أكثر منظر أحبه في الدنيا، منظر اللي اغتنى بعد قل، وارتاح بعد تعب، واستقام بعد ميل، ونهض بعد سقوط، أحب أن أرى أثر رحمة الله وجبره وهدايته وكرمه لعباده، اسأل الله أن يبدّل حالنا لأفضل حال، ويدهشنا بعطائه، وسيل كرمه.
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾ ❤️
فُجعت الأمة الإسلامية يوم الجمعة بوفاة الداعية اليمني البارز الحبيب عمر بن حامد بن عبد الهادي الجيلاني، مفتي الشافعية بمكة المكرمة، عن عمر ناهز 76 عامًا، أثناء توجهه إلى جاكرتا في رحلة علمية ودعوية، في رحيل ترك أثرًا بالغًا وحزنًا واسعًا في قلوب طلابه ومحبيه داخل اليمن وخارجه.
ويُعد الفقيد – رحمه الله تعالى رحمة واسعة – أحد القامات العلمية والدعوية الكبرى، ممن كرّسوا حياتهم لخدمة الإسلام ونشر العلم الشرعي، وتعليم الفقه الشافعي، وسار في دعوته وتربيته على منهج النبوة، جامعًا بين العلم والعمل، والدعوة والتزكية، بعيدًا عن الأضواء، قريبًا من القلوب، حاضرًا بأثره العميق في نفوس تلامذته والمجتمع.
#اليمن
إنا لله وإنا إليه راجعون!
رحم الله شيخنا العابد الناسك الداعية المبارك الحبيب عمر بن حامد الجيلاني وأسكنه الفروس، قبل أيام كان معنا في صلالة في مجالس علمية ودعوية عمّ نفعها كثير من طلبة العلم، واليوم نفاجأ بخبر رحيله.
أسأل الله أن يجبر مصابنا فيه، وخالص العزاء لأسرته وطلابه.
قرأت جملة لشمس التبريزي يقول فيها « أحيانًا، يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها، ليزرعك في تربة أنقى. فتظن أنك فقدت؛ بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد» ولربما كانت هذه الجملة ما أحتاج قراءته لأهدأ حقًا..
يارب.. قد خلقت هذا القلب رقيقًا فاجعله من رقته لا يتعب اجعله ممتلِئ بك، حظيظ بمعيتك، مُتقلبًا بين حُبك ورحمتك وسلامك، أنزل السَّكينة عليه وطمئنه، وألقِ عليه مَحبّة منك ورحمة
— آمين