تخيّل تكون مؤذي لدرجة إنه شخص يتذكرك أو يشوفك صُدفة نفسيته تتعب ويتضايق!
هذه الفئة وصفها النبي ﷺ قائِلاً: "يا عائشة إنّ شرَّ الناس منزلة عند اللّٰه يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه "
اللّٰه لا يجعلنا منهم .
لا تحاول التأقلم مع شخص يتسبب في ألمك ،
مع شخص لا يناسبك و لا يكملك ولا يضيف أي شيء لحياتك بل على العكس يسلب منك حياتك،
لا تدع عواطفك تعميك عن حقيقة أن من تريده دائماً سيظل يؤذيك ." .
" إذا وضعك الله في مكان تستَطيع من خِلاله التيسير علىٰ الناس فيسِّر، فإنكَ لا تعلم ما تفعلُ بِكَ دعوةٌ صادقه من أحدهم، فربما كان بينهم من لو أقسمَ على الله لأبرَّه."