ولست أهوى من الدروب إلا ما وافق سجيتي، ولا أستعذب من الوصول إلا ما جاءت به خطاي..
فما قيمة غايةٍ يُدركها المرء وقد أضاع في سبيلها طبعه، واستعار لنفسه هيئةً ليست له؟
التنافسية خُلق لا تألفه نفسي..
وما انصرافي عنها عجزًا عن خوضها وإنما زهدًا في أن أجعل الناس مقياسًا لمسيري. فالسبل لا تضيق بكثرة سالكيها، فإن سبقني إليها أحد فما انتقص من نصيبي شيئًا، وإن تعثر دونها غيري فما ازددت بذلك استحقاقًا.
لكل سائر وجهة اختصته، ولكل قدم أثر لا يشبه سواها.
"كل ألم يُحترم، وكل بلاء له وقاره، فتور غيرك، عزلته، ضعفه ... كل هذا يُحترم، قدرتك لا تعادل قدره، وسعتك لا تساوي وسعه، أنت أنت، وهو هو، فلا تضيف بلاءً على بلائه، ولا وحشة في وحشته كل ما هنا متعب، وكل من هنا متعب."
"أكثر قرارات الحياة نُضجًا هو أن تختار أن تكون الشخص الذي تحُب أن تكونه ،
بأفكارك وآرائك وطقوسك ، وأن لا تسمح لروحك بأن تتقيد بشيء ليوافق رأي الآخرين وهواهم ، ذلك هو ما يوسع بعينك مُتعة الحياة."
"بعضُ الأشخاص لا يُغَيّرون أيامَنا فقط، بل يُغَيّروننا نحن.. لذلك كُن حَذِرًا مِمّن تَسمَح لهُم بالاقتِراب، فَكُل صُحبَةٍ تَترُك في الروح أثَرًا لا يُرى."
"كم من مرةٍ ظَنَنّا أنّ النهاية قد اقتَربَت، فإذا بالله يَكتُب لنا بدايةً جديدة... فما يَضعُنا على حافّة الانكِسار، قد يكون لِيُعَلّمنا كيفَ نقِف بِثَباتٍ أكبَر، وكيف نُؤمِن أنّ رحمَتِه تَسبِق كل خوف."
تكتشف أنك قويّ حقًا عندما تكون حزينًا، ومع ذلك تنهض، وتفعل ما يجب فعله، حتى لو لم يكن لديك أدنى رغبة، القوة ليست في أن تكون بخير دائمًا، بل في أن تستمر رغم الثقل، أن تكمل الطريق رغم التعب، أن لا تنهار رغم كل ما يحدث داخلك، هذه هي البطولة التي لا يراها أحد لكنها تغيّر كل شيء*
يأنس المرء بخليلهِ اللمّاح، الذي لا تفوته الانكسارات الباديات على صفحة وجه جليسِه فيتجانفُ إليه مُعاضدًا، فيشدُّ من أزره إذا رأى منه ضعفًا ويسندُه إذا أبصر منه مَيلًا ويكون له ظهرًا إذا بدا منه ترنّحٌ؛ فيتكثّرُ به ويُذكّرُه بما كان من خصاله الحِسان ومزاياه الفريدة التي عزبت عنه.
سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تشتبه عليك حاجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعزّ عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سُؤل، ولا تردّ طالبًا، ولا تصدّ تائبًا، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء
في ودائعك ما رفعنا به الأكفّ، وتضرّعنا، وطلبنا
انكسارك أمـامَ الله هو عينُ قوتك؛ فمن الهمك الوقوف على بابِـه، لن يتركك تعودُ إلَّا بفيضِ جَـبره وعطاياه، وعطاؤهُ لمن طرقَ البابَ ودعَاهُ لا يَحدُّه مَدى.
"ابدأ صباحك بورد من القُرآن وستجد بركة ما تلوت في يومك، واختم يومك ولو بوجه من القُرآن وستجد بركة ما تلوت في نومك، وتذكر أنه دائمًا وأبدًا:
"ما خالط القُرآن شيئًا إلا باركه"
-اذكار الصباح ☀️🪴
هناك من يفتح الله عليه بالدعاء في ثُلُث الليل الأخير ، ومنهم يفتح عليه بالدعاء وهو ساجد ، ومنهم من يفتح عليه بالدعاء حال الصيام والسفر ، والمُوفَّقُ من يُفتَح عليه فيها بالافتقار إلى الله واستشعار عظَمَة وجمال وراحة وسعادة الدعاء ..
"التوبة والتَسبيح من مفرِّجات الكروب مهما استعصَت الكروب، كلّما لقيت أحدًا بدَّل اللّٰه حالَه وفرَّج عنه كربًا عصيًا، فما زلت أجده يذكر أنّه كانَ من المسبِّحين أو من المستغفِرين، وأنّه كان يعمر يومه كلّه بأحدِهما أو كلاهما، نسأل اللّٰهَ الفرج لكلِّ مكروب"
قال تعالى :
﴿ وَأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفسَ عَنِ الهَوى * فَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأوى ﴾
كسر ميل النفس عن هواها مخافة لله ، وخشية منه ، هو سبب عظيم لِنيل رضا الله ومحبته ودخول جنته
فطوبى لمن كان هواه تبعاً لأمر مولاه