تقرير لـ"أفريكا إنتلجنس" يكشف محاولات حميدتي لبناء علاقات مع تل أبيب سراً.. و"جيروزاليم بوست": قيادات في "الدعم السريع" التقت بمسؤولين إسرائيليين
=======
🔴 تقرير مجلة "أفريكا إنتلجنس" يكشف عن إرسال "الدعم السريع" وفدين سريين إلى إسرائيل لبناء علاقات أمنية.
🔴 الوفدان ضما عبدالرحيم دقلو شقيق حميدتي الذي التقى مسؤولين في الخارجية والاستخبارات الإسرائيلية مؤخرا.
🔴 العلاقات الأمنية السريعة شملت الاتفاق على تزويد "الدعم السريع" بتقنيات مراقبة إسرائيلية عبر شبكات شحن.
🔴 مخططات إسرائيل لنشر ضباط استخبارات في السودان بالتنسيق مع حميدتي واجهت رفضا أميركيا وفق "جيروزاليم بوست".
🔴 تقرير "جيروزاليم بوست" أشار إلى اتصالات ممتدة بين مقربي حميدتي ومسؤولين إسرائيليين قبل حرب السودان.
من العربية
Africa Intelligence reports RSF leader Hemedti and his inner circle have maintained secret, high-level security ties with Israel throughout Sudan’s war.
According to the report, senior RSF figures — including Hemedti’s brothers Abdul Rahim and Algoney — traveled to Tel Aviv in May 2025 and again in February 2026, meeting Israeli Foreign Ministry officials and intelligence officers.
Earlier investigations also linked the RSF to Israeli surveillance technology, including Predator-related phone-hacking equipment reportedly delivered before the war.
Its principal external material backer, however, remains the UAE.
🔴 الإمداد الإماراتي لميليشيا الدعم السريع مسار يبدأ من ليبيا، يعبر الأراضي التشادية، وينتهي باتجاه السودان.. إيكاد تعيد رسم الطريق المحتمل لقافلة الدعم السريع التي استُهدفت في تشاد.
❓فهل تكشف الضربة الأخيرة واحدة من أهم طرق الإمداد بين ليبيا والسودان؟
#نسورالجو أمن_ودفاع
Sudan’s Sovereignty Council Chairman, Abdel Fattah al-Burhan, awarded Türkiye’s Ambassador to Sudan, @FATIHYILDIZ_MFA , the First Class Order of the Two Niles upon the completion of his tenure, in recognition of his contribution to bilateral relations.
Yıldız reaffirmed Türkiye’s support for Sudan’s unity, sovereignty, and stability, stressing that lasting peace should be achieved through an inclusive process in which the Sudanese people determine their country’s future.
🚨💥 دولة العدوان تمتلك وتستحوذ على أكبر مناجم الذهب في السودان!
🎯 هل تعلم ـ يا رعاك الله ـ أن شركة (أليانس) للتعدين التي تدير مشروع (كوش)، أكبر مناجم الذهب في السودان، تتبع لمجموعة (إميرال للموارد Emiral Resources) التابعة لدولة الإمارات؛ التي سامت أهل السودان سوء العذاب!!!.
🎯 الشركة في الأصل أسسها الدبلوماسي الروسي السابق، بوريس إيفانوف، ومن ثم استحوذ عليها الشيخ طحنون بن زايد، مستشار الأمن القومي الإماراتي؛ أي إن الروسي الآن مالك على الورق فقط — مجرد (جوكي).
🎯 تضخ دولة الإمارات مليارات الدولارات من خلال مجموعة (إميرال) للاستحواذ على قطاع التعدين في قارة إفريقيا، حيث يسعى الشيخ طحنون لامتلاك المناجم والمعادن الخام في مختلف الدول الأفريقية.
🎯 وحكومة الأمل إن كانت تدري بهذا الأمر فهي مصيبة، وإن كانت لا تدري فالمصيبة أعظم!!!... لكن الثابت أنها تدري بأمر تعيين مستشار رئيس الوزراء ومدير مكتبه، نزار عبد الله محمد، عضواً بمجلس إدارة شركة (أليانس) للتعدين من قبل وزير المعادن، نور الدائم طه.
😡 شُفت كيف؟
🎯 هذه الحكومة يجب أن تغادر اليوم قبل الغد؛ فهي تُمنى كل يوم بالفشل الذريع في كافة المجالات!
🤲🏽 حسبنا الله ونعم الوكيل.
#sudan
مصدر عسكري :
تمكنا من ضبط شحنات من الثلاجات الحافظة للبرودة عند انسحاب المليشيا من الخرطوم .
