"أشد ما يُختبر فيه المرء هو الرضى في مواضع الحرمان، وفي الأقدار التي خالفت كل توقعاته
في كل موقفٍ أُجبر عليه، وكل ما يعيشه ويخالف هواه .. فيهتز داخله، ويحاول مجاهدة قلبه، وترويضه، حتى يلين ويهدأ ويقنع، مهما أغرقهُ الغضب، فيصبح على يقين أن ما قُضي هو الخير".
«تأتي أيام على المرء يشعر فيها أنه لا يُريد الاستمرار ولكنَّه لا يُريد النهاية، يُريد الاستسلام ولكن لا يُريد أن يتمكَّن منه اليأس، يُريد أن يسير قُدمًا لكنَّه لا يُريد أن يُحرِّك أقدامه في أي اتجاه، يُريد الحياة ولكنَّه لا يعرف كيف يعيشها..»