسات الرقيقة… وفي الطعنة الذهنية الذكية.
هذه ليست أدوات التوتر الإيروتيكي الوحيدة، بل تُستخدم أيضًا في الاعتراف.
عندما يميل أحدهم نحوك، يسأل السؤال المناسب، ويصغي بلا حكم — بلطف أو بإيحاء — فإنه يقدم هدية نادرة: الانتباه الكامل. عندها تصبح المحادثة أعمق أشكال الاتصال.
الانتباه… مُثير.
ربما لهذا ننجذب بقوة إلى من يمنحوننا إياه.
نحن نعرف بالفطرة مدى ندرته. كثير منا يخشاه؛ لا نعرف كيف نشعر حين يريد أحدهم معرفتنا بهذا القدر، فنخلطه بالتدقيق.
حين يمنحك أحدهم انتباهه الكامل، هل تواجهه… أم ترتبك منه؟
لاحظ ميهالي تشيكسينتميهالي، صاحب مفهوم «التدفق»، أننا نجد أعمق حالات الفرح عندما نكون مستغرقين بالكامل. رأى فنانين يعملون دون إدراك لمرور الوقت. والمحادثة الحميمة تفعل الشيء نفسه: يتجعد الزمن، تهتز الهواتف بالتنبيهات… ولا تُفتح.
يتلاشى العالم.
يبقى الصوت والفكر وحرارة اللقاء الحقيقي.
ولا تريد أن تكون في مكان آخر.
أليس ذلك رغبة؟ بل فن.
كتبت فيرجينيا وولف في يومياتها عن حديثها مع عشيقتها فيتا ساكفيل-وست، ووصفت: «ذاك التبادل السريع للفكر، التقاطه وقذفه، أسرع مما يمكن للمرء أن يكتب». المتعة تكمن في تلك الخفة، في أن تجد من يسايرك ذهنيًا، فكرة بفكرة وكلمة بكلمة.
سوف ينسى الجسد ضغط القبلة، لكن العقل يعيد السؤال الذي زلزل كيانه:
ما أكثر شيء تخشاه؟
متى آخر مرة شعرت فيها بشغف تجاه رواية؟
ما آخر أغنية أبكتك؟
هذه ليست أسئلة عابرة؛ إنها موسيقى حياة فردية لا يمكن تكرارها. أنت الوحيد القادر على تقديم لائحة الأجوبة التي يطلبها الشخص المقابل.
علّمنا فرويد أن الكلام ليس محايدًا مطلقًا. الانزلاقات، التلعثم، والاندفاع المفاجئ للكلمات تكشف أكثر ما نرغب فيه ونخشاه.
المحادثة مجازفة بالانكشاف.
وصقَل لاكان هذا حين قال إن «اللاوعي مُنظَّم كالبنية اللغوية».
كل حوار يحمل شيئًا خارج السيطرة… واعترافًا مُهرّبًا في بنية الجملة.
يُقال لنا أن نكبح أنفسنا في الحب، أن نحافظ على الغموض بالصمت. أن نلعب الألعاب ونكون مبهمين.
لكن ماذا لو كان الغموض يُكشف بالكلام؟
ماذا لو كانت الرغبة لا تبدأ بالصمت… بل بالكلمات؟
جادل إيمانويل ليفيناس بأن المحادثة حدث أخلاقي، لقاء مع «الآخر» الذي لا يمكن اختزاله.
التحدث مع شخص ليس مجرد تبادل للأفكار، بل اعتراف باختلافه، بفرادته، ولا نهائيته.
وفي هذا الاعتراف يكمن الانبهار… وأحيانًا الشوق.
وأزعم أنه أشد شوق عرفته.
إنه إدراك بأن لكل إنسان عالمًا كاملًا… وُجد بالفعل.
رأيت محادثات تحول غرباء إلى عشاق، ورأيت كلمات تنهي علاقات أكثر حسمًا من أي شيء جسدي. حدث ذلك لي أيضًا.
الفم ليس فقط للقبلة؛ إنه للحقيقة.
والحقيقة، حين تُحمل برفق، أكثر سُكرًا من اللمس.
الحميمية الحوارية تدوم طويلًا بعد أن يتلاشى أثر اللمسة.
و"باجليا" ترى أن لعبة العقل، ومبارزة الذكاء والإرادة، عرض إيروتيكي.
ربما لهذا، فإن أعمق حميمية عرفتها لم تكن مما فُعل بي، بل مما تجرأ أحدهم على سؤالي…
ومما تجرأتُ أنا على الإجابة عنه.
العالم يقترب من إيجاد حل جذري للصلع..
دواء تجريبي يحمل اسم PP405 استطاع خلال تجربة سريرية مبكرة إعادة نمو الشعر عند الرجال والنساء الذين يعانون من الصلع، وذلك بعد استخدام جل موضعي بشكل يومي لمدة شهرين فقط.
(ديلي ميل)