الثلاجات من انتاج شركة Dometic Medical Systes شركة سويدية مقرها في استوكهولم .
الثلاجات التي كانت بحوزة الدعم السريع تستخدم في نقل الدم والعينات البيلوجية وحفظ الاعضاء البشرية .
NEW: Colombian private military contractors, apparently hired by a United Arab Emirates (UAE)-based company, transited through UAE military bases before being deployed to Sudan to support the abusive Rapid Support Forces (RSF).
This is further evidence indicating that the UAE is assisting or otherwise substantially contributing to the Rapid Support Forces’ capacity to commit war crimes.
Read HRW’s full investigation. ⤵️
https://t.co/1QDRRLWMNa
-المسيرة المعادية التي انتهكت الأجواء السودانية واستهدفت مدينة الدمازين وتم اسقاطها استخدمت محرك أمريكي من سلسلة PT6 من إنتاج شركة Pratt & Whitney الأمريكية
-تتخذ الشركة الأمريكية من مدينة العين في الإمارات مركز لصيانة وإصلاح محركات GTF في منطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا
-يعد هذا أول دليل على استخدام معدات وقطع أمريكية في الحرب في السودان من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة
‼️Hanazlah : Nous avons piraté l'un des responsables du renseignement les plus importants du Mossad.
🔹 Laura Gilinsky, ancienne adjointe à la planification et à la stratégie au Mossad et actuelle directrice générale de l'Institut d'études sur la sécurité nationale (INSS), a été piratée par nos forces cybernétiques. Plus de 100 000 de ses e-mails top secrets sont désormais en notre possession et peuvent être téléchargés librement.
هكذا كان مطار الخرطوم بعد الحرب..
مشاهد لساحات المطار بعد أن تم تحرير الخرطوم في مارس 2025.
تجاوز عدد الطائرات التي تم تدميرها أكثر من 30 طائرة، معظمها كان لشركات سودانية.
كما كان من ضمن هذه الطائرات طائرة الخطوط السعودية من طراز A330-300 بالتسجيل HZ-AQ30، والتي تعرضت لأضرار جسيمة بسبب القصف.
تقدر قيمة هذه الخسائر بثلاثة مليار دولار، بحسب تصريح المدير السابق للطيران المدني في السودان.
◉مشروع أبوظبي للهيمنة على الموانئ وثروات إفريقيا عبر بوابة السودان:
منذ اندلاع الحرب في السودان عام 2023، لم يعد الصراع مجرد نزاع داخلي، بل أصبح جزءًا من مشروع إقليمي تقوده الإمارات للسيطرة على ممرات البحر الأحمر وثروات إفريقيا، مستخدمة مليشيا الدعم السريع كأداة نفوذ ميدانية
◉من عدن إلى بورتسودان، مشروع السيطرة البحرية:
بدأت أبوظبي محاولاتها في ميناء عدن باليمن، لكن بعد تعثر مشروعها هناك، تحولت أنظارها إلى بورتسودان، الميناء الحيوي الذي يمثل بوابة السودان إلى البحر الأحمر. بالنسبة للإمارات، بورتسودان ليس مجرد ميناء، بل منفذ بديل يمكن من خلاله نقل الثروات الإفريقية إلى موانئها في الخليج
◉طريق الذهب والنفط:
وراء الطموح البحري هدف اقتصادي ضخم وهو التحكم في موارد إفريقيا.تسعى أبوظبي لتأمين ممر بري وبحري يربط بين إفريقيا الوسطى وتشاد والسودان وصولًا إلى البحر الأحمر، لنقل الموارد من الذهب إلى النفط.
•من إفريقيا الوسطى: تأتي شحنات الذهب الخام عبر شبكات تهريب خاضعة للدعم السريع.
•من السودان: تُنهب كميات ضخمة من الذهب من دارفور والصمغ العربي من كردفان
•من تشاد وجنوب ليبيا: موارد معدنية ونفطية تدخل ضمن نفس المسار اللوجستي.
•ومن جنوب السودان: يُستهدف النفط كمصدر إضافي للتصدير عبر منافذ آمنة خاضعة للنفوذ الإماراتي
◉لماذا السودان تحديدًا؟
السودان هو الحلقة المفصلية في هذا المشروع.فهو يجمع بين الثروات الهائلة والموقع الجغرافي الحاكم على البحر الأحمر.
