"بيت يأوي ، وماء يروي ، وطعام يكفي ، صحة وعافية ، جوارح سالمة، و نوم قرير، دفءٌ وفير ، و إدراك وعقل، استجابة وعمل.. سعادة تحيطها الطمأنينة، وسكينة تستقر وتقر، إيمانٌ في القلب يربت على كل أوجاع الحياة بأنها فانية ، والعوض من ربنا عظيم، فله الحمد وكمال الشكر.."
كيف بتكون حياتنا لولا لُطف الله؟
﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾
آية تختصر المعنى كله.. الله يُدبّر ويُقدر أمورك بلُطف خفي، لا تشعر به إلا حين ترى كيف انفرجت الأمور فجأة، وكأن الهم لم يكن!
فلا تستعجل، فإن لُطف الله إذا أتى أدهشك بحنانه وأسعدك بعد ظنّك أن لا فرح سيأتي.
"مهما بلغتَ من التّقصير فلا تبرحْ حتّى تبلغ عظيم الأجور، وعُليا الدّرجات واصدُق النيّة، واصبر وصابر،فإنما هي أيّامٌ قلائل وتنقضي
وألـح في الدَّعـاء أن يمُـن الله عليـك بالتوفيـق فيهـا، فأن مجرد استشعارك أنها خيرُ أيَّامِ الدُّنيا وأن العمـل فيهـا أحـبُّ إلـى الله"
تأثير الامتنان لله وشكره عظيم، خصوصًا آخر اليوم وقبل النوم، إذا استذكرت انه مرّ اليوم بسلام وستر ونعمة، يوم باعد الله بيننا وبين المعاصي فيه، شعور أنك على غيمة، الحمدلله على العين المُبصرة والقلب اليقظ على أنعُم الله، هذا سبب بزيادة فضله وهو عدم الغفلة عن شكره.
"من تقرّب مني شبرًا تقربتُ منه ذراعًا"
خطوة منك قد تكون بسيطة في نظرك ولكنها عند الله عظيمة إذا صحِبها صدق في التوبة وترك ما لا يرضي الله لأجله ، اتّخذ هذه الخطوة وتقرب إلى الله بعزمٍ على عدم العودة إلى الذنب، و بدعوةٍ تبثّها من قلبك تشكو فيها ذنبك واعوجاج حالك