ومن خلال السيطرة على أراضيه الغربية (الغنية بالذهب) والشرقية (المطلة على البحر)، تستطيع الإمارات إنشاء محور اقتصادي وعسكري يمتد من خليج عدن مرورًا ببورتسودان حتى عمق إفريقيا
◉وفي الختام:
وما يجري في السودان اليوم ليس سوى فصل من فصول هذا المشروع، الذي يُبنى على الذهب المنهوب، والنفط المهرب، والدماء التي تسيل في مدن السودان
هل الإمارات مستعدة للتخلي عن قوات الدعم السريع؟!
مقال لباتريك وينتور المحرر الدبلوماسي في صحيفة الغارديان
+++++++++
للمرة الأولى، تعترف الآلة الدبلوماسية لدولة الإمارات العربية المتحدة بوقوع أخطاء في سياستها تجاه السودان، بعد أن تكبدت أضرارًا على سمعتها بسبب دعمها لقوات الدعم السريع، الميليشيا السودانية التي نفذت عمليات قتل جماعي في الفاشر منذ استيلائها على المدينة أواخر الشهر الماضي.
وتحدث أنور قرقاش، المبعوث الدبلوماسي الأبرز للإمارات، في البحرين يوم الأحد، قائلاً إن الإمارات ودولًا أخرى أخطأت حين لم تفرض عقوبات على مُحرّكي انقلاب عام 2021 — الذي قادته قوات الدعم السريع والجيش معًا — وأطاح بالحكومة المدنية الانتقالية في السودان.
وقال قرقاش: "لقد ارتكبنا جميعًا خطأً عندما أطاح الجنرالات الاثنان، اللذان يخوضان الحرب الأهلية اليوم، بالحكومة المدنية. كان ذلك خطأً فادحًا بالنظر إلى الوراء. كان ينبغي أن نقف جماعيًا ونضع حدًا للأمر. لم نصفه بأنه انقلاب".
ويُعد هذا الموقف تحولاً لافتًا، فقد عملت الإمارات بشكل نشط على تقويض فكرة وجود حكومة ديمقراطية مدنية قوية في السودان بعد الانتفاضة الشعبية التي أنهت حكم عمر البشير — الديكتاتور الإسلامي التوجه الذي حكم لثلاثة عقود — في أبريل 2019.
وسعت الإمارات والسعودية خلال عام 2019، "بدافع الحرص على انتقال مستقر"، إلى تعزيز دور الجيش وتهميش السلطة المدنية، بما في ذلك الترويج لفكرة أن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) يجب أن يكون مسؤولًا عن السياسة الاقتصادية.
ووافقت السعودية والإمارات سريعًا على تقديم قرض بقيمة 3 مليارات دولار للمجلس العسكري الانتقالي الذي سعى أولًا لخلافة البشير في خطوة أشبه بـ "دبلوماسية الإنقاذ"، وعندما أصبحت للمدنيين اليد العليا في الحكومة في أواخر 2019، تم وقف صرف دفعات إضافية من القرض.
وكتب جوناس هورنر من "المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية"، مؤخرًا أن خسارة هذا القرض لم تُضعف الحكومة المدنية فحسب، بل أدت مباشرة إلى انقلاب 2021، الذي أعقبه اندلاع الحرب الأهلية بين الجيش وقوات الدعم السريع عام 2023.
وأضاف: "كان من المحتمل أن يكون مصير الحكومة الانتقالية مختلفًا جذريًا لو أن دول الخليج دعمتها بالمليارات التي وعدت بها الجيش".
الإشارة بالاتهام
بعد مرور أربع سنوات على الانقلاب، يُعد اعتراف قرقاش مؤشرًا على أن الإمارات تقر — علنًا على الأقل — بأن سياستها تجاه السودان انحرفت، وأن عليها أن تبتعد عن قوات الدعم السريع، القوة التي دعمتها وساعدت في تنميتها.
وباتت فكرة ان الإمارات قد سلحت قوات الدعم السريع سرًا أمرًا واضحًا بعد الأدلة التي جمعتها الأمم المتحدة وخبراء مستقلون وصحفيون، رغم نفي الإمارات، فقد وجهت إدارة بايدن أصابع الاتهام في يناير، عندما فرضت عقوبات على حميدتي وسبع شركات مقرها الإمارات تموّله.
وقد حذرت مجموعات مدنية سودانية لأكثر من 18 شهرًا من أن قوات الدعم السريع سترتكب عمليات قتل جماعي على أساس عرقي إذا سيطرت على الفاشر، عاصمة شمال دارفور، وكان ذلك يضع مسؤولية خاصة على الإمارات، كونها الدولة الأكثر قدرة على كبح حميدتي، ورغم أن الإمارات أدانت الفظائع التي وقعت في الفاشر، فإنها ألقت باللوم أيضًا على الجيش لرفضه تقديم تنازلات.
وترد الإمارات على الانتقادات الدولية بالتأكيد على أنها تتعرض للتشويه، وأنها ضحية حملة تضليل يديرها "إسلاميون" داخل الجيش السوداني ومنظمات غير حكومية يسارية تعارض منذ وقت طويل نفوذ الخليج.
وتصر الإمارات على أنها تريد العودة إلى حكومة مدنية في السودان، وتقول إن كلًا من قوات الدعم السريع والجيش فقدا أهليتهما لتحديد مستقبل البلاد.
وتقول شخصيات مثل لانا نسيبة، وزيرة دولة لشؤون الخارجية في الإمارات، إن بلادها ليست الراعي الأساسي للحرب، بل طرف محايد يسعى للتوسط من أجل العودة إلى حكم مدني خالٍ من الإسلاميين، وهو الحكم الذي بدأ بعد انتفاضة 2019 وانتهى بانقلاب 2021.
وقالت ياسمين أحمد، مديرة هيومن رايتس ووتش في المملكة المتحدة، إن الحد الأدنى لاختبار جدية الإمارات في القطيعة مع قوات الدعم السريع هو تعاون فعّال مع لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة المكلفة بمراقبة حظر الأسلحة المفروض على السودان.
ويقول كاميرون هدسون، كبير موظفي مبعوثين أمريكيين سابقين للسودان: "ما نراه هو إنكار كامل وشامل من السلطات الإماراتية لأي دور أو تورط في هذا الصراع، وما لم نتفق على مجموعة أساسية من الحقائق حول ما يحدث ومن يقود الأحداث، فسيكون من الصعب للغاية التوصل إلى حل".
وسيُحدد ما سيحدث لاحقًا ما إذا كانت الإمارات تعتقد أن قوات الدعم السريع — رغم سمعتها الملطخة بالوحشية — لا تزال ضرورية لتحقيق هدفيها الرئيسيين في السودان والمتمثلة في الوصول إلى الموارد ومنع عودة الإسلام السياسي، أي الاعتقاد بأن الإسلام بطبيعته سياسي ويجب أن يوجّه النظام السياسي، وتعتبر الإمارات أن جماعة الإخوان المسلمين تهديد للأمن الإقليمي.
الموارد الطبيعية
ونجحت الموارد الطبيعية في السودان في جذب دول الخليج منذ عقود، فقد وعد جعفر نميري، رئيس السودان بين 1969 و1985، أن السودان يمكن أن يتحول، مقابل الاستثمارات الخليجية، إلى "سلة غذاء العالم العربي"، وإلى مصدر لقوة عاملة تحتاجها دول الخليج بشدة، وقسم منها يتمتع بتعليم عالٍ.
واستجابت الكويت وقطر والسعودية والإمارات لذلك، وكلٌّ منها وصل إلى الخرطوم وهو يحمل أجندة سياسية مختلفة.
واستثمرت السعودية والإمارات مليارات الدولارات في القطاع الزراعي في السودان لتأمين الغذاء لشعوبهما، بدايةً في عهد نميري، ثم خلال حكم عمر البشير الذي استولى على السلطة في 1989 وتحالف مع الإسلاميين.
ولم تشكّل العقوبات الأمريكية الثقيلة على البشير عائقًا حقيقيًا أمام تدفق الأموال الخليجية إلى السودان.
ويقول هورنر، الزميل الزائر في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: "إن هذه الملكيات الشابّة الثرية – التي تستورد أكثر من 80% من غذائها – تعتبر تأمين الوصول إلى الزراعة والثروة الحيوانية والمعدنية في السودان مسألة شبه وجودية".
وجعل الموقع الاستراتيجي للسودان على البحر الأحمر منه مكانًا جذابًا للغاية للإمارات لبناء موانئ.
ووقّع كل من مجموعة موانئ أبوظبي المملوكة للدولة وشركة Invictus Investment صفقة بقيمة 6 مليارات دولار للاستثمار في ميناء أبو عمامة، على بُعد 125 ميلًا شمال بورتسودان في ديسمبر 2022، وألغى عبد الفتاح البرهان، القائد الفعلي للسودان، العقد لاحقًا، لكن الإمارات ستسعى إلى إحياء المشروع عند ظهور أي خليفة له.
وتملك مصارف إماراتية حصصًا في بنك الخرطوم، أكبر بنك تجاري في السودان، وتسهل منصته الرقمية تحويل الأموال للملايين من السودانيين النازحين وللمؤسسات العامة.
غير أن الذهب السوداني يمثل الأهمية الأكبر، ليس فقط لقوات الدعم السريع والجيش – اللذين يعملان ككيانات اقتصادية بقدر ما يعملان كقوتين عسكريتين – بل أيضًا للإمارات.
ويمثل الذهب حوالي 49% من صادرات السودان، وقالت الشركة السودانية للموارد المعدنية، المملوكة للدولة، في فبراير إن إنتاج الذهب في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش بلغ 74 طنًا في 2024، مقارنة بـ 41.8 طنًا في 2022.
وأعلن البنك المركزي السوداني أن نحو 97% من الصادرات الرسمية للذهب (من مناطق سيطرة الجيش) ذهبت إلى الإمارات في 2024، محققةً 1.52 مليار دولار، لكن الصادرات الرسمية هي مجرد جزء ضئيل؛ إذ يُقدَّر أن نحو 90% من الإنتاج، بقيمة تقارب 13.4 مليار دولار، يُهرَّب عبر طرق تمر عبر تشاد ومصر وإثيوبيا وأوغندا وجنوب السودان قبل أن يصل إلى الإمارات.
وكتب أحمد سليمان والدكتور سليمان بالدو في تقرير نُشر الشهر الماضي لصالح تشاتام هاوس: "تواصل الإمارات الاستفادة من الذهب السوداني المرتبط بالصراع، لأن تطبيق القيود على واردات الذهب المستخرج بطرق تقليدية من مناطق تشهد صراعات أو يسيطر عليها مسلحون لا يزال محدودًا".
ويمثل حميدتي القناة الأساسية لارتباط الإمارات بالذهب، إذ بنى معها علاقة خاصة عندما وافق على إرسال قوات الدعم السريع إلى اليمن دعمًا للقوات الإماراتية والسعودية ضد الحوثيين. وتمتلك عائلته، عبر شركتها الجنيد، العديد من المناجم في دارفور.
ولا يحرك الربح وحده الاهتمام الإماراتي، بل السياسة أيضًا حيث تريد الإمارات مواجهة الإسلام السياسي الذي ارتبط به البشير. وكما حدث في تدخلها الموازي في شرق ليبيا وجنوب اليمن.
الضغط الجماعي
والآن، بعدما صار دعم الإمارات لقوات الدعم السريع يهدد سمعتها، أصبحت مطالَبة بالمساهمة في حل الأزمة.
وترى الولايات المتحدة أن الحل يكمن في أن يتوافق الفاعلان الخارجيان الرئيسيان في السودان – الإمارات ومصر، التي تدعم الجيش وتريد إبقاء الصراع داخل الحدود السودانية – على الضغط بشكل جماعي على وكلائهما لوقف إطلاق النار.
واعتُبر البيان الذي اتفقت عليه الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات – أي الرباعية – في 12 سبتمبر اختراقًا؛ إذ وضع مسارًا لهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، تتبعها هدنة دائمة، ثم قيام حكومة مدنية مستقلة ذات شرعية ومساءلة خلال تسعة أشهر.
وأضاف البيان: "سيتولى الشعب السوداني وحده تقرير مستقبل حوكمة السودان، عبر عملية انتقالية شاملة وشفافة، لا تسيطر عليها أي جهة محاربة".
وصان البيان مصلحة إماراتية محددة في فقرة أخرى قالت: "لا يمكن أن يُحدَّد مستقبل السودان بواسطة جماعات متطرفة عنيفة منتمية أو مرتبطة بوضوح بجماعة الإخوان المسلمين، التي غذّى تأثيرها المزعزع العنف وعدم الاستقرار في المنطقة".
ولم تُحقّق المحادثات حول هذه المقترحات في واشنطن نتائج بعد – وهي محادثات استبعدت السودانيين المدنيين حتى الآن – ما يشير إلى احتمال أن يتطلب الأمر تدخلًا من مسؤولين أمريكيين أعلى قبل أن يدرك أطراف الحرب وأنصارهم أن استمرار القتال لن يجلب سوى مزيد من البؤس.
Il y a 55 ans, le 11 octobre 1970, 12 soldats français tombaient au combat. L'occasion de reparler de la compagnie française la plus badass depuis 1963.
La voie de l'épée : La CPIMa au Tchad (1969-1972)
👉https://t.co/mdblt56AaN
🧵[ثريد تحليلي] ابعاد لقاء البرهان وبوليس:
-مساء يوم 11 من الشهر الحالي التقى رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان في سويسرا بوفد أميركي برئاسة مسعد بوليس، كبير مستشاري دونالد ترمب للشؤون الإفريقية (وفق مصادر). لقاء كهذا يفتح باب التساؤلات حول رسائل واشنطن غير الرسمية